الأخبار
مصدر لـ"دنيا الوطن": الحردان تسلم الأموال القطرية من حاجز (ايرز) وعاد بها لغزةالصحة: نفاد الحليب العلاجي يتسبب في هدر حياة الأطفال المرضىالرئيس عباس يُعلن استعداده التام للدعوة لانتخابات تشريعية ثم رئاسيةبتمويل ألماني.. المستفيدون من المرحلة الثانية لمشروع إعادة إعمار غزة يتسلمون وحدات سكنيةفيديو: ما لم تشاهده ليلة اقتحام قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي بنابلسالضمير تُطالب المجتمع الدولي بالتحرك لرفع الحصار عن قطاع غزةجنود فرنسيون يطلقون النار على رجل هددهم بسكين في ليونالقدس: الاحتلال يوزع اخطارات هدم واخلاء أراضٍ في العيسوية لصالح حديقة تلموديةقوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها في الضفة الغربية والقدسحركة (حماس) تحتجز أبو عيطة أثناء عودته من رام الله عبر إيرزمحافظ اريحا والأغوار يطلع وفدا اعلاميا يونانيا على الاوضاع في الاغوارالجامعة العربية الأمريكية تشارك بالمدرسة الصيفية المُحكمة بجامعة فلينزبورغ الألمانيةمجموعة الاتصالات الفلسطينية تطلق فعاليات المخيم الثالث للتصميم والبرمجةمحيسن يُوضح سبب إلغاء الإضراب العام يوم 25 من الشهر الجاري"التربية" و"الأونروا" تؤكدان ديمومة الشراكة لخدمة التعليم
2019/6/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصص قصيرة جداً بقلم: سائدة بدران

تاريخ النشر : 2018-12-15
قصص قصيرة جداً بقلم: سائدة بدران
-         جنّة -

تُسافر جدائلها في طرقات القرية، تطير الفراشات حولها ، حقيبتها لا زالت تحمل كتبها ودفاترها المنسيّة قبل حلول النسيان.. حين يأتي نسيان ستّزهر في كل طريق "زهرة" وستسميها السماء "يارا"...


-         مُبايعة-

ذات يوم ما بين البعيد والقريب، كان كل شيء له...! أتت جِنيّة الأرض باعته سُبل الوهم تِباعًا وتِباعًا. فجأة ، تكشّفتْ أغطيتها حين لم تعد تقوى صبرًا على فريستها وبرزت أنيابها يُقطّر منها سُمٌّ أزرق...

وقبل فوات الأوان، استفاق... حين رأى بُرهان ربّه في شمسه التي تُشرق ولا تُضلُّ الطريق.

 

- نصر-

في ذلك الطريق سارتْ بلا رجوع، شَكلها شكل الحجر تغطيه الأشواك في كل مكان، وكان جسدها وقلبها وعقلها جميعهم حجرًا، وكان شوكها يتساقط منها أينما سارت، وتحسبُ أن لم يرها أحد...

كان الجميع يراها ويعرف سيرها الباتع كذبًا، فيأتي "هم" يحضنون الأفعى فتفرّغ سُمّها... و "تضحك" ...!

حين "هم"  "بينهم"  "يكونون" ، هازئون.. مُستبعدون ومتقززون يكونون.. فلا تضحكي مُنتشيّة بانتصارك "عليها" فهم من منكِ يضحكون ويسخرون، و "لها" يسجدون ويعبدون لو انها فقط تمنحهم نظرة العيون.

-         وطن-

يوم رؤياها أضاء الله في قلبه وطنًا... وكلُّ مكانٍ كان بعيدًا وكلُّ زمان كان مستحيلًا  (كان).أعاد الله له وطنه قبل أن يرتّدّ اليه قلبه...

-         ذهبٌ-

أريدُ قلبك لي... حفنت من قلبها حفنة ذهب وسكبتْ على عتمته،  فأضاء...

-         واحدة-

مثلما أبتدأ الزمان بواحدة ، ينتهي الزمان بواحدة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف