الأخبار
منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأحدمؤسسة القدس الدولية تعقد مؤتمراً صحفياً لاطلاق تقرير حال القدس السنوي 2018التجمع الدولي للمؤسسات المهنية يُبرم بروتوكول تعاون مع اتحاد نقابات الموظفينكانون تتعاون مع نفهم لإطلاَق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام عبر الإنترنتمصر: "نواب ونائبات قادمات": المشاركة في الاستفتاء لاستكمال انجازات الرئيسكمال زيدان الرافض للتجنيد الإجباري مضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفراديابو هولي يشيد بالدعم الياباني للمخيمات الفلسطينيةالصالح: جئنا لتلمس احتياجات المواطنين وسنعمل على تعزيز صمودهم بالبلدة القديمةرأفت يدين استقبال البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيليةجمعية مركز غزة للثقافة والفنون أمسية أدبية ثقافية بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيأبو بكر: نعمل على كافة المستويات لفضح الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرىمنافسة حادة على الصعود بين خدمات رفح والأهلي والرباط والجزيرةلبنانيون يحيون ذكرى مجزرة قانا والناجون يصفون لحظات الرعباعتداء وحشي من الاحتلال على المعتقلينكيه سي آي تصدر بيان التسجيل للعرض العامّ الأوّلي المقترح
2019/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلا يدفعنا دم الشهداء للم الصف؟ بقلم:مأمون هارون رشيد

تاريخ النشر : 2018-12-15
إلا يدفعنا دم الشهداء للم الصف؟  بقلم:مأمون هارون رشيد
ألا يدفعنا دم الشهداء للم الصف ؟
بداية للشهداء الرحمة والمجد , فقد روت دمائهم الزكية تراب الوطن لتجسد سنفونية الخلود لارواحهم الطاهرة , وترسم لنا معالم الطريق الى الحرية واستعادة الحقوق , وتضيء الشموع في ظلمة هذا الليل العربي شديد السواد , وتقول للمتسابقين الى التطبيع والانبطاح , ان الشعب الفلسطيني صاحب الحق الاصيل لن ينكسر ولن يهزم ولن ينحنحي الا لله تعالى .
تزداد الهجمة الاسرائيلة سعارا على الشعب الفلسطيني في ظل اختلال موازين القوى , وتأكل الدعم الدولي لنا نتيجة المواقف الامريكية المنحازة لاسرائيل وسياستها العدوانية , ونتيجة الضغوطات التي تمارسها هذة الادارة تجاة الكثير من دول المجتمع الدولي للتأثير على قراراتها والانحياز للمواقف الامريكية والاسرائيلة المعادية للشعب الفلسطيني , وللاسف ونتيجة ما يعاني منة الموقف العربي من ضعف وهزال وانقسام استطاعت الولايات المتحدة اختراق الصف العربي لصالح ربيبتها اسرائيل , وما الزيارات التي قام بها نيتنياهو ووفود اسرائيلية الى دول عربية الا حلقة في مسلسل التطبيع الذي تقودة الولايات المتحدة لصالح اسرائيل , والذي بدأ للاسف يؤتي ثمارة نتيجة الوهن والتمزق العربي , متجاوزا المبادرات العربية التي تدعو لعدم التطبيع مع اسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية .

لكن الوضع الفلسطيني الداخلي , والانقسام الذي ادمى جنبات الوطن , هو الاساس في هذا التغول الاسرائيلي على الشعب الفلسطينيي , حيث استطاعت اسرائيل في ظل هذة الحالة أن تستمر في سياسة الاستيطان التي تأكلت معها اراضي الضفة الغربية لصالح المستوطنين وتحت حماية الجيش الاسرائيلي , وها هم يعيثون فساد وارهابا ضد المواطنين , في ظل صمت دولي مريب , وفي ظل تأيد وحماية امريكية صهيونية , وفي ظل مجتمع دولي لايفهم الا منطق القوة ومنطق المصالح .

أن عمليات الاغتيال التي قام بها الجيش الاسرائيلي , و الاجتياحات , والاعتقالات المستمرة لاراضي الضفة الغربية , ثم هذة التهديدات من قطعان المستوطنيين لاغتيال الرئيس الفلسطيني , توجب علينا اعادة ترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة هذة الهجمة التي تهدف الى تقويض المشروع الفلسطيني وانهاء القضية الفلسطينية بما يسمى بصفقة العصر , أن الكرة الان في الملعب الفلسطيني لانجاح المصالحة والالتفاف حول المشرع الفلسطيني , وحول سلطتنا الشرعية لنصد هذة الهجمة المتصاعدة ضد الكل الفلسطيني , على الجميع ادراك خطورة ما يحاك , فما يحدث الان ما هو الا مقدمات سيتلوها الكثير , والايام القادمة ستكون برهانا على ذلك .

مأمون هارون رشيد
14122018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف