الأخبار
مصر: حزب الإتحاد يحيي الذكرى 101 لميلاد القائد الراحل جمال عبد الناصراليمن: وحدة صنعاء يتجنب مفاجأت ازال ويخطف فوزا ثميناالجهاد الإسلامي تشارك بمجلس عزاء دبوق في صورتوقيع مذكرة بين إتحاد جمعيات المزارعين والمؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعيوزارة الحكم المحلي عن تصريحات الأعرج: "لم يستهدف محافظة الخليل خلال حديثه"منظمة التحرير وجبهة التحرير الفلسطينية تقيمان حفل تأبين للراحل عباس الجمعةأبو يوسف يزور اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنانالمالكي يطلع نظيره اللبناني على آخر المستجداتالمصري: خيار المقاومة متجذر في أعماق الشعوب العربية والإسلاميةالمالكي يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العربية التنموية في بيروتالخارجية الفلسطينية: نُدين الهجوم الإسرائيلي على "مهاتير محمد"مصر: نعمان: ضغوطات العموم البريطاني على "ماي" يزيد الخناق على الإخوانمصر: الأحرار: مصر قادرة على لم الشمل بإفريقيامحافظ الخليل يُعلق على تصريحات وزير الحكم المحليخدمات البريج يكتسح المغازي ويتوج بلقب دوري جوال لكرة السلة
2019/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلا يدفعنا دم الشهداء للم الصف؟ بقلم:مأمون هارون رشيد

تاريخ النشر : 2018-12-15
إلا يدفعنا دم الشهداء للم الصف؟  بقلم:مأمون هارون رشيد
ألا يدفعنا دم الشهداء للم الصف ؟
بداية للشهداء الرحمة والمجد , فقد روت دمائهم الزكية تراب الوطن لتجسد سنفونية الخلود لارواحهم الطاهرة , وترسم لنا معالم الطريق الى الحرية واستعادة الحقوق , وتضيء الشموع في ظلمة هذا الليل العربي شديد السواد , وتقول للمتسابقين الى التطبيع والانبطاح , ان الشعب الفلسطيني صاحب الحق الاصيل لن ينكسر ولن يهزم ولن ينحنحي الا لله تعالى .
تزداد الهجمة الاسرائيلة سعارا على الشعب الفلسطيني في ظل اختلال موازين القوى , وتأكل الدعم الدولي لنا نتيجة المواقف الامريكية المنحازة لاسرائيل وسياستها العدوانية , ونتيجة الضغوطات التي تمارسها هذة الادارة تجاة الكثير من دول المجتمع الدولي للتأثير على قراراتها والانحياز للمواقف الامريكية والاسرائيلة المعادية للشعب الفلسطيني , وللاسف ونتيجة ما يعاني منة الموقف العربي من ضعف وهزال وانقسام استطاعت الولايات المتحدة اختراق الصف العربي لصالح ربيبتها اسرائيل , وما الزيارات التي قام بها نيتنياهو ووفود اسرائيلية الى دول عربية الا حلقة في مسلسل التطبيع الذي تقودة الولايات المتحدة لصالح اسرائيل , والذي بدأ للاسف يؤتي ثمارة نتيجة الوهن والتمزق العربي , متجاوزا المبادرات العربية التي تدعو لعدم التطبيع مع اسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية .

لكن الوضع الفلسطيني الداخلي , والانقسام الذي ادمى جنبات الوطن , هو الاساس في هذا التغول الاسرائيلي على الشعب الفلسطينيي , حيث استطاعت اسرائيل في ظل هذة الحالة أن تستمر في سياسة الاستيطان التي تأكلت معها اراضي الضفة الغربية لصالح المستوطنين وتحت حماية الجيش الاسرائيلي , وها هم يعيثون فساد وارهابا ضد المواطنين , في ظل صمت دولي مريب , وفي ظل تأيد وحماية امريكية صهيونية , وفي ظل مجتمع دولي لايفهم الا منطق القوة ومنطق المصالح .

أن عمليات الاغتيال التي قام بها الجيش الاسرائيلي , و الاجتياحات , والاعتقالات المستمرة لاراضي الضفة الغربية , ثم هذة التهديدات من قطعان المستوطنيين لاغتيال الرئيس الفلسطيني , توجب علينا اعادة ترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة هذة الهجمة التي تهدف الى تقويض المشروع الفلسطيني وانهاء القضية الفلسطينية بما يسمى بصفقة العصر , أن الكرة الان في الملعب الفلسطيني لانجاح المصالحة والالتفاف حول المشرع الفلسطيني , وحول سلطتنا الشرعية لنصد هذة الهجمة المتصاعدة ضد الكل الفلسطيني , على الجميع ادراك خطورة ما يحاك , فما يحدث الان ما هو الا مقدمات سيتلوها الكثير , والايام القادمة ستكون برهانا على ذلك .

مأمون هارون رشيد
14122018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف