الأخبار
رئيسة المفوضية الأوروبية: العلماء في سباق مع الزمن لتحليل المتحور (أوميكرون)العاهل الأردني: المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلالالمجلس الوطني في يوم التضامن مع شعبنا: الحقوق الفلسطينية ثابتة وغير قابلة للتصرفجامعة الأزهر – غزة تطلق مسابقة إعلامية حول التوعية الانتخابيةقوات خاصة إسرائيلية تعتقل أسيراً محرراً خلال اقتحامها مدينة بيت لحمأبو مرزوق: حماس ستتصدى للقرار البريطاني قانونيًا وسترفع قضية عبر محامين ضدهلاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي يصدر بيانًا بشأن انضمام وفود إعلامية من غزة للمسابقةغوتيريش: الوضع بالأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل تحدياً ما يزال قائماً للأمن والسلام العالميينحملة تطعيم ضد فيروس (كورونا) في كلية مجتمع غزةأبو هولي: اجتماعات اللجنة الاستشارية ستناقش أزمة (أونروا) المالية والبحث عن نماذج جديدة للتمويلاشتية يُعلق على ادعاءات هرتسوغ بشأن "الحق التاريخي" لليهود في الخليلالعقيد ركن أبو خيط: إجراءات البدء بالمستشفى الميداني الأردني بالبريج تسير على ما يرامقسم أصول التربية والإدارة التربوية بجامعة الأقصى يعلن عن يوم دراسي بشأن المؤسسات الإعلاميةنتنياهو: سأفعل كل ما بوسعي للإطاحة بحكومة نفتالي بينترئيس بلدية الخليل يستقبل وفداً مقدسياً
2021/11/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا عزاء للعرب - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-12-22
لا عزاء للعرب  - ميسون كحيل
لا عزاء للعرب

مع إعلان الولايات المتحدة انسحابها من الأراضي السورية باتفاق مع تركيا وإسرائيل، وما أحدثه القرار من ردود فعل متباينة  لتتوالى الأحداث في منطقة الشرق الاوسط.. فبين مؤيد ومعارض للقرار خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معلناً تأجيل عملية "شرق الفرات" .. وبين الزوبعة الإعلامية التي حصلت في إسرائيل وادعاء خيبة الأمل  بعد القرار الأمريكي إلا أن نتنياهو صرح بأن إسرائيل ستصعد معركتها ضد القوات المتحالفة مع إيران في سوريا.

وبعد يومين من إعلان الانسحاب من سوريا  يعلن جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي استقالته من منصبه بسبب الاختلاف الجوهري بينه وبين ترمب حول ادارة سياسة البلاد. 

والخبر الجديد في سلسلة التطورات في المنطقة هو اطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باتجاه حاملة الطائرات الأمريكية "جون ستينيس" التي دخلت مياه الخليج لأول مرة منذ 2001، دون تأكيد إصابتها حتى ساعة كتابة هذا المقال. 

هذا النبأ الذي اعتبره البعض قد يكون تطور نحو اندلاع أي نوع من الاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة بعد الانسحاب الأمريكي من سوريا، والترحيب التركي بذلك، والتصعيد الإعلامي الإسرائيلي، واستقالة وزير الدفاع الأمريكي أُذكر هؤلاء بأنه في يناير 2016 احتجزت إيران عشرة بحارة لمدة 16 ساعة، وتم الافراج عنهم بعد اتصالات بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف أنذاك.

وبالرغم من خروج الولايات المتحدة من الاتفاق حول برنامج إيران النووي، والقرارات التي اتخذها ترمب ضد إيران..  إلا أن الحرب الحقيقية تشتعل في مكان بعيد عن أراضيهم  فعلياً؛ في سوريا الحرب العالمية قائمة الآن .. هناك تشن تركيا العمليات خارج أراضيها.. وإيران تحارب هناك، وروسيا واسرائيل، والولايات المتحدة -على الرغم من قرارها الأخير إلا أنها ستحتفظ بقواعد لها هناك-.. حتى من بعض دول الخليج التي لا تجرؤ على مواجهة إيران في أراضيها تواجهها في سوريا!!

إذن حروب المحاور والتصفيات تتم على أراضي عربية، وللآسف بأدوات عربية، ولن تكون هناك حروب تُشن على إيران أو اسرائيل في المرحلة المقبلة.. فالخراب بعيد عن منازلهم، وساحاتهم المفضلة لتصفية الحسابات فوق الأراضي العربية، والعرب كالعادة أُكلوا يوم أُكل الثور الأبيض.. ولا عزاء للعرب.

كاتم الصوت: تحالفات عربية إسرائيلية مشتركة وبرعاية أمريكية بحجة مواجهة إيران.  

كلام في سرك: إيران ستكون أقوى مما هي عليه الآن وما يجري مجرد فصل من مسرحية. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف