الأخبار
مصدر لـ"دنيا الوطن": الحردان تسلم الأموال القطرية من حاجز (ايرز) وعاد بها لغزةالصحة: نفاد الحليب العلاجي يتسبب في هدر حياة الأطفال المرضىالرئيس عباس يُعلن استعداده التام للدعوة لانتخابات تشريعية ثم رئاسيةبتمويل ألماني.. المستفيدون من المرحلة الثانية لمشروع إعادة إعمار غزة يتسلمون وحدات سكنيةفيديو: ما لم تشاهده ليلة اقتحام قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي بنابلسالضمير تُطالب المجتمع الدولي بالتحرك لرفع الحصار عن قطاع غزةجنود فرنسيون يطلقون النار على رجل هددهم بسكين في ليونالقدس: الاحتلال يوزع اخطارات هدم واخلاء أراضٍ في العيسوية لصالح حديقة تلموديةقوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها في الضفة الغربية والقدسحركة (حماس) تحتجز أبو عيطة أثناء عودته من رام الله عبر إيرزمحافظ اريحا والأغوار يطلع وفدا اعلاميا يونانيا على الاوضاع في الاغوارالجامعة العربية الأمريكية تشارك بالمدرسة الصيفية المُحكمة بجامعة فلينزبورغ الألمانيةمجموعة الاتصالات الفلسطينية تطلق فعاليات المخيم الثالث للتصميم والبرمجةمحيسن يُوضح سبب إلغاء الإضراب العام يوم 25 من الشهر الجاري"التربية" و"الأونروا" تؤكدان ديمومة الشراكة لخدمة التعليم
2019/6/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كنْ كاتبًا بحقِّ بقلم: سوزان الأجرودي

تاريخ النشر : 2018-12-14
الكاتبة السّورية: سوزان الأجرودي

أعزائي الكُتّاب:

_الكتابةُ ليست سلعةً تباعُ في بازاراتِ التسويق باسم الشّهرة.

_الكتابةُ فحوى هادف، و ليستْ محتوىً ساقطًا.
(اكتبْ بما يليقُ بالأدب)

_الكتابةُ ليست محبرةً و لا أقلامًا و أوراقًا بل المصدر الأوّل للإلهام، إذن بلا مُلهم أنتَ لستَ كاتبًا.

_الكتابةُ ليست مقيّدة لا بالزمان ولا بالمكان، ربمّا تكتب وأنت في حافلة، حديقة، مقهى، غرفة منعزلة، أو ربمّا في زنزانة، مثل جان جنيه و ماركيز أبدعوا في السّجون، فقد كتب فولتير (أعشقُ زنزانتي) ولم تكن زنزانته سوى غرفتِهِ، في حينه صرحَ ابن خلدون أنّه يكتبُ في المغارات هربًا من الجواسيس، وغيرهم كان يهربُ إلى المقابر و حدائق الحيوانات.... إذن نصف الإبداع يكمنُ في اختيارك للمكان الملهم لكَ.
(اصنع لنفسك مأوىً خاصًّا بالكتابة يليقُ بكَ گكاتب)


_الكتابةُ ليست صفقة قياسيّة في تاريخ النّشر لكلّ مايروق لهُ فكرك، وليست مسابقة بعدد الكتب الّتي نشرتها على مستوى العالم، إنمّا هي أمانة و رسالة للقُراء وعليكَ إيصالها بشكلٍ صحيح ذي فائدة قيّمة، بالتالي عليكَ تحمّل كامل المسؤوليّات وعدم التّذمر عند نشركَ لكلّ كتاب يأكلهُ الغُبار في المكاتب.

_الكتابة ليس لها عمر محدّد، فالكاتبة لورا إنجر كتبت سلستلها المؤلفة من تسع روايات بعد أن تجاوزت عمر الستين، أمّا توفيق الحكيم وطه حسين قدموا أعظم أعمالهم وهم على مشارف الثمانين.

فقد قالها: د_أيمن العتوم يومًا ما ( لا تستعجلِ الثّمرة).


(ارتقوا بأقلامكم، فالتاريخ سيسجل عاجلًا أم آجلًا)


(كل الحبّ لسيّدة القلم الكاتبة: "أحلام مستغانمي" الّتي ألهمتني كتابة هذا المقال بعد قراءتي لكتابها #شهيًّا_كفراق )
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف