الأخبار
رسميًا.. تركي آل الشيخ يستقيل من رئاسة الاتحاد العربياقضي على الشراهة واحرقي الدهون بهذه المكونات الطبيعيةمفاجأة من العيار الثقيل.. بوفون سيلعب لهذا النادي الكبيرفوائد علاجية مذهلة لإسفنجات الجليفلسطينيو 48: بعد 56 يومًا من الاعتقال.. إطلاق سراح الفلسطيني "محمود قطوسة"هواوي تتلقى "قبلة الحياة" من شركات أميركيةبكتيريا تستوطن مقلة العين قد تقضي على العمىمقطع صادم لتحرش جماعي بمُشجعات مغربيات.. أبناء جلدتهن غاضبون ومصر صامتةعلى مستوى سفارة.. عُمان تُقرر فتح بعثة دبلوماسية جديدة لها لدى فلسطيننواب محافظة شمال غزة يزورون جرحى مسيرة العودة الكبرى564 ألف مسافر عبر مطار أبوظبي الدولي خلال عطلة عيد الفطرإستطلاع للرأي: 98.4% من الفلسطينيين يعارضون بما يسمى "صفقة القرن"سلمان يشارك في المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية بمركز الحسينخدمات الطفولة تفتتح مخيم "كن عنواناً للتميز 2 " للأطفال المبدعين بغزةاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد: لا لصفقة القرن
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القرار عدم التصعيد

تاريخ النشر : 2018-12-15
القرار عدم التصعيد
القرار عدم التصعيد
حمادة فراعنة
رغم كل الضجيج الذي أثاره نتنياهو نحو التسخين سواء للجبهة الجنوبية مع قطاع غزة، أو للجبهة الشمالية مع لبنان، فالقرار السياسي الأمني لدى الحكومة السياسية الأمنية المصغرة هو عدم التصعيد إلى حد المواجهة في الجنوب لعملية اقتحام لخطوط التماس، كما جرى في الحملات العدوانية الثلاثة التي شنها جيش العدو الإسرائيلي 2008 و 2012 و 2014 على قطاع غزة، مثلما أن القرار السياسي هو عدم اختراق الحدود الشمالية الفلسطينية اللبنانية من قبل جيش الاحتلال، ومواصلة الالتزام للقرار 1701، قرار وقف إطلاق النار عبر الحدود منذ عام 2006.
الدوافع السياسية لنتنياهو هو إثاره الضجيج السياسي بهدف مواصلة التركيز على أن طرفي الصراع المباشر في الجنوب مع حركة حماس، وفي الشمال مع حزب الله، على أنهما أدوات لتنفيذ مخططات العدو الأكبر للمستعمرة الإسرائيلية، والممول لهما وهو إيران.
نتنياهو يتصرف بعقلية حزبية سياسية أنانية شخصية تهدف إلى السيطرة على مواقيت تحركاته وضجيجه بهدف خلق عدو وهمي متمكن قادر على المس بأمن المستعمرة الإسرائيلية ولذلك يجب إسكان كل الأصوات التي تستهدفه شخصياً بما فيها الشرطة التي قدمت توصيات تقديمه للمحاكمة على ثلاثة عناوين متورط بها لثلاثة ملفات تشمل الرشوة وسوء الائتمان واستغلال الوظيفة، وهذا هو الدافع الأول لتحركاته ومناوراته، فهو يريد التخلص من سخونة دوافع تقديمه للمحاكمة باتجاه تبريد الجو وتهيأة الظرف لقرار المستشار القضائي لاتخاذ قرار نحو عدم تقديمه للمحاكمة لأن القضايا التي أثارتها الشرطة وتوصلت فيها ومن خلالها إلى الإدانة تمهيداً لتقديمه للمحاكمة، ليست ذات قيمة وتفتقد للمصداقية.
ثانياً : وفق تقييم الجيش وأجهزة المخابرات، فالمعطيات القائمة لدى طرفي العدو في الجنوب والشمال لا تستوجب القلق العميق والخطر الكبير وحصيلتها ليست دافعاً قوياً للقيام بمغامرة عسكرية سيكون على أثرها خسائر بشرية لا تستوجب التضحية في المدى المنظور في ظل تفوق عسكري إسرائيلي لافت من وجهة نظر الجيش.
ثالثاً : تتوفر الأن معطيات سياسية للمستعمرة الإسرائيلية في ظل إدارة ترامب الأميركية والتفهم الأوروبي لا يريد أن يفتقدها بحرب ستقلب التفاهمات مع أوروبا لتكون ضده.
رابعاً : في المعطيات الواقعية في تقدير الجيش وأجهزة المخابرات أن هناك التزاما ميدانياً من قبل حزب الله بعدم اختراق قرار الهدنة، بما فيها الانفاق التي مازالت امتداداتها داخل الأراضي اللبنانية ولم تتجاوز الحدود نحو شمال فلسطين، كما أن لديه التزاماً من قبل حماس بالتهدئة تم التوصل إليه وتجديده بوساطة مصرية لا يريد أن يفقدها وهي تهدئة تتطور باتجاه أطول وأشمل بما فيها تقديم تسهيلات مالية عبر قطر لحركة حماس، كما حقق نوعاً من الاختراقات في عمليات تطبيع مع بعض الأطراف العربية لا يريد أن ينقلب عليها أو تنقلب عليه.
لهذه الأسباب لا يسعى نتنياهو إلى فتح جبهة مواجهة حقيقية وهذا سبب خلافه مع الوزير ليبرمان والتي أدت إلى استقالته ورحيله، كما أن حدود مناوراته مع سوريا بدت أقل من السابق بفعل التدخل والوجود الروسي على الأرض، والذي دفع جيش الاحتلال لقصف بعض المواقع السورية عبر الصواريخ والمدفعية، بدون تدخل الطيران كما السابق لأن حدود تحركاته في الأجواء السورية بدت مقيدة بفعل الصواريخ الجديدة التي حصل عليها الجيش السوري.
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف