الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العيداني. ..فوز بطعم الخسارة بقلم:عباس البخاتي

تاريخ النشر : 2018-12-17
العيداني. ..فوز بطعم الخسارة بقلم:عباس البخاتي
العيداني. ..فوز بطعم الخسارة
عباس البخاتي
قالوا عن السياسة أنها فن الممكن، ويبدو أنها فعلا هكذا حتى وإن تجسد الممكن في خيانة العيداني لمن كان سببا في وصوله إلى ما هو عليه!
هذا الأمر لم يعد مستغربا في وضع استثنائي توفرت فيه كل مقومات الخداع والتضليل.
سوء الطالع الذي إكتنف العيداني الذي توقع الجميع أنه سيحدث طفرة نوعية في الأداء الخدمي لمحافظة بحجم البصرة وما تعانيه من نقص في الخدمات لا يتناسب مع ما توفره للعراق وما تحتويه أرضها من خيرات .
كان حري بالعيداني أن يستثمر الإخفاقات السابقة لصالحه ويصحح الأداء الخدمي السيء الذي سار عليه من سبقه من المحافظين السابقين.
يبدو أن الرجل لا يختلف كثيرا عمن سبقه وهذا ما تحكيه أحوال تلك المدينة التي أضحت نقطة تقاطع الإرادات في مشهد ينذر بخطر محدق بالبلاد.
بالرغم من الأداء السيء للعيداني،إلا أنه كان داهية في اغتنام الفرصة، حيث استثمر اللامبالاة المعهودة للناخب العراقي، وطرح إسمه كمرشح ضمن قائمة الفتح التي فاز بأصوات ناخبيها في الإنتخابات الأخيرة.
بغض النظر عن الأثر الإيجابي المتوقع من فوزه في نظر ناخبيه، إلا أنهم إستبشروا خيرا بعد إعلان نتائج الإنتخابات وذكر إسمه ضمن الفائزين .
لا شك أن فوز المرشح من الأمور التي تدخل السرور على قلب الناخب وتزيد ثقته بالعملية السياسية، إلا أن فرحة ناخبي أسعد لم تكتمل بعد زهده بمقعده البرلماني وتمسكه بكرسي المحافظة والذي يبدو أن لسان حاله يقول إن الرجل  (ما ينطيها) على طريقة حليفه المالكي ذي الولايتين!
كيف يقرأ ناخبيه رفض بقية الكتل استمراره محافظا للبصره؟ وأين منهم ثقافة الإعتراف بالشريك الآخر؟ 
إذا كان منصب المحافظ مهما بالنسبة للعيداني؟ لماذا رشح نفسه للبرلمان وهو يعلم الفارق بين عمل وصلاحيات النائب والمحافظ؟فهل يتصرف العيداني بذهنية العيداني نفسه؟ أم أن آلة التحكم عن بعد لها دخل في ذلك؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف