الأخبار
بيه آند جي تحدد هدفاً جديداً لتوفير 25 مليار لتر من مياه الشرب النظيفةويسترن يونيون تتعاون مع ثونز لتوسيع قدرات الدفع إلى محفظات الجوالنضال الصحفيين تنظم دورة متخصصة في التحرير الصحفيشركة وي وورك تعقد مؤتمراً هاتفياً لمناقشة النتائج المالية للعام المالي 2018شركة وي وورك تعقد مؤتمراً هاتفياً لمناقشة النتائج المالية للعام المالي 2018مزهر: لا نقبل نظرية "المؤامرة" وعلى حماس وقف الجباية وتحقيق مطالب الشعبمُتحدث أممي: نعمل مع مصر وإسرائيل على فتح جميع معابر قطاع غزةأجكو تُعلن عن شراكة استراتيجية مع سولينفتيكنتنياهو: حُرية عملنا غير مقيّدة ونُثمن الدعم الأمريكي لعملياتناأبو مجاهد: سيتم اليوم الإفراج عن بعض الموقوفين بسبب أحداث الحراكأريحا: الإسراء تودع قافلة جديدة للديار الحجازيةصدور العدد 118 (ربيع 2019) من "مجلة الدراسات الفلسطينية"العاهل الأردني: القدس بالنسبة لي خط أحمر وشعبي كله معيلبنان: حفل غداء للمركز الوطني للعيون بصيدا بمناسبة عيد الأمأون ماينرز تحدث ثورة في سوق تعدين العملات المشفرة
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العيداني. ..فوز بطعم الخسارة بقلم:عباس البخاتي

تاريخ النشر : 2018-12-17
العيداني. ..فوز بطعم الخسارة بقلم:عباس البخاتي
العيداني. ..فوز بطعم الخسارة
عباس البخاتي
قالوا عن السياسة أنها فن الممكن، ويبدو أنها فعلا هكذا حتى وإن تجسد الممكن في خيانة العيداني لمن كان سببا في وصوله إلى ما هو عليه!
هذا الأمر لم يعد مستغربا في وضع استثنائي توفرت فيه كل مقومات الخداع والتضليل.
سوء الطالع الذي إكتنف العيداني الذي توقع الجميع أنه سيحدث طفرة نوعية في الأداء الخدمي لمحافظة بحجم البصرة وما تعانيه من نقص في الخدمات لا يتناسب مع ما توفره للعراق وما تحتويه أرضها من خيرات .
كان حري بالعيداني أن يستثمر الإخفاقات السابقة لصالحه ويصحح الأداء الخدمي السيء الذي سار عليه من سبقه من المحافظين السابقين.
يبدو أن الرجل لا يختلف كثيرا عمن سبقه وهذا ما تحكيه أحوال تلك المدينة التي أضحت نقطة تقاطع الإرادات في مشهد ينذر بخطر محدق بالبلاد.
بالرغم من الأداء السيء للعيداني،إلا أنه كان داهية في اغتنام الفرصة، حيث استثمر اللامبالاة المعهودة للناخب العراقي، وطرح إسمه كمرشح ضمن قائمة الفتح التي فاز بأصوات ناخبيها في الإنتخابات الأخيرة.
بغض النظر عن الأثر الإيجابي المتوقع من فوزه في نظر ناخبيه، إلا أنهم إستبشروا خيرا بعد إعلان نتائج الإنتخابات وذكر إسمه ضمن الفائزين .
لا شك أن فوز المرشح من الأمور التي تدخل السرور على قلب الناخب وتزيد ثقته بالعملية السياسية، إلا أن فرحة ناخبي أسعد لم تكتمل بعد زهده بمقعده البرلماني وتمسكه بكرسي المحافظة والذي يبدو أن لسان حاله يقول إن الرجل  (ما ينطيها) على طريقة حليفه المالكي ذي الولايتين!
كيف يقرأ ناخبيه رفض بقية الكتل استمراره محافظا للبصره؟ وأين منهم ثقافة الإعتراف بالشريك الآخر؟ 
إذا كان منصب المحافظ مهما بالنسبة للعيداني؟ لماذا رشح نفسه للبرلمان وهو يعلم الفارق بين عمل وصلاحيات النائب والمحافظ؟فهل يتصرف العيداني بذهنية العيداني نفسه؟ أم أن آلة التحكم عن بعد لها دخل في ذلك؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف