الأخبار
نواب محافظة شمال غزة يزورون جرحى مسيرة العودة الكبرى564 ألف مسافر عبر مطار أبوظبي الدولي خلال عطلة عيد الفطرإستطلاع للرأي: 98.4% من الفلسطينيين يعارضون بما يسمى "صفقة القرن"سلمان يشارك في المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية بمركز الحسينخدمات الطفولة تفتتح مخيم "كن عنواناً للتميز 2 " للأطفال المبدعين بغزةاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد: لا لصفقة القرنخلال مواجهات مع الاحتلال.. إصابة شاب دهساً وآخرين بالمطاط في رام اللهالإحصاء: ارتفاع عجز الميزان التجاري للسلع بنسبة 14% خلال شهر نيسانالبعثة الطبية تجري عمليات جراحية وتعالج المرضى بمستشفيات قطاع غزةاليمن: مؤسسة شباب السلام للتطوع تبدأ حملة ردم الحفر بالشوارع العامة بمدينة المكلاالاقتصاد توقع اتفاقية لتأسيس شبكة لدعم التكنولوجيا والإبداع مع جامعة بيرزيتروسيا: محاولة عرض إيران كتهديد عالمي غير مقبولةالرشق: تصريحات كوشنر بـ"ورشة البحرين" هذيان وتخبّط سياسي يعرّي مجدداً حقيقة المؤامرةوقفة احتجاجية حاشدة أمام سفارة واشنطن في كوبنهاغننتنياهو يفحص اقتراح رئيس الكنيست بإلغاء الانتخابات الإسرائيلية
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ساهر الليل بقلم: ضياء محسن الأسدي

تاريخ النشر : 2019-01-04
الموضوع / ساهر الليل
____________: بقلم : ضياء محسن الاسدي
(( في ليلة من ليالي الشتاء الباردة أخذ يقلب ذكرياته واحدة بعد الاخرى ليستعرضها امام عينيه بعدما تخلى عن جفونه النوم وهجره , غادر فراشه الدافئ ولملم اوراقه البيضاء وأشعل الشمعة الصغيرة بين يديه في غرفته بضوئها الخافت كي لا يوقظ زوجته النائمة ليكتب ما في خاطره , راح يقلب افكاره مع بعضها البعض ويعتصرها عسى ان تجود بعطائها . أخذ يكتب تارة ويشطب اخرى وهو لا يستطيع ان يستجمع شيئا حتى بدأت عيناه تطبقان احدهما على الاخرى ملبية نداء النوم وهو يكابر على امل ان يكتب شيء لكن بدون جدوى فترك حينها القلم وبقايا الشمعة الصغيرة بيده ليلتمس فراشه على حذر من زوجته الغارقة في النوم كأنها الاميرة النائمة سقط ضوء الشمعة الباهت على وجهها واذا شعرها يفترش خديها ليحجب نور وجنتيها قليلا ليرسم لوحة فنان جميلة بابتسامتها الرائعة هنا استدار بشمعته التي كادت ان تنطفأ الى أوراقه المبعثرة على السجادة الارضية ليكتب عليها عزيزتي ورفيقة عمري وفنار دربي زوجتي الغالية لا أبقاني الله ليوم ليس فيه ابتسامتك ووجودك قربي فتسلل الى دفيء فراش سريره قرير العين مطمئن الفؤاد ..... )) بقلم ضياء محسن الاسدي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف