الأخبار
مؤسسة تامر وشركة وب كم تنفذان دورة لانشاء قصة عبر برامج تكنولوجيةجامعة النجاح: سنلفظ كل مؤامرة للنيل من الجامعة وستبقى منارة للعلم والمقاومةمصدر لـ"دنيا الوطن": وصول العمادي لغزة والحردان أدخل الأموال عبر حاجز ايرزالصحة: نفاد الحليب العلاجي يتسبب في هدر حياة الأطفال المرضىالرئيس عباس يُعلن استعداده التام للدعوة لانتخابات تشريعية ثم رئاسيةبتمويل ألماني.. المستفيدون من المرحلة الثانية لمشروع إعادة إعمار غزة يتسلمون وحدات سكنيةفيديو: ما لم تشاهده ليلة اقتحام قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي بنابلسالضمير تُطالب المجتمع الدولي بالتحرك لرفع الحصار عن قطاع غزةجنود فرنسيون يطلقون النار على رجل هددهم بسكين في ليونالقدس: الاحتلال يوزع اخطارات هدم واخلاء أراضٍ في العيسوية لصالح حديقة تلموديةقوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها في الضفة الغربية والقدسحركة (حماس) تحتجز أبو عيطة أثناء عودته من رام الله عبر إيرزمحافظ اريحا والأغوار يطلع وفدا اعلاميا يونانيا على الاوضاع في الاغوارالجامعة العربية الأمريكية تشارك بالمدرسة الصيفية المُحكمة بجامعة فلينزبورغ الألمانيةمجموعة الاتصالات الفلسطينية تطلق فعاليات المخيم الثالث للتصميم والبرمجة
2019/6/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "زمن آخر" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "زمن آخر" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-01-06
زمن آخر

 ضَغطٌ كبيرٌ مُورِسَ على مروان أثناء الأحداث – الحرب الأهلية اللبنانية - ليلتحق بأحد الأحزاب الطائفية ويستزلم لزعماء طائفيين ويتعصّب دينياً هو ورفاق له من مختلف المناطق والطوائف، فأبى وظلّ موضوعياً حرّ الرأي يؤمن بلبنان وطناً للجميع؛ فخُطف، وتعرَّض للإهانات والتعذيب والموت على أيدي المسلحين، وانقذه أحد أصدقائه في آخر لحظة، فغادر وطنه مرغماً فقيراً في العين دمعة وفي القلب غصّة، وجرجر عذاباته في بلاد الاغتراب. ولكنّه كافحَ واستشرسَ كأمثاله من الشباب اللبناني المثقّف الموضوعي المهجّر قهراً، وأصبح دكتوراً في القانون وفي الآداب، وعاد إلى لبنان مع شلّة من الرفاق المثقّفين للمساهمة في بناء دولة علمانية ديمقراطية حديثة، ولكنّهم مُنعوا، وقضي على أحلامهم في مهدها، في دولة دخلت فيها الميليشيات المختلفة وجعلتها دولة ميليشيات ممّا اضطرهم إلى الهجرة من جديد. تُصوِّر رواية «زمن آخر» معاناة جيل الشباب اللبناني الذي أُرغم على الهجرة أثناء الأحداث الأليمة وذاق الأمَرَّين في المَهاجِر واستفاد بشقّ النفس من التحصيل العلمي في الاغتراب، وعندما حطت الأحداث رحالها عاد إلى وطنه فأقفلت بوجهه أبواب الرزق ومُنعت عليه المساهمة في تطوير بلده وبناء دولة علمانية... فغلُب على أمره واضطر إلى الهجرة مجدّداً.

     
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف