الأخبار
مصر: حزب الإتحاد يحيي الذكرى 101 لميلاد القائد الراحل جمال عبد الناصراليمن: وحدة صنعاء يتجنب مفاجأت ازال ويخطف فوزا ثميناالجهاد الإسلامي تشارك بمجلس عزاء دبوق في صورتوقيع مذكرة بين إتحاد جمعيات المزارعين والمؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعيوزارة الحكم المحلي عن تصريحات الأعرج: "لم يستهدف محافظة الخليل خلال حديثه"منظمة التحرير وجبهة التحرير الفلسطينية تقيمان حفل تأبين للراحل عباس الجمعةأبو يوسف يزور اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنانالمالكي يطلع نظيره اللبناني على آخر المستجداتالمصري: خيار المقاومة متجذر في أعماق الشعوب العربية والإسلاميةالمالكي يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العربية التنموية في بيروتالخارجية الفلسطينية: نُدين الهجوم الإسرائيلي على "مهاتير محمد"مصر: نعمان: ضغوطات العموم البريطاني على "ماي" يزيد الخناق على الإخوانمصر: الأحرار: مصر قادرة على لم الشمل بإفريقيامحافظ الخليل يُعلق على تصريحات وزير الحكم المحليخدمات البريج يكتسح المغازي ويتوج بلقب دوري جوال لكرة السلة
2019/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "صناعة القرار في منظمة التحرير الفلسطينية خلال حرب 1982"

صدور كتاب "صناعة القرار في منظمة التحرير الفلسطينية خلال حرب 1982"
تاريخ النشر : 2019-01-02
ملخص كتاب

تحت الحصار

صناعة القرار في منظمة التحرير الفلسطينية خلال حرب 1982
 
تأليف: رشيد الخالدي

ترجمة: نسرين ناضر؛ مراجعة الترجمة: جابر سليمان

صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "تحت الحصار: صناعة القرار في منظمة التحرير الفلسطينية خلال حرب 1982"، تأليف: رشيد الخالدي، وترجمة: نسرين ناضر، ومراجعة الترجمة: جابر سليمان.

يقدم هذا الكتاب رواية تاريخية لشاهد عيان عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وللمفاوضات في شأن انسحاب قوات منظمة تحرير الفلسطينية وقياداتها من بيروت خلال صيف سنة ١٩٨٢. يستخدم المؤلف مصادر من الأرشيف الفلسطيني، ومقابلات مع قيادات فلسطينية وعربية، ومع دبلوماسيين أجانب.

المؤلف

رشيد الخالدي: مؤرخ فلسطيني، يشغل كرسي إدوارد سعيد في الدراسات العربية الحديثة في جامعة كولومبيا (Columbia)، وهو رئيس تحرير مجلة Journal of Palestine Studies، ومؤلف كتابين "وسطاء الخداع"، و"القفص الحديدي" (المؤسسة العربية للدراسات والنشر).
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف