الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

محكمة الرئيس - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-12-23
محكمة الرئيس - ميسون كحيل
محكمة الرئيس

لا أعترض ولا أرفض قرار المحكمة الدستورية القاضي بحل المجلس التشريعي؛ وأترك الأمر بيد المختصين وأصحاب الفكر القانوني، ومن ناحية أخرى؛ فإن الدعوة لإجراء الانتخابات التشريعية بعد أو خلال ستة أشهر دعوة لن أهضمها رغم أن الانتخابات في الوضع والواقع الفلسطيني الداخلي السيء هي الملاذ الأخير لحالة الانقسام الجغرافي والشعبي وانتشار لبعض الشبيحة من هنا وهناك.

وفي سياق الموضوع؛ ومن خلال تقديم رأيي المتواضع فإن قرار الحسم في اجراء الانتخابات التشريعية كان يجب أن يكون محصناً ومدعوماً من كافة الفصائل الوطنية الأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد حوارات ومناقشات معهم، والاتفاق والتوافق على كافة الخطوات والبنود قبل الإعلان عن النية في أي إجراءات لأن عدم مشاركتهم أو مشاركة جزء منهم في القرار لا يوفر سبل النجاح لا بل ستكرس حالة الضعف الموجودة أصلاً.

كما أن الجهود يجب أن تتناول الوضع في حركة فتح وإعادة ترميم هيكلية الحركة من المناصرة إلى المركزية، ومن ينكر وجود الخلل في التركيبة الفتحاوية أكيد هم من يعيشون في المريخ فقط.

اذن لماذا الاستعجال؟ وحالة التجاهل؟ فالأمر والقرار والفكر والنية والهدف جميعها تحتاج الى رؤية واقعية قبل الوقوع في الخطأ ذاته الذي اقترفته القيادة في الانتخابات التشريعية السابقة. من هنا أطالب بالتروي (رغم أن كافة مطالباتي لا تلفت لها القيادة؟!) والبحث في سبل نجاح تمرير القرار بالشكل الذي يمكن أن يؤدي إلى نجاحه كمضمون وهذا ما نحتاجه الآن في محكمة الرئيس.

كاتم الصوت: لن يمر!

كلام في سرك: عندما يتحول القانون إلى سياسة ندرك أن السياسة هي الأساس.

ملاحظة: من يريد النجاح لا يخلق العداء.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف