الأخبار
مهجة القدس تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعاماختيار لجنتي تحكيم الدورة 21 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصيراليمن: كهرباء عدن: جدولة ساعات التشغيل بسبب اقتراب نفاذ الوقودالفلسطينية للكهرباء تفصح عن البيانات المالية للنصف الأول من عام 2019بويزكارن تستعد لافتتاح فعاليات مهرجان ظلال الأركان في نسخته الرابعةوزارة الاقتصاد وأصحاب مصانع التجميل يبحثان حماية المنتج الوطنيجمعية الفتح لمغاربة العالم تحتفل باليوم الوطني للمهاجرمصر: "نواب ونائبات قادمات": تدشين المشروعات القومية العملاقة أصبح منهج الدولة المصريةكأس زايد يجتذب النخبة في بولندانيمار يستقر على ناديه الجديد.. ريال مدريد أم برشلونة؟هل يُسلّم الأردن "رغد صدام حسين" إلى العراق؟ماهر صلاح: لا يوجد شخص ينفرد بالقرار داخل حركة حماسالكويت تحقق مع 500 ضابط شرطةما قصة الطبيب المُتهم بالتعذيب في عهد صدام حسين؟الرئيس عباس يهنئ الأمير الصُباح بتعافيه من العارض الصحي
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكاية اليوم بقلم:د. عز الدين حسين أبو صفية

تاريخ النشر : 2018-12-30
حكاية اليوم  بقلم:د. عز الدين حسين أبو صفية
حكاية اليوم :::

في هذا اليوم من أيام الشتاء البارد ، غزير المطر ، كثيف الغيوم ، وكثير البرق والرعد ، يذكرني بالكثير من ذكريات الطفولة ، وذكريات المعاناة ، وذكريات مشاهد بؤس الكثير من الناس من الذين ليس لديهم بيوت تحتويهم ولا خيام بمواصفات جيدة  تقيهم برد الشتاء القارس وماء المطر المنهمر كالشلالات ، لتغرق الحارات والشوارع الترابية مُحدثةً مستنقعات في الحفر الممتدة على طول الشوارع وفي الأزقة تتسبب في اتساع تلك الحفر التي مع تزايد وجود المياه فيها تصبح مكاناً للهو ولعب أطفال الحارات ، وتصبح مُتنفساً لهم عن أشياء كثيرة حُرموا منها كالدفء ، والملابس الشتوية ، وساحات اللعب واللهو وغيرها الكثير .

في هذا اليوم وفي هذه الساعة وانا اكتب عن ذلك ، انزلق القلم عن الصفحة التي أخط عليها كلماتي هذه ، ليُعبر عن ألمه وحزنه عما اكتبه وأشعرني بأنه يريد أن يقول لى شئاً ما ، ولكنه لم يستطع الحديث لأن لسانه ليس للكلام وإنما هو للكتابة ، فقلت له أكتب ما شئت :

فانطلق لهذا الركن وكتب عن الكثير ممن دُمرت منازلهم وشردوا منها بسبب الحروب الإسرائيلية وأن الكثير منهم لا زالوا يقبعون في خيامٍ أو  كرڤانات أو تحت معرشات من ألواح الزينكو أو ألواح الأسبست القديم وأن جميعها لا تقيهم برد ومطر الشتاء . ومنها ما تجرفه السيول التي تتسبب بها غزارة مياه الشتاء ، وغيرها تقتلعه الرياح الشديدة ، ويظل أطفال المدارس لا يثنيهم كل ذلك عن الذهاب إلى مدارسهم لتلقي العلوم المختلفة .

 كان الدرس الأول قد بدأ بسؤال للمدرس وجهه الطلبة الأطفال ، ما فائدة الشتاء ؟

تسابق الأطفال برفع أياديهم للاجابة عن السؤال وفي تفكير كل منهم إجابة عن روعة الشتاء .

انتهى الدرس ...

وبدأ الأطفال بمغادرة المدرسة عائدين إلى بيوتهم و خيامهم وكرڨاناتهم مشياً على الأقدام مع زخات المطر المنهمرة بتزايد مع دويّ وصراخ الرعد ووهج البرق واشتداد سرعة الرياح التي كانت تدفعهم للخلف مما كان يُعيق تقدمهم .

يصلون إلى منازلهم وكل شئ لديهم مبلل بالمياه  حتى الكتب والكراسات .

ولا شمس ولا وسائل تدفئة ! ! ! .
د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف