الأخبار
كيف تمنع أصدقائك من إضافتك على (جروبات واتساب)؟النائب الأسطل يزور مركز شرطة تل السلطانالتقط صورًا أفضل بميزة التصوير البانورامي في هاتفكمهدي: نتبع أحدث البروتوكولات لتقديم العلاج لآلاف الأطفال وحديثي الولادةجوجل تحذر: ثغرة خطيرة بهذا التطبيق تكشف كلمة مرورك"الديمقراطية": نتائج انتخابات (كنيست) أكدت فشل الرهانات الهابطةمنصور: واشنطن شوّشت ضد (أونروا) لتقليص مدة تجديد ولايتها لسنة واحدةالعالول: نتنياهو كرمز للعدوانية والعنصرية مُني بهزيمة وتراجع بالانتخاباترد فعل رجل فوجئ بأسد داخل دورة مياه منزلهصائب عريقات يُعلّق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأوليةبعد فرز 93% من الأصوات.. (أزرق أبيض) متفوق على (الليكود) بمقعد واحدفريق عمل القمة العالمية للتسامح يختتم سلسة زيارات شملت عدو دول الأوربيةمركز صحة المرأة تدين بشدة تعرض معلمة من قبل أسرتها بغزةقمة تكنولوجيا العقار الخليجية تسلط الضوء على نمو التكنولوجيا العقارية بالبحرين والمنطقةوباء خطير يشبه الإنفلونزا قادر على إبادة 80 مليون شخص في 36 ساعة
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صمتٌ وامرأةٌ مثيرة وخجلٌ شرقي بقلم: عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-01-04
صمتٌ وامرأةٌ مثيرة وخجلٌ شرقي بقلم: عطا الله شاهين
صمتٌ وامرأةٌ مثيرة وخجلٌ شرقي
عطا الله شاهين
كان الصمت المجنون يجتاحه كإعصار وقح، بينما ظلتْ امرأة مثيرة أتتْ ذات مساء لزيارته، بعدما علمتْ بأنه مريضٌ بإنفلونزا عادية، وتغيّب عن العمل لأيامٍ.. كانت المرأة تقف قرب النافذة، والصمت يحتلّ غرفة الصالون كان يتمدد على أريكته ويشاهد فيلما هنديا أنتج حديثا.. المرأة التي أثارته بليسها الضيّق ظلت تقف قرب النافذة وتدخن سجائرها الفاخرة، أما هو فاجتاحه الخجل الشرقي، ولم ينظر إليها، لأنها كانت تثيره.. ظل الصمت المجنون مخيما لأكثر من نصف ساعة في جو الغرفة.. كان يسعل في فراشه ويتناول مشروبا ساخنا ويلعن الإنفلونزا، التي أرغمته على النّوْم لأيامٍ في بيتِه المُمل.. المرأة كانتْ تنظر إليه، وكانت تقول في ذاتها لماذا هذا الخجل يا شقي.. كان ينظر خلسة إليها ويقول إلى متى سيظل الصمت هنا، فلماذا لا تعالجيني؟ كانت المرأة تفهم من نظراته، رغم خجله ما يريد منها، الصمت ظل في غرفة الصالون مخيما كغيمة جافة، والفيلم الهندي ظلت تصدح أغانيه الراقصة، والمرأة ظلت تدخن قرب النافذة، لكنها في النهاية أتت صوبه وقالت له تعافى أيها الرجل، لا أريدك أن تظلَّ مريضا، سأعطيكَ علاجا سحرياً الآن، فهيا ابعد الخجل عن محياكَ، فنظراتك الوقحة تشير إلى رغبتكَ في احتضاني، فقال لها بينما كان يسعل: ألا تخافين من أن تمرضي، فقالت له: بلى، لكنني أريد كسر الصمت هنا وتبديد خجلك المجنون، فابتسم لها وقال: هيا عالجيني بعناقِكِ المجنون، لقد اشتقتُ إلى دفئكِ ...
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف