الأخبار
وزير العدل: دولة فلسطين ملتزمة باحترام وتطبيق الاتفاقيات الدوليةشاهد: حلا الترك تستعرض رشاقتها برقصة قصيرة والجمهور يُعلقالكبسة باللحم والصلصة الحارةوفد طبي قطري يزور جمعية اعمار بخانيونسسبب غريب وراء مرض الإعلامية صابرين بورشيد.. ما علاقة صبغات الشعرمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يستقبل وزير الزراعة رياض العطاريجامعة بيرزيت تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي "التنمية المستدامة في ظل الأزمات والصراعات"كليتا أصول الدين والشريعة توقعان مذكرة تفاهم مع مؤسسة أحباء غزة ماليزياانعقاد مؤتمرين دوليين بالجامعة الإسلامية لهندسة الكهرباء والحاسوب وتأهيل المواقع والمباني الأثريةبعد أيام من طلاقه.. علي ربيع يفاجئ الجميع بتصرف غير متوقعجمعية الغد الفلسطيني بألمانيا تقيم مهرجان انتصار الأسرى وتكرّم قيادات العمل الوطنيميسون هلال تغيير الاطلالة في همسات نسائيةالاحتفال بيوم الطفل الفلسطيني بخانيونسإطلاق مبادره بعنوان (مكتبتي بك أرتقي) في مدرسة أبو الغزلان الأساسيةما هو السلاح الجديد الذي حمله حارس نتنياهو في الجولان؟
2019/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "حكايات تحت أشجار القرم" للشاعر عبدالرزاق الربيعي

صدور كتاب "حكايات تحت أشجار القرم" للشاعر عبدالرزاق الربيعي
تاريخ النشر : 2018-12-17
"حكايات تحت أشجار القرم" للربيعي..

الكتابة بظلال الروح

عمّان-


"حكايات تحت أشجار القرم"، هو دفتر الذاكرة الذي يدون فيه  الشاعر عبدالرزاق الربيعي رحلة الكتابة متأملاً صور الحياة في سكونها وتقلباتها وصفوها وكدرها.

وفي الحكايات التي يختار لها مكانًا ينفتح على الأفق وأشرعة البحر يزخرف الشاعر الرقيق والإنسان النبيل أوراقه ليس بالقلم والحبر، وإنما بظلال روحه.

يستهل الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمان بعبارة تشير إلى أن هذه المقلات التي نشرت في الصحافة والدوريات تمثل تأملات في صور الحياة.

 وهي تتباين بين الحلو والمر، ويتنازعها الألم من لحظات الفرح، والتعب والشقاء من لحيظات الراحة، ربما هو طبع الحياة التي توقعنا في حبائلها ومصائدها دائما لنعرفها ونألفها، غير أننا لفرط انشغالاتنا مع الحياة ننسى أنفسنا وذواتنا.

ويذهب الشاعر الربيعي في الكتاب الذي يقع في 256 صفحة من القطع المتوسط إلى  عزلة التأمل بإشارة لما تنطوي عليه الكتابة في الحياة التي نعيشها من استسقاء مالح كما أشجار القرم التي ترتوي بماء أجاج، ليستعيد حكاياته في ظلال أشجار القرم، وهي من النباتات التي تعيش في المناطق الشاطئية في الخليج العربي وترتوي بالماء المالح.

يقول الشاعر الذي صدر له نحو خمسين كتابا في الشعر والمسرح وأدب الأطفال في عتبة الكتابة: "بعد سنوات طويلة، وخبرات وظيفية متراكمة، ومشاهد يومية داخل دواليب العمل الصحفي في الأقسام الفنية والثقافية كنت أدون أهم ما أراه وأقرأه وأسمعه وارتأيت أن أضع التجارب في مقالات نشرتها في صحف ومجلات".

 ومع أنه يصور الحياة بكل وجوهها إلا أنه في أحايين كثيرة يشعر بمسؤولية أن يكتب ما يبعث على الأمل وخصوصًا في أزماتنا المعاصرة. و"يدعو فيها للإخاء والتسامح ونبذ العنف".

ينظر الربيعي إلى تلك المشاهدات بشغف الشاعر ونباهة الصحفي ومشاعر الإنسان، ويضفي عليها لغته الرشيقة والشفافة التي تمنح الحكاية ملمحها الإنساني بعدها الجمالي.

الحكايات التي يقول الكاتب: إنها "تجارب واقعية"، تنوعت بين موضوعات وجغرافيات وأجناس مختلفة، تقع بين الثقافة والرياضة والمسرح والفن وقضايا والحرية والأمل المجتمع وشؤونه وشجونه.

كما تقع المقالات بين الماضي والحاضر والواقعي والخيالي، وغلبت على العناوين الفرعية التي اختارها الكاتب الفضاءات المعرفية التي تندى عن سعة اطلاع وخبرات الكاتب الثقافية وحسه النقدي.

وتنطوي المقالات على شارات ترميزية وسيميائية غنية تقترب من الشعرية التي تحتمل الكثير من التأويلات.

ومن هذه العناوين: امتياب وحراب التطرف، كتاب وماء وذهب عماني، أداء الشعر في المسرح، صخرة الإرادة، السائر فوق العشب.

كما يشتمل الكتاب على مقالات تتناول موضوع الأداء الجسدي وسيلة معرفة، وصفة حسابية للسعادة، هاتشي حكاية وفاء، مدارس الغرب، اللاإنسانية في الإنسان، العلاج بالمشي.

ويحتوي الكتاب على موضوعات، ومنها: جلجامش بريطاني، صدمة ثقافية، للفرح عينان دامعتان، حتى لا تذبل زهور أيامنا، أحلام للبيع، الحرية ليست حكرًا على الغرب، للصورة ألف لسان، رصاص الكراهية وزهور المحبة، وصلاة النور في باريس.

يشار إلى أن الكاتب الربيعي يحمل الجنسية العُمانية، وهو من أصل عراقي، صدر له جملة من المجموعات الشعرية، منها: حداد على ما تبقى، شمال مدار السرطان، غدا تخرج الحرب للنزهة، وليل الأرامل.

ومما كتب في أدب الأطفال: وطن جميل، نجمة الليالي، حلاق الأشجار. وفي أدب الرحلات: خطى وأمكنة.

وفي المسرح: الصعاليك يصطادون النجوم، أه أيتها العاصفة، البهلوان. وفي الكتابة النقدية: تحولات الخطاب النصي، وراهب القصيدة عبدالعزيز المقالح.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف