الأخبار
مصر: حزب الإتحاد يحيي الذكرى 101 لميلاد القائد الراحل جمال عبد الناصراليمن: وحدة صنعاء يتجنب مفاجأت ازال ويخطف فوزا ثميناالجهاد الإسلامي تشارك بمجلس عزاء دبوق في صورتوقيع مذكرة بين إتحاد جمعيات المزارعين والمؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعيوزارة الحكم المحلي عن تصريحات الأعرج: "لم يستهدف محافظة الخليل خلال حديثه"منظمة التحرير وجبهة التحرير الفلسطينية تقيمان حفل تأبين للراحل عباس الجمعةأبو يوسف يزور اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنانالمالكي يطلع نظيره اللبناني على آخر المستجداتالمصري: خيار المقاومة متجذر في أعماق الشعوب العربية والإسلاميةالمالكي يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العربية التنموية في بيروتالخارجية الفلسطينية: نُدين الهجوم الإسرائيلي على "مهاتير محمد"مصر: نعمان: ضغوطات العموم البريطاني على "ماي" يزيد الخناق على الإخوانمصر: الأحرار: مصر قادرة على لم الشمل بإفريقيامحافظ الخليل يُعلق على تصريحات وزير الحكم المحليخدمات البريج يكتسح المغازي ويتوج بلقب دوري جوال لكرة السلة
2019/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "قطاع غزة السياسات الاقتصادية للإفقار التنموي"

صدور كتاب "قطاع غزة السياسات الاقتصادية للإفقار التنموي"
تاريخ النشر : 2019-01-02
ملخص كتاب

قطاع غزة
السياسات الاقتصادية للإفقار التنموي

تأليف: سارة روي

ترجمة: محمد طربيه

صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "قطاع غزة: السياسات الاقتصادية للإفقار التنموي"، تأليف: سارة روي، وترجمة: محمد طربيه.

هذا الكتاب هو ترجمة للطبعة الثالثة المزيدة من الكتاب الصادر بالإنكليزية عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية سنة 2016 تحت عنوانThe Gaza Strip: The Political Economy of De-development. وتشرح سارة روي في مقدمة الطبعة الثالثة الإنكليزية التغييرات التي طرأت على اقتصاد غزة خلال الفترة التي انتهت بفعل تأثيرات العدوان الإسرائيلي الكبير في صيف سنة 2014، والذي أطلق عليه اسم عملية الجرف الصامد، وذلك بعد عام واحد من وقوعه.

تعتبر روي في هذه الدراسة أن مسار غزة خلال السنوات الثماني والأربعين الأخيرة نقلها من منطقة مدمجة اقتصادياً، وتابعة بشدة لإسرائيل، ومرتبطة بالضفة الغربية ارتباطاً قوياً، إلى كيان معزول (يمكن التخلص منه)، ومفصول عن الضفة الغربية كما عن إسرائيل، وعرضة لهجمات إسرائيلية متواصلة. كذلك تبين روي أن التحولات الضارة تصبح دائمة وممأسسة، وترسم لقطاع غزة مستقبلاً قائماً لا يمكن إنكاره.

وتثبت روي بوضوح أن ضعف غزة ليس كارثياً فحسب، بل متعمد وذو مغزى أيضاً. وبناء عليه ترى أن عملية الإفقار التي تحدثت عنها قبل نحو ثلاثين عاماً، قد اقتربت من نهايتها المنطقية: جعل غزة غير قابلة للحياة. 

المؤلف

سارة روي: حصلت على شهادة دكتوراه من جامعة هارفرد، وهي تعمل باحثة في مركز دراسات الشرق الأوسط التابع للجامعة. وقد شغلت أيضاً منصب مستشارة في منظمات دولية، وحكومة الولايات المتحدة، ومنظمات حقوق إنسان، ومجموعات أعمال خاصة تعمل في الشرق الأوسط.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف