الأخبار
لبنان: التيار الوطني الحر يرفع التحدي في وجه جميع الكتل5 نصائح تخلصك من مشكلة التذمر والإلحاح على زوجكلبنان: "الإشتراكي": سنستقيل من الحكومة وليحكم باسيل وحدهلبنان: نصرالله: نحن أمام خطرين كبيرينلصاحبات البشرة العادية.. طريقة طبيعية لتنظيف الوجه بـ3 مكونات اقتصادية5 فوائد لعلاج الوجه بالأكسجين13 قتيلاً على الأقل بانهيار سدّ في منجم للذهب في سيبيريا"رجّع المايك للحجة" بعد عامين.. لبنانية تُواجه عناصر من الجيش اللبناني والنهاية "غريبة"الإعلام الإسرائيلي: رصد هدف مشبوه شمال قطاع غزةالسقا: البيئة الاقتصادية بالقطاع الخاص في غزة هشةالجيش الإسرائيلي يعتقل سبعة أشخاص عبروا الحدود من الأردنالعسيلي: فتحنا الطريق بين رجال الأعمال الفلسطينيين والسعوديين للتبادل التجارياستعدي للهالوين بأحدث تقاليع الأظافر المرعبةنقابة الموظفين: سنخاطب اشتية بقضايا التفريغات والرُتب والعلاوات والتقاعد وقطع الرواتب منذ 2007ما آخر تطورات قضية متضرري الحرب الإسرائيلية 2014 على قطاع غزة؟
2019/10/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا للاعتقال السياسي والحرية للدكتور صلاح جاد لله

تاريخ النشر : 2018-12-26
لا للاعتقال السياسي والحرية للدكتور صلاح جاد لله
لا للاعتقال السياسي والحرية للدكتور صلاح جاد لله
بقلم الكاتب/سامي إبراهيم فودة
من ناحية مبدئية أنا ضد الاعتقالات السياسية تحت أي حجج ومسوغات واهية في أي محافظة من محافظات الوطن, فلا لتكميم الأفواه وقمع الحريات ونعم لحرية الكلمة والرأي,لأن الصمت يعني بالدرجة الأولى هو الاستكانة والقبول بالأمر الواقع والمؤلم لجبروت الظلم والطغيان والقهر,فإن سياسية إلقاء الرعب في قلوب حاملي الأقلام التي لا تخشى لومةً أحد ولا تجدي نفعاً في ترهيبهم وزوجهم في غياهب السجون ولا تشتري ولا تباع قناعاتهم ومعتقداتهم ومبادئهم بثمن بخص,فهي سياسة عقيمة ومرفوضة جملة وتفصيلا,فإن حرية الرأي والتعبير وحرية النقد وحرية الصحافة حق مكفول للجميع ولكن يبدو حرية الرأي والتعبير في قطاع غزة أمر غير مقبول عند الحاكم بأمر الواقع..
فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على سطور من حياة رجل أكاديمي وقامة علمية مشهود له بطهارة القلب وعفة اللسان ونظافة اليد ومن الشخصيات الوازنة والمثقفة في المجتمع الفلسطيني والبارزة في حماس والمقربة من قياداتها الكبار حتى ما قبل الألفية،فهو ناشطاً وبارزاً فيها قبل خروجه إلى لندن لمواصلة تعليمة ونشر أبحاثه في الهندسة الوراثية,فقد تخرج هناك وحصل على شهادة الدكتوراه ثم عاد للعيش في غزة منذ سنوات,فقامت أجهزة حماس الأمنية باعتقاله على خلفية منشوراته على حسابه الشخصي"الفيس بوك"ضد المسئولين في القطاع وحرمانهم وتقصيرهم بحق المواطنين المسئولين عنهم،وامتلاكهم للأموال والعمارات والملايين وفقدان الغزيين لها,وعلى أثرها فقد قررت الجامعة الإسلامية التابعة لحركة حماس في غزة من فصلة وإحالته للجنة تحقيق بسبب ما تم نشرة وانتقاده للحركة والأداء الحكومي لها خلال فترة حكمها لقطاع غزة.
الاسم: د. صلاح جاد الله
تاريخ الميلاد: 2/5/1958
الحالة الاجتماعية: متزوج
العنوان: غزة - النصر الغربي
العمل الحالي: محاضر في قسم الأحياء والتكنولوجيا الحيوية عن التدريس-الجامعة الإسلامية-غزة
المؤهلات:
1978- 1982/حاصل على بكالوريوس أحياء، جامعة طنطا، جمهورية مصر العربية
1989- 1991/حاصل على ماجستير أحياء، جامعة شرق ولاية ايلنوي، الولايات المتحدة الأمريكية
2000- 2004/حصل على دكتوراه في الهندسة الوراثية، جامعة مانشستر، بريطانيا
الخبرة:
1984- 1989 /معيد في قسم الأحياء- الجامعة الإسلامية
1991- 2000 /محاضر في قسم الأحياء- الجامعة الإسلامية
2004 – 2008 /أستاذ مساعد بقسم الأحياء بالجامعة الإسلامية بغزة
اللغات والخبرات الإضافية:
اللغة الإنجليزية : القراءة والكتابة والمحادثة جيدة
الكمبيوتر: استعمال برامج مايكروسوفت والبريد الإلكتروني والإنترنت
الدورات التدريبية: دورة في ال spss ، دورة في إدارة المشاريع، دورة في برنامج ال moodle
الإشراف على الرسائل الجامعية
أشراف على رسائل ماجستير
أشراف على رسائل تخرج لطلاب و طالبات قسم الاحياء و البيوتكنولوجي
المساقات التي تدرس لطلاب البكالوريوس:
ا- أحياء عامة - ب- أحياء عامة علوم
علم الخلية - علم الوراثة
المساقات التي تدرس لطلاب الماجستير:
علم الوراثة الجزيئية لطلاب الماجستير
مؤتمرات و لقاءات علمية:
1- مؤتمر في نيوكاسل، بريطانيا، 2004 / 2 - مؤتمر في السويد، 2003 / 3 - مؤتمر في سوانزي، بريطانيا، 2003
4- مؤتمر في ليستر، بريطانيا، 2002
ونطالب الأجهزة الأمنية التابعة لحماس بالإفراج عن للدكتور/ صلاح جاد لله
لا للاعتقال السياسي والاضطهاد الفكري وسياسية تكميم الأفواه وقمع الحريات
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف