الأخبار
الأورومتوسطي يخاطب الأمم المتحدة للتدخل العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزةالشرطة تقبض على شخص دهس شرطياُ بمركبة غير قانونية بقلقيليةابوهولي: اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ أعمالها اليوم بالأردن لمناقشة الأزمة الماليةعريقات: أمريكا تهدف لتغيير مبدأ الأرض مقابل السلام للمال والازدهار مقابل السلامالكيلة تبحث مع "الهيئة المستقلة" و"أصدقاء مرضى الثلاسميا" تعزيز التعاوناشتية يستقبل وفدا من الاتحاد العام للمعلمينوزارة الاقتصاد الوطني والإحصاء المركزي يبحثان مجالات التعاون المشتركاختتام دورة الإسعافات الأولية لقسم تربية الطفل في الكلية العصرية الجامعيةمصر: محافظ الاسماعيلية يستقبل ممثلى قبيلة المساعيد ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد المصرى للهجناطفال فلسطينيون يحطمون مجسماً للجدار ونشطاء يحرقون صور ترامب ونتنياهومؤسسة تامر وشركة وب كم تنفذان دورة لانشاء قصة عبر برامج تكنولوجيةجامعة النجاح: سنلفظ كل مؤامرة للنيل من الجامعة وستبقى منارة للعلم والمقاومةمصدر لـ"دنيا الوطن": وصول العمادي لغزة والحردان أدخل الأموال عبر حاجز ايرزالصحة: نفاد الحليب العلاجي يتسبب في هدر حياة الأطفال المرضىالرئيس عباس يُعلن استعداده التام للدعوة لانتخابات تشريعية ثم رئاسية
2019/6/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هيئة الكتاب تصدر ديوان "كشجرة تستدل بالضوء"للشاعر السوداني عادل سعد يوسف

هيئة الكتاب تصدر ديوان "كشجرة تستدل بالضوء"للشاعر السوداني عادل سعد يوسف
تاريخ النشر : 2019-01-06
هيئة الكتاب تصدر ديوان "كشجرة تستدل بالضوء"

للشاعر والروائي السوداني عادل سعد يوسف

عن سلسلة "الإبداع العربي" التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، صدر ديوان "كشجرة تستدل بالضوء" للشاعر والقلص والروائي السوداني عادل سعد يوسف، الذي أراد –في هذا الديوان- أن يردد على مسامع حبيبته ما قاله رسول حمزاتوف: "عندما تقترب شيخوختي، بهدوء اقطعي الطريق أمامها".

الديوان الذي يقع في 116 صفحة يستند لعمق المكان والتاريخ والذاكرة والموروث الوجداني، تشتبك فيه العلاقة الإنسانية بمحيطها الاجتماعي، فاتحة المجال للرموز التي تشكل تاريخ المحبة الخاصة بين إنسانين أنجزا الحياة بشغف ومضيا في دروبها المتشعبة حتى نهايتها، وتنفتح على الكونية العظيمة من خلال تاريخهما الشخصي.

حاول الشاعر استثمار الحركة التشكيلية في إضاءة الصور المشهدية عبر جماليتها اللغوية البسيطة، مجازية اللغة والتصوير الشعرى، واستند إلى تيمة الحكي كواحدة من الإنجازات السردية التي احتفت بها قصيدة النثر، كما حاول طرح مناخ مغاير يرتكز على خصوصية الأمكنة بوصفها الينابيع الحارة والمتدفقة بالحياة، وبالانفجارات اللغوية.

حاول –كذلك- صياغة العديد من المفاهيم بطريقته الخاصة عن الحب والبقاء والتلازم الطويل في أقسى لحظات العمر وهشاشته، اللحظات التي تتحول إلى أنفاس شعرية مكثفة ووامضة مستخلصة من التجارب الحياتية المعيشة، فردها علة الطاولة وحملها أسرار الحياة، وهي تكشف عن خباياها التي تأتي مع رائحة الأصدقاء، ومع المطر الهاطل من أسطوانة قديمة.

يذكر أن عادل سعد يوسف أصدر قبلًا: "أتبرا.. خاصرة النهار"، رواية حصل عنها على جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي. "الأتبراوية كهرمان الحِجَاج الأنيق" تدوين. "سفر الموت "حالات حامل التابوت" شعر. "مخطوطة البصاص بعد كابوسه الأخير"، مجموعة . "نعوش بما يكفي الخوف كتابة عن الفاجعة والموت". و"الرملُ.. بِكِ أثقلُ الحدائق حتى ثمارها".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف