الأخبار
اليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيلوزارة الاقتصاد الوطني واتحاد جمعيات رجال الأعمال يبحثان مجالات التعاونالتربية تحتضن انتخابات اتحاد المعلمين لفرع الوزارةالعاهل الأردني يحضر تدريبا عسكرياً مشتركاً بين بلاده والإماراتسلطة المياه: مصدر المياه في مردا نظيف وآمن(ريتس) تنضم إلى مؤشر فوتسي إبرا/ ناريت العقاري العالمي
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أبشروا يا قادة العرب: لكم ملكوت السماء!!بقلم:نبيل عودة

تاريخ النشر : 2018-12-23
أبشروا يا قادة العرب: لكم ملكوت السماء!!بقلم:نبيل عودة
ابشروا يا قادة العرب: لكم ملكوت السماء!!

نبيل عودة

بعد جهاد طويل في سبيل الشعب والأمة والدين والله والرسل جميعا، على مدى ستين عاما بلا توقف، انتقل إلى رحمة الله تعالى احد ملوك العرب العظام، انشغلت التلفزيونات ومحطات الراديو والصحافة ومواقع الانترنت بالحدث الجلل، انهمرت دموع الشعب حزنا على وداع مليك الأمة وإمامها أمير المؤمنين، مولانا عليه الصلاة والسلام، صاحب الجلالة والفضائل والحسنات وقائد الدولة وقواتها المسلحة، وحبيب الشعب، حامي حمى الوطن، قاهر الاستعمار والصليبيين باني الأمة وراعيها، مرعب الصهاينة والمرتدين، كما كان يصفه شيوخ الدين الأجلاء.. وكل صفة جديدة تلصق بوالي الأمة لا تمر بدون هبات باليورو والدولار.

على أبواب السماء كان ركبا سماويا عظيما ينتظر جلالة مليك الأمة الراحل، بعد العناق والقبلات اركب ناقة بيضاء كالثلج السيبيري، فطارت به إلى حضرة رب العالمين، حيث استقبل استقبال الفاتحين.. محمولا على أكتاف الملائكة، مثيرا حقد الشياطين، حتى اجلس بحضرة الرب خاشعا وقلبه ينبض بالإيمان ولسانه يتمتم بالصلوات لرب العالمين.

سأل الله الملك العربي عن الحسنات التي قام بها في حياته، حتى يقرر له مكانه في الجنة أو في جهنم؟

بعد ركعة خشوع أمام الله ليتبارك اسمه، جلس جلسة عربية أصيلة، حيث أعد له الملائكة فرشا عربيا ومساند من الحرير الخالص، لم تكن المساند خشنة مثل مساند قصره المصنوعة من جلد البعير. 

بعد ان سمى وشهد مكررا بان الله لا ثاني له، طالبا رفع شأن امة المؤمنين وان ينزل اشد العقاب بالمغضوب عليهم والضالين والكفرة الرافضة، حتى يتعلم الآخرين ان من يولى عليهم من الله توجب طاعته، ثم قال ان أعماله كلها حسنات إذ لم يبق كرامة عربية على قدميها، لم يحفظ شرف لعربي تحت سلطته، لم يترك رأسا عربيا يفكر بغير مواعيد الصلاة والدعوى لمن يولى عليهم، قمع رغبة المضللين لتقليد الغرب الكافر في ما يسمى التطور الاجتماعي والاقتصادي، متجاهلين ان الله، ليتبارك اسمه، أعطانا هدية لا تقدر بثمن، نفط يتدفق بلا جهد من باطن الأرض، فهل ننكر هبة الله ونقلد كفار الصليبيين والاستعماريين في صناعة أجهزة الكفر؟ ألا توفر لنا أموالنا ان نستوردها دون ان نتورط بالكفر في إنتاجها، ونجعلها أداة لنشر الإيمان والقناعة بما وهبنا الله وخصنا به من خيراته؟ أضاف: قمعت يا رب العالمين مطامع الجاحدين بما وهبته لنا، قمعت أفكار الفتنة التي رفعت تضليلا شعار اسمه الحرية وآخر اشد كفرا أسمه الديمقراطية، مستوردان من الغرب الكافر، أقنعتهم ان لا حياة لهم الا برضاء ولي الأمر الذي أوكله الله برقاب العباد. أغلقت الفرص أمام الساقطين، عملاء الغرب الكافر والصهيونية بتقليدهم في نهضتهم الإلحادية، أصررت على نهضة إيمانية أصولها الدين والعبادة بدل ترويج أفكار قومية ووطنية لا تقبلها شرائعنا. زججت بالسجون كل المتنكرين لفضائل رب العالمين.. أو الحالمين بعصر عربي يستعيد القدرة على مواجهة دولة شعبك المختار... 

كان جلالته المليك غارقا في سرد حسناته أمام رب العالمين حين قاطعه الله: كفى كفى .. أحسنت بما فعلت.. على جزء من هذه الأعمال لوحدها تستحق ان تجلس هنا بقربي!!

 [email protected]

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف