الأخبار
مصدر لـ"دنيا الوطن": الحردان تسلم الأموال القطرية من حاجز (ايرز) وعاد بها لغزةالصحة: نفاد الحليب العلاجي يتسبب في هدر حياة الأطفال المرضىالرئيس عباس يُعلن استعداده التام للدعوة لانتخابات تشريعية ثم رئاسيةبتمويل ألماني.. المستفيدون من المرحلة الثانية لمشروع إعادة إعمار غزة يتسلمون وحدات سكنيةفيديو: ما لم تشاهده ليلة اقتحام قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي بنابلسالضمير تُطالب المجتمع الدولي بالتحرك لرفع الحصار عن قطاع غزةجنود فرنسيون يطلقون النار على رجل هددهم بسكين في ليونالقدس: الاحتلال يوزع اخطارات هدم واخلاء أراضٍ في العيسوية لصالح حديقة تلموديةقوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها في الضفة الغربية والقدسحركة (حماس) تحتجز أبو عيطة أثناء عودته من رام الله عبر إيرزمحافظ اريحا والأغوار يطلع وفدا اعلاميا يونانيا على الاوضاع في الاغوارالجامعة العربية الأمريكية تشارك بالمدرسة الصيفية المُحكمة بجامعة فلينزبورغ الألمانيةمجموعة الاتصالات الفلسطينية تطلق فعاليات المخيم الثالث للتصميم والبرمجةمحيسن يُوضح سبب إلغاء الإضراب العام يوم 25 من الشهر الجاري"التربية" و"الأونروا" تؤكدان ديمومة الشراكة لخدمة التعليم
2019/6/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عن الأسرى داخل السجون بقلم:علي حلس

تاريخ النشر : 2018-12-16
ناصر ابو حميد واخوته من القلب سلام ... الحريه موعدكم ..

بقلم الاسير المحرر / علي حلس

ان تعيش مع الانسان اصدق من سماع الحكايات والروايات فالعين تصدق ما تراه انا لا ابحث عن التواريخ او العدد وغير ذلك من الاقوال ،
في عام 2005 انتقلت من سجن جلبوع شمال فلسطين الي سجن عسقلان حيث القلعه التي سجن فيها الالف من ابناء شعبنا من قبل الاحتلال البريطاني حتي الاحتلال الإسرائيلي هذا السجن وجدرانه التي قد تهالكت بعد ان عاشت عمر طويل تحتضن اجساد الاسرى منهم من رحل الى خالقه فكانت المحطه الاخيره له في الحياه فتم نقله من القبر الذي على وجه الارض الى القبر الذي في جوف الارض ... في هذا السجن اول شخص التقيته هو الاسير القائد ناصر ابو حميد بصفته الموجه العام للاسرى كان اللقاء قصير اختصر على السلام والاطمئنان ومن اي منطقه من فلسطين ثم دخلت السجن حيث كان نصيبي غرفة 17 التي كان يوجد بها 25 اسير من دخل عسقلان يعرفها جيدا فلها معالم خاصه لكنها ليست صاحبة القصه لنتركها لوقتها ، هنا نتحدث عن احد ابطال شعبنا قائد بما تحمل الكلمه له كرزمه خاصه لذلك اجمع عليه الاسرى ليمثلهم لا يكاد يبزغ نور الصباح حتي نسمع صوت ناصر ابو احميد ينادي على الشرطي لفتح الباب من اجل متابعة احوال الاسرى والتنسيق مع الاداره في ما يخص حياتهم اليوميه ، حتي بعض الاسرى عندما يمزحون معه يقولون له سجن عائلة ابو حميد فهناك حيث أشقائه يعيشون مثله خلف هذه الاسوار فقد قدمت الاسره جميع الابناء ما بين شهيد واسير ، ذكرياتنا مع هؤلاء الابطال ومواقفهم الجميله لا تكاد تغادر حياتنا فقد عشنا معهم الحياه بحلوها او مرها والسطور لا تكاد تتسع لقصه او موقف لذلك اختصرنا الحكايه بذكرهم عسا يوما قريبا تعانق اجسادهم وأرواحهم الحريه ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف