الأخبار
طائرات استطلاع اسرائيلية تستهدف موقعاً للمقاومة ومجموعة مواطنين شرقي القطاعبعد ثلاثة عقود من الحكم.. الرئيس الكازاخستاني يعلن استقالتهصيدم: استشهاد 49 طالبا ومعلما وإصابة واعتقال 3520 آخرين العام الماضيالجيش الإسرائيلي يواصل مطاردة منفذ عملية سلفيتمحافظ طولكرم يقدم التعازي برحيل مسعد ياسين عضو مركزية جبهة التحرير العربيةالتربية تعلن عن منح دراسية في الجامعة الأمريكية بمالطاجامعة فلسطين تطلق مبادرة تجسيد الهويةمركز فقيه للإخصاب ينظم النسخة الثامنة من مؤتمر الإمارات للخصوبةالاقتصاد تنفذ جولة في سوق بيت لحم في اليوم العالمي لحقوق المستهلكعباس زكي: الاعتداء على أبو سيف هو اعتداء على الكتاب والمثقفين الكباروقفة في نابلس تضامنا مع الأسرىمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط تشهد افتتاح نموذج زراعة الأسطح بكلية الزراعةمصر: الشباب والرياضة بأسيوط تنظم ندوات وأنشطة رياضية وتثيقيفية لـ 1890 مستفيداًالهلال الأحمر: نقل عاطف أبو سيف إلى رام الله لتلقي العلاججمعية سيدات اريحا ومركز المرأة للإرشاد ينظمان ورشة حول قانون حماية الاسرة
2019/3/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "زمن آخر" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "زمن آخر" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-01-06
زمن آخر

 ضَغطٌ كبيرٌ مُورِسَ على مروان أثناء الأحداث – الحرب الأهلية اللبنانية - ليلتحق بأحد الأحزاب الطائفية ويستزلم لزعماء طائفيين ويتعصّب دينياً هو ورفاق له من مختلف المناطق والطوائف، فأبى وظلّ موضوعياً حرّ الرأي يؤمن بلبنان وطناً للجميع؛ فخُطف، وتعرَّض للإهانات والتعذيب والموت على أيدي المسلحين، وانقذه أحد أصدقائه في آخر لحظة، فغادر وطنه مرغماً فقيراً في العين دمعة وفي القلب غصّة، وجرجر عذاباته في بلاد الاغتراب. ولكنّه كافحَ واستشرسَ كأمثاله من الشباب اللبناني المثقّف الموضوعي المهجّر قهراً، وأصبح دكتوراً في القانون وفي الآداب، وعاد إلى لبنان مع شلّة من الرفاق المثقّفين للمساهمة في بناء دولة علمانية ديمقراطية حديثة، ولكنّهم مُنعوا، وقضي على أحلامهم في مهدها، في دولة دخلت فيها الميليشيات المختلفة وجعلتها دولة ميليشيات ممّا اضطرهم إلى الهجرة من جديد. تُصوِّر رواية «زمن آخر» معاناة جيل الشباب اللبناني الذي أُرغم على الهجرة أثناء الأحداث الأليمة وذاق الأمَرَّين في المَهاجِر واستفاد بشقّ النفس من التحصيل العلمي في الاغتراب، وعندما حطت الأحداث رحالها عاد إلى وطنه فأقفلت بوجهه أبواب الرزق ومُنعت عليه المساهمة في تطوير بلده وبناء دولة علمانية... فغلُب على أمره واضطر إلى الهجرة مجدّداً.

     
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف