الأخبار
مكوّنات تستخدم لأول مرة في مستحضرات التجميل 2019الإسلامية المسيحية: عيد الفصح مناسبة للتضحية والعطاءجمعية تنمية المرأة الريفية انطلاق مبادرات الطالبات مدرسة بنات بيت فجارتعليم الوسطى ينظم مسابقة الانفوجرافيك للمدارس النوعيةإعلامية لبنانية تنتقد حليمة بولند بعد نشر صورتها بالهوت شورت: "وجودك إهانة"برنامج زيارات أسرى محافظتي جنين وطوباس لشهر أيار المقبلشاهد رد فعل فادي ووفاء كيلاني على مشاهد تيم الجريئة مع سيرينمصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن عن منح الأحد القادم أجازة لكافة الطلاب والعاملينحسام تطالب بشمول قرار اعفاء عائلات الأسرى من دفع رسوم"الكشفية الطبية"أسرى غزةورشة لأمهات أطفال الشروق والامل حول قلق الامتحانات وكيفية التخلص منهتويتر في حلة جديدةمحمد راشد رشود: الشارقة منارة للثقافة والعلم والمعرفة(الصحة العالمية) تحذر من تعريض الرضع للشاشات الرقميةمركز سلطان بن زايد يدشن مشاركته في أبوظبي للكتاب بتوقيع إصدار جديدزيارة ملهمات الطاقة الإيجابية لمبادرة بصمات ايجابيه لدار رعاية الأيتام بالشارقة
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"الحسين عثمانلي" ورصد نهاية الدولة المملوكية

"الحسين عثمانلي" ورصد نهاية الدولة المملوكية
تاريخ النشر : 2018-12-29
"الحسين عثمانلي" ورصد نهاية الدولة المملوكية

في تصريح للروائي مجدي حليم عن رواية "الحسين عثمانلي" قال: الرواية التاريخية من أصعب الأعمال وأشقها على الروائي، فانوعيات لروايات الأخرى هي ملك للكاتب يشرق أو يغرب بها حيث شاء ولا جناح عليه، أما الرواية التاريخية هي عملية إخراج الحدث التاريخي من التوثيق الجامد ووضعها في قالب روائي سهل على القارئ ، ولكن دون المساس بالحدث، ويمكن للروائي أن يضيف شخوص "صغيرة" من عنده وأحداث صغيرة تدور في فلك الحدث الأكبر وهو الحدث التاريخي.
ورواية الحسين عثمانلي تعتبر هي التوثيق الروائي الأكبر لسقوط مصر تحت الاحتلال العثماني، كرواية كان لابد من الدفع بشخوص تعرض للقارئ نهايات الدولة المملوكية وكيف كانت أحوال مصر في تلك الآونة حتى يتهيأ تماما لحدث الحرب
وعرضنا الحرب وما حدث فيها من خيانات وعرجنا على رفض الشعب المصري للاحتلال والمقاومة الشعبية وأيضا الفظائع التي ارتكبها العثمانيون مع المصريين وأعمال السلب والنهب واغتصاب النساء وانتهينا بقمع كل مقاومة شعبية لتكون رواية
متكاملة توثق فترة من أحلك الفترات التي مرت بمصر.
وأتمنى أن تعجب الرواية القارئ المصري والعربي وأيضا أحذر من تحويل الرواية إلى عمل سينمائي او درامي دون الحصول على موافقتي لان حقوق الملكية محفوظة والرواية مسجلة ولها ترقيم دولي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف