الأخبار
الجيش الليبي يعتزم فتح جبهات جديدة في طرابلسفيديو: لحظة دخول منفذ عملية تفجير الكنيسة بسريلانكا بين المصلينبعد المبالغ الخيالية.. العثور على "خزن مالية ضخمة" تخص البشيرحرق نفسه بالأمس.. عائلة مسعود تُناشد الرئيس إنقاذ ابنهم "بلال"شرطة الاحتلال تعتقل مدير المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصىحسين الجسمي يختتم جلسات ملتقى الإعلام العربي بالكويت متحدثاًاستمرار عرض فيلم التحريك البرج في دور العرض التونسية لأسبوع ثانيأحمد عصام يشعل حفل تامر حسني في الرياضبسبب عدم تنفيذ تفاهمات التهدئة.. تخوفات إسرائيلية من تهديدات السنوارالعبور يأصل روح الابداع والابتكار في 15 ألف طالب وطالبةالسلامي يشكر فريق مالي حيلة و ينشر الكواليس حصريامصطفى الخاني يحقق أحلام أطفال السرطان"جديمك نديمك" دراما كوميدية خليجية هادفة على "قناة الإمارات" في رمضانالجامعة العربية الامريكية تستضيف علا الفارس في لقاء مفتوحالعراق: #كرسيك_عكازك_سماعتك_برمضان_علينا.. مبادرة اجتماعية لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "تل محمد" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "تل محمد" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2018-12-19
تل محمد

 «تل محمد» سردية من سرديات العنف والمنفى يُخطها "خضير سعيد" بحروف من دم ونار. دم أبناء وطنه الذين قضوا على يديّ النظام البائد وأعوانه، ونار المنفى البعيد والموحش والبارد. فالمنفى رحيل في الجغرافيا والزمن وذاكرة الذات والمحيط؛ ومجاوزة للظاهر الذي ألفته العين واستوطن خلايا الذهن. رحل "كامل" إلى "لندن" هرباً من السلطة العراقية بعد أن غادر بغداد عابراً الحدود العراقية نحو الجنوب التركي يرافقه أفغاني وإيراني هاربان من سلطات بلادهم أيضاً لينطلق الثلاثة إلى الباخرة المتجهة صوب لندن.. صوب أرض بديلة. كلاجئين يترقبون عودة ما، وهناك تبدأ رحلة الشقاء. وهناك في البلد الجديد تبدأ رحلة أخرى من الشقاء في اللجوء والبحث عن عمل وسكن وو.. سيلتقي "كامل" بابن بلده العراقي "سالم" الذي يبدأ بمساعدته في حياته الجديدة ولكن يكتشف فيما بعد بانتماءه إلى منظمات أصولية ولكن بغطاء إصلاحي أوصله إلى البرلمان بعد عودته العراق على إثر رحيل نظام البعث ودخول القوات الأميركية العراق. أما "كامل" فكانت وجهته حين عودته إلى أهله في "تل محمد" ليفاجأ باعتقال الجنود الأميركان أخيه "مرتضى". في تلك اللحظة أدرك "كامل" أن بغداد التي تحضن نصب الحرية ما زالت بلا حرية... وأن الراعي الأول لحقوق الإنسان هو من قاد حملته لهدم بلاده وتشتيت عباده.. وأن تحرر العراقيين لن يكون إلا بسواعدهم مجتمعة وأن لا قيمة للحياة بلا وطن...

من أجواء الرواية نقرأ:

"انتقلت عائلتنا إلى "تل محمد" قادمين من محلة "السعدون" قبل خمس سنوات بعد أن تمت ملاحقتي من قبل قيادة الأمن العامة بتهمة "خيانة عظمى للبلاد". وكان والدي حتى وقت قريب بناءً ماهراً لا يكتفِ بتشييد الدور وحسب، بل وهندسة أشكالها ورسمها. أصابته أمراض شتى سلبت صحته غير تاركة لقوته شيئاً سيَّما مشقة تحمُّله كارثة هربي جراء ملاحقة الأمن العامة وتتبعها خطواتي. ومنذ ذلك الحين يصارع أهلي الحياة بضنك حقيقي.

ومع بداية اتخاذهم "تل محمد" مكاناً يقيمون فيه تعرفوا إلى أطيب الناس وأنقاهم. إذا ما أصابتهم مصيبة فزع كل أهالي الحي لنجدتهم وإذا ما حل عليهم فرح حتى يفرحوا. أضفى الحي الجديد على حياة أهلي ملاذاً آمناً ومحيطاً حاضناً خفف عليهم شقاء العيش ومرارة الفراق".                                    
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف