الأخبار
الريادة والتمكين.. أول وزارة جديدة يتم استحداثها بالحكومة فما مجال عملها؟لبنان: الشيخ ياسين يدعو الفصائل الفلسطينية لدعم خيار المقاومةبلدية بيت جالا تستضيف وفدًا من منظمة المدن المتحدةجمعية بيت لحم العربية للتاهيل تفتتح حديقة حسية لاطفال قسم التاهيل المجتمعي"زادنا للتصنيع الزراعي" تفتتح موسم الخيار بأريحا ‬لبنان: افتتاح معرض "من ذاكرة للذاكرة" واطلاق مهرجان بيروت للصورةالشيخ محمد الحافظ النحوي يقدم محاضرات في باريسائتلاف حماية المستهلك يواصل فعاليات مبادرة "منا والنا"جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تنظم مبادرة حول الابتزاز الالكترونيمصر: السفير اليمني بالقاهرة يطمئن على الحالة الصحية لمصابي بلادهمصر: عميدة كلية التربية النفسية بجامعة ميونخ تزور جامعة أسيوطمصر: محافظ أسيوط يلتقي ممثل اليونيسيف بمصرمصر: هيئة "امديست" تطلق أعمال مؤتمر "The Choice"كانون تتعاون مع نفهم لإطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلاممدرسة الفرير بالقدس تنظم مسابقة للدبكة الشعبية الثاني عشر
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أكل أموال الناس بالباطل بقلم: عمر دغوغي

تاريخ النشر : 2018-12-16
أكل أموال الناس بالباطل بقلم: عمر دغوغي
أكـــــــل أمــــوال الــــنــــاس بــــالـــبـــاطــــل
بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية.                                  [email protected]                                                                                                 
يقول الله تبارك وتعالى في القران الكريم وهو اصدق القائلين بسم الله الرحمن الرحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تؤذوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً.


ويقول الله تبراك وتعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ،صدق الله العظيم.


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فليتخلله مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ ) . رواه البخاري 2269

وهناك آيات وأحاديث كثيرة ذكره، فأذن هي مشكله يقع بها كثير من الناس الذين يأكلون أموال الناس بالباطل إن كان يتيما وان كان فقيرا وان كان أجيرا وحتى وان كان كافرا لا يجوز أكل أموال الناس كما ذكر في الآيات و الأحاديث ويذكر أن يوم القيامة وعلى الصراط سيقف الإنسان ليحاسب ويقال يوجد على الصراط سبعة مواقف ومنها موقف يقال له الظلم فيسأل الإنسان هل ظلمة احد فيقول لا فيقال كذبت فتشهد عليه قدمه ويده وتقول أنا قد أكلة مال كافر أو عامل أو يتيم أو فقير فينتظر ثلاثة ألاف عام في الجوع والعطش والهم والحزن حتى يقظى الله فيه بعد أن يرد الحق إلى أهله أما أن يعطي المظلوم من حسناته أو يأخذ الظالم من ذنوب المظلم ولا كن لا تعتقدوا أن الأمر هين.


فل تحذروا من أكل أموال الناس بالباطل أكل حق ما ليس لك حق فيه وإذا أكلة مال احد فعليك برده إن أمكن قبل مغيب الشمس حتى لا يصبح هذا المال حسرة وندامة عليك إلى يوم ألقيامه وان الله يمهلك ولا يهملك وقد تقع في مصيبة ليس لها بالحسبان فلا تغتروا رحمكم الله
وكذالك من عند هو أمانه لأخيه ولم يعلم مكانه مثلا ولم يعلم أين هو فليتصدق بمقدارها وليستغفر الله عما سلف ومضى ويعاهد نفسه والله على أن لا يرجع إلى هذا العمل مره أخره فان هذا العمل ليس بأخلاق مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر يعلم انه سيحاسب عند الله تبارك وتعالى.
و أما رسالتي إلى المظلوم، من يتيم وهو اشد وأجير وفقير ،فإذا بليت بظالم أكل مالك فعليك أولا أن تشكي أمره إلى الله ثم تتخذ أمورا أخرى ترجع بها حقك ولا كن دون عمل يضر بك وبأهلك أو استعمال أمر يغضب الله تبارك وتعالى.


كالضرب أو الخطف وغير ذالك مما يحدث اليوم في مجتمعنا وإلا تكن ظالما مثله عليك فقط بالدعاء إلى الله ليرد لك حقك لان دعوة المظلوم مستجابة وترفع إلى الغمام فيقول لها الله تبارك وتعالى لأنصرك ولو بعد حين.


بارك الله لي ولكم في القران العظيم ونفعني وإياك ما فيه من الآيات والذكر الحكيم واتتركم في حفظ الله ورعايته،ولا تنسونا من خالص دعائكم في صلاتكم، والسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف