الأخبار
مصر: حزب الإتحاد يحيي الذكرى 101 لميلاد القائد الراحل جمال عبد الناصراليمن: وحدة صنعاء يتجنب مفاجأت ازال ويخطف فوزا ثميناالجهاد الإسلامي تشارك بمجلس عزاء دبوق في صورتوقيع مذكرة بين إتحاد جمعيات المزارعين والمؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعيوزارة الحكم المحلي عن تصريحات الأعرج: "لم يستهدف محافظة الخليل خلال حديثه"منظمة التحرير وجبهة التحرير الفلسطينية تقيمان حفل تأبين للراحل عباس الجمعةأبو يوسف يزور اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنانالمالكي يطلع نظيره اللبناني على آخر المستجداتالمصري: خيار المقاومة متجذر في أعماق الشعوب العربية والإسلاميةالمالكي يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العربية التنموية في بيروتالخارجية الفلسطينية: نُدين الهجوم الإسرائيلي على "مهاتير محمد"مصر: نعمان: ضغوطات العموم البريطاني على "ماي" يزيد الخناق على الإخوانمصر: الأحرار: مصر قادرة على لم الشمل بإفريقيامحافظ الخليل يُعلق على تصريحات وزير الحكم المحليخدمات البريج يكتسح المغازي ويتوج بلقب دوري جوال لكرة السلة
2019/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صمتٌ وامرأةٌ مثيرة وخجلٌ شرقي بقلم: عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-01-04
صمتٌ وامرأةٌ مثيرة وخجلٌ شرقي بقلم: عطا الله شاهين
صمتٌ وامرأةٌ مثيرة وخجلٌ شرقي
عطا الله شاهين
كان الصمت المجنون يجتاحه كإعصار وقح، بينما ظلتْ امرأة مثيرة أتتْ ذات مساء لزيارته، بعدما علمتْ بأنه مريضٌ بإنفلونزا عادية، وتغيّب عن العمل لأيامٍ.. كانت المرأة تقف قرب النافذة، والصمت يحتلّ غرفة الصالون كان يتمدد على أريكته ويشاهد فيلما هنديا أنتج حديثا.. المرأة التي أثارته بليسها الضيّق ظلت تقف قرب النافذة وتدخن سجائرها الفاخرة، أما هو فاجتاحه الخجل الشرقي، ولم ينظر إليها، لأنها كانت تثيره.. ظل الصمت المجنون مخيما لأكثر من نصف ساعة في جو الغرفة.. كان يسعل في فراشه ويتناول مشروبا ساخنا ويلعن الإنفلونزا، التي أرغمته على النّوْم لأيامٍ في بيتِه المُمل.. المرأة كانتْ تنظر إليه، وكانت تقول في ذاتها لماذا هذا الخجل يا شقي.. كان ينظر خلسة إليها ويقول إلى متى سيظل الصمت هنا، فلماذا لا تعالجيني؟ كانت المرأة تفهم من نظراته، رغم خجله ما يريد منها، الصمت ظل في غرفة الصالون مخيما كغيمة جافة، والفيلم الهندي ظلت تصدح أغانيه الراقصة، والمرأة ظلت تدخن قرب النافذة، لكنها في النهاية أتت صوبه وقالت له تعافى أيها الرجل، لا أريدك أن تظلَّ مريضا، سأعطيكَ علاجا سحرياً الآن، فهيا ابعد الخجل عن محياكَ، فنظراتك الوقحة تشير إلى رغبتكَ في احتضاني، فقال لها بينما كان يسعل: ألا تخافين من أن تمرضي، فقالت له: بلى، لكنني أريد كسر الصمت هنا وتبديد خجلك المجنون، فابتسم لها وقال: هيا عالجيني بعناقِكِ المجنون، لقد اشتقتُ إلى دفئكِ ...
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف