الأخبار
الجرأة والأناقة يسيطران على إطلالات ريهام حجاج.. استوحي إطلالتك منهاخلال دعمه لمشاركة الفدائي بأمم آسيا..الإعلام الرياضي قدم رسالته المهنية بحرفية عالية"المودرن" موضة 2019.. اختاري غرفة نومك من هذه التشكيلة المميزةبيراميدز المصري يضم لاعب ريال مدريد السابقستائر على الطريقة التركية لجمال منزلكخدمات الجمهور في بلدية غزة تتلقى 16 ألف معاملة خلال العام 2018حركة فتح تطرح برنامج قراءات نوعية للكوادر الحركيةمصر: كوريا الجنوبية تستأنف الرحلات المباشرة إلي القاهرةمصر: البنك الدولي: نثق في إجراءات الإصلاح بمصرمصر: الشريحة الخامسة من قرض الصندوق في طريقها إلي مصر خلال أسابيعساوثامبتون يعير مدافعه ويسلي هودت إلى سيلتا فيجوحماس: حديث السلطة عن إجراء "انتخابات تشريعية" غير قانوني ويُخالف اتفاقيات المصالحةلديكور منزلي "شيك".. شاهدي أفضل قواعد التصميم على الطراز الفرنسيالعميد الشعلة بقسم يقصي إتحاد النويدرة بهدف قاتل ويتأهل للدور القادمقُطعت أعضاءها التناسلية ونهشت جثتها الكلاب.. القصة الكاملة لقتل الطفلة فاطمة
2019/1/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ساهر الليل بقلم: ضياء محسن الأسدي

تاريخ النشر : 2019-01-04
الموضوع / ساهر الليل
____________: بقلم : ضياء محسن الاسدي
(( في ليلة من ليالي الشتاء الباردة أخذ يقلب ذكرياته واحدة بعد الاخرى ليستعرضها امام عينيه بعدما تخلى عن جفونه النوم وهجره , غادر فراشه الدافئ ولملم اوراقه البيضاء وأشعل الشمعة الصغيرة بين يديه في غرفته بضوئها الخافت كي لا يوقظ زوجته النائمة ليكتب ما في خاطره , راح يقلب افكاره مع بعضها البعض ويعتصرها عسى ان تجود بعطائها . أخذ يكتب تارة ويشطب اخرى وهو لا يستطيع ان يستجمع شيئا حتى بدأت عيناه تطبقان احدهما على الاخرى ملبية نداء النوم وهو يكابر على امل ان يكتب شيء لكن بدون جدوى فترك حينها القلم وبقايا الشمعة الصغيرة بيده ليلتمس فراشه على حذر من زوجته الغارقة في النوم كأنها الاميرة النائمة سقط ضوء الشمعة الباهت على وجهها واذا شعرها يفترش خديها ليحجب نور وجنتيها قليلا ليرسم لوحة فنان جميلة بابتسامتها الرائعة هنا استدار بشمعته التي كادت ان تنطفأ الى أوراقه المبعثرة على السجادة الارضية ليكتب عليها عزيزتي ورفيقة عمري وفنار دربي زوجتي الغالية لا أبقاني الله ليوم ليس فيه ابتسامتك ووجودك قربي فتسلل الى دفيء فراش سريره قرير العين مطمئن الفؤاد ..... )) بقلم ضياء محسن الاسدي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف