الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"الحسين عثمانلي" ورصد نهاية الدولة المملوكية

"الحسين عثمانلي" ورصد نهاية الدولة المملوكية
تاريخ النشر : 2018-12-29
"الحسين عثمانلي" ورصد نهاية الدولة المملوكية

في تصريح للروائي مجدي حليم عن رواية "الحسين عثمانلي" قال: الرواية التاريخية من أصعب الأعمال وأشقها على الروائي، فانوعيات لروايات الأخرى هي ملك للكاتب يشرق أو يغرب بها حيث شاء ولا جناح عليه، أما الرواية التاريخية هي عملية إخراج الحدث التاريخي من التوثيق الجامد ووضعها في قالب روائي سهل على القارئ ، ولكن دون المساس بالحدث، ويمكن للروائي أن يضيف شخوص "صغيرة" من عنده وأحداث صغيرة تدور في فلك الحدث الأكبر وهو الحدث التاريخي.
ورواية الحسين عثمانلي تعتبر هي التوثيق الروائي الأكبر لسقوط مصر تحت الاحتلال العثماني، كرواية كان لابد من الدفع بشخوص تعرض للقارئ نهايات الدولة المملوكية وكيف كانت أحوال مصر في تلك الآونة حتى يتهيأ تماما لحدث الحرب
وعرضنا الحرب وما حدث فيها من خيانات وعرجنا على رفض الشعب المصري للاحتلال والمقاومة الشعبية وأيضا الفظائع التي ارتكبها العثمانيون مع المصريين وأعمال السلب والنهب واغتصاب النساء وانتهينا بقمع كل مقاومة شعبية لتكون رواية
متكاملة توثق فترة من أحلك الفترات التي مرت بمصر.
وأتمنى أن تعجب الرواية القارئ المصري والعربي وأيضا أحذر من تحويل الرواية إلى عمل سينمائي او درامي دون الحصول على موافقتي لان حقوق الملكية محفوظة والرواية مسجلة ولها ترقيم دولي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف