الأخبار
شرطة رام الله تضبط مواداً يشتبه أنها مخدرة داخل غرفة بمحل تجارياليابان تقدم منحة بأكثر من ثلاثة ملايين دولار لخدمات المشاريع في فلسطينالأحمد يؤكد على أهمية انعقاد دورة المجلس المركزي للتصدي لـ (صفقة القرن)الصحة: استشهاد طفل في حادث عرضي بدير البلح وسط القطاع.. والشرطة توضحالجيش الليبي يعتزم فتح جبهات جديدة في طرابلسفيديو: لحظة دخول منفذ عملية تفجير الكنيسة بسريلانكا بين المصلينبعد المبالغ الخيالية.. العثور على "خزن مالية ضخمة" تخص البشيرحرق نفسه بالأمس.. عائلة مسعود تُناشد الرئيس إنقاذ ابنهم "بلال"شرطة الاحتلال تعتقل مدير المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصىحسين الجسمي يختتم جلسات ملتقى الإعلام العربي بالكويت متحدثاًاستمرار عرض فيلم التحريك البرج في دور العرض التونسية لأسبوع ثانيأحمد عصام يشعل حفل تامر حسني في الرياضبسبب عدم تنفيذ تفاهمات التهدئة.. تخوفات إسرائيلية من تهديدات السنوارالعبور يأصل روح الابداع والابتكار في 15 ألف طالب وطالبةالسلامي يشكر فريق مالي حيلة و ينشر الكواليس حصريا
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"أصوات" سليمان فياض جديد مؤسسة العويس الثقافية

"أصوات" سليمان فياض جديد مؤسسة العويس الثقافية
تاريخ النشر : 2018-12-18
"أصوات" سليمان فياض جديد مؤسسة العويس الثقافية

صدر حديثاً عن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ضمن سلسلة «الفائزون 49»، كتاب جديد بعنوان «أصوات» للكاتب المصري الراحل سليمان فياض (1929-2015) الفائز بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل «القصة والرواية والمسرحية»، الدورة الثالثة 1992 – 1993.

ويأتي الإصدار الجديد ضمن مشروع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الهادف إلى تزويد المكتبة العربية بكتاب نفد من المكتبات لكل فائز بالجائزة تعاد طباعته وفق معايير حديثة، وتقوم المؤسسة ضمن خطتها الرامية إلى نشر الثقافة وتعميم الفائدة بإهداء تلك الكتب لمن يرغب، وكذلك تزويد المكتبات العامة ومكتبات الجامعات بهذه الإصدارات.

في عام 1958 ذَهَبَ سليمان فيّاض لزيارة إحدى مدن الدلتا، للقاء صديق هناك، وأثناء تواجده استمع لحكاية حدثت عام 1948 عن أحد أبناء القرية عاد إليها من الخارج مع زوجته الأجنبية، وقامت نساء القرية بإجراء عملية ختان مريعة لها، فحولها فياض إلى رواية بعنوان "أصوات" نشرت في القاهرة عام 1972.

تأتي حكاية الرواية، على لسان شخصيات عدّة تبدأ بالمأمور الذي يتلقى برقية حامد البحيري من باريس والذي صار من أثريائها يطلب منه بصفته الرسمية مساعدته في العثور على أهله الذين فارقهم منذ ثلاثين سنة عندما كان طفلاً في العاشرة. ثم تبدأ الشخصيات تسرد بنفسها وقع هذه البرقية، والاستعدادات لاستقبال الابن الغائب وزوجته، من الأعيان والعمدة مرورًا بالطبيب الذي كتب تقرير الوفاة بناء على رغبة المأمور الذي جعلها وفاة طبيعية.

وقد جاء في قرار منح سليمان فياض جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية أن أعمال سليمان فياض استطاعت أن تشق لها مساراً ذا تميز في واقع القصة القصيرة العربية من حيث نصاعة اللغة، وعمق التناول وجدية التجربة وطرائق التعبير السردي، ويظهر ذلك منذ أعماله الأولى حيث انتهج أسلوب التناول الواضح الحاد الذي ينأى عن الترهل اللغوي والانفعالي.

 كما أنه واحد من الذين أخلصوا لفن القصة القصيرة، وتمكن من أن يشيد به عالماً فنياً وإنسانياً متكاملاً، أثرى به طاقة هذا الفن على التعبير عن قضايا الواقع وهموم الإنسان العربي، ما جعله من المبرزين بين كتاب هذا الفن من حيث تشخيص قيم الحداثة المتجلية في تقنية الكتابة القصصية واستخدام تعدد الأصوات وتنوع اللغات، ما يعد مساهمة جادة في إثراء هذا الفن وتحديثه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف