الأخبار
مصر: حزب الإتحاد يحيي الذكرى 101 لميلاد القائد الراحل جمال عبد الناصراليمن: وحدة صنعاء يتجنب مفاجأت ازال ويخطف فوزا ثميناالجهاد الإسلامي تشارك بمجلس عزاء دبوق في صورتوقيع مذكرة بين إتحاد جمعيات المزارعين والمؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعيوزارة الحكم المحلي عن تصريحات الأعرج: "لم يستهدف محافظة الخليل خلال حديثه"منظمة التحرير وجبهة التحرير الفلسطينية تقيمان حفل تأبين للراحل عباس الجمعةأبو يوسف يزور اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنانالمالكي يطلع نظيره اللبناني على آخر المستجداتالمصري: خيار المقاومة متجذر في أعماق الشعوب العربية والإسلاميةالمالكي يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العربية التنموية في بيروتالخارجية الفلسطينية: نُدين الهجوم الإسرائيلي على "مهاتير محمد"مصر: نعمان: ضغوطات العموم البريطاني على "ماي" يزيد الخناق على الإخوانمصر: الأحرار: مصر قادرة على لم الشمل بإفريقيامحافظ الخليل يُعلق على تصريحات وزير الحكم المحليخدمات البريج يكتسح المغازي ويتوج بلقب دوري جوال لكرة السلة
2019/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المؤسسون و نبيل عمرو - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-01-04
المؤسسون و نبيل عمرو - ميسون كحيل
المؤسسون و نبيل عمرو 
 
أبدأ بتأكيد ودعم كل ما تضمنه مقال الأستاذ نبيل عمرو...الوزير والقيادي والإعلامي والفتحاوي السابق؛ والسابق هنا لها دلالات ومعاني لا بد أن يدركها كل فلسطيني تابع ويتابع الوضع الفلسطيني من زمن الثورة إلى زمن السلطة.

وسأتناول المؤسسون من زاوية أخرى و باختلاف كامل إذ سيكون التركيز على المؤسسين في حركة فتح، وأين وصل بهم الحال في الفترة التي تلت وفاة الرئيس عرفات. أما من هم المؤسسين المقصودين؟ فهم كل من عمل مع القيادة المؤسسة أيضاً وعن قرب في كافة الساحات في الخارج وقبل العودة إلى الوطن أمثال نبيل عمرو وأما أين هم الآن؟ فالله أعلم بحجم التطهير والتنظيف المعلن وحجم التهميش والإبعاد المقصود وغير المعلن!

ولعل من أسباب تراجع فتح وتردي أوضاعها تحمل جزءاً كبيراً منها ما تم من إجراءات تجاه المؤسسون المعنيون هنا! فكم من قائد عسكري وأمني من المؤسسين أجبر على الجلوس في منزله ؟ وكم من شخصيات سياسية وتنظيمية من أصحاب الخبرة والدراية التامة تم فرض عليهم طوقاً امنياً من نوع خاص يستهدف إغلاق الطريق عليهم؟! إذن براقش جنت على نفسها عن قصد وعن غير قصد، وتلك من أهم وأكبر الأخطاء التي وقعت فيها حركة فتح تحت حجة محاربة الفساد وتغيير الوجوه والشخصيات والتي شملت جزءاً مهماً في التاريخ الوطني الفلسطيني واستثنت جزءاً آخر أقل أهمية!

وما لفت نظري في مقال الأستاذ نبيل عمرو كلمة السر التي أشار إليها في الحالة الاستثنائية التي اعتمدت عليها فتح في استمرار وتنامي نفوذها، وهي الساحة الشعبية التي وفرت لفتح رئات التنفس! ورغم دقة الوصف والتعبير لا بد من التأكيد الآن وفي هذه المرحلة على عدم سلامة رئات التنفس بعد أن تخلت فتح عن مؤسسين وقيادات فتحاوية نزيهة وقادرة على العطاء و مفيدة ويمكن الاستعانة بها على حساب القضية والمشروع الوطني الفلسطيني! ولا تقف الحالة الفلسطينية عند ذلك بل واكبها أيضا إهمال تام بمكانة ودور وتأثيرات منظمة التحرير والفصائل الرئيسية في حركة تزامن مع حركة التخلي عن المؤسسين لثورة زلزلت الكرة الأرضية ولحركة كانت عنواناً للوطنية الكبرى، وهذا هو الفرق بين المؤسسون هنا، و المؤسسون عند نبيل عمرو.

كاتم الصوت: قائد أمني وعسكري يعتبر من المؤسسين يوضع بدرجة وكيل؟!

كلام في سرك: تأسيس جديد لمرحلة جديدة لن يبق فيها أي مؤسس! والغلبة للأقوى من حيث القبول!!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف