الأخبار
سلطات الاحتلال تُخطر بهدم منزل جنوب غرب الخليلكلوب:لا نريد التوقف عن تحقيق الانتصارات حتى لو حسمنا لقب الدوري الإنجليزيمعتوق يجري سلسلة من زيارات لمخيمات شعبنا في حلب وحمص واللاذقيةاللواء توفيق عبد الله: إنّنا وحركة "أمل" معًا وجنبًا لجنب بالخندق الأول112 حالة وفاة و1793 إصابة بصفوف الجالية الفلسطينية حول العالمحماس تعقب على حملة الاعتقالات التي شنها الاحتلال بحق أنصار وكوادر الحركة بالضفةدورة تدريبية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في المواساة"ثريت كونيكت" توسّع حضورها في منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجيآل الشيخ يرد على الأهلي: أخيرا قبلوا استقالتي.. الكرة الآن بملعب وزير الرياضةالإعلامي برغوث يتحدث عن موهبة ابنته "أسيل"جمعة يفتتح الاجتماع التأسيسي الأول للتيار الوطني العريضاتحاد الإعلام الرياضي يصدر تعميماً "مهماً" بشأن الحصول على البطاقتين العربية والدوليةاحتراق آلاف الدونمات الزراعية والرعوية بالأغوار الشمالية بسبب تدريبات الاحتلالقوات الاحتلال تعتقل أربعة فتية.. وتمديد اعتقال طفل للمرة العاشرةموانئ أبوظبي تطلق شركة "سفين فيدرز" لخدمات الشحن البحري
2020/6/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

استهداف الرئيس أبومازن، وتفجير الأوضاع في الضفة الغربية

تاريخ النشر : 2018-12-13
استهداف الرئيس أبومازن، وتفجير الأوضاع في الضفة الغربية
استهداف الرئيس أبومازن، وتفجير الاوضاع في الضفة الغربية .. بقلم د.مازن صافي

منذ فترة طويلة تشن الحكومة الاسرائيلية المتطرفة على القيادة الفلسطينية هجوما شرساً ومتواصلا، وفي نفس الوقت يعتقد ترامب مبعوثيه في المنطقة أن الرئيس الفلسطيني أبومازن يجب الا يرفض عروضه السخية في صفقة القرن التي لم ترى النور بعد، والتي ظهرت ملامحها بل معظم جوانبها من خلال سياسة الأمر الواقع التي تنتجها الادارة الأمريكية بدءًا من الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ومن ثم نقل السفارة الأمريكية للقدس ومحاولات عزل ملف القدس والاعتراف بها عاصمة أبدية وموحدة لاسرائيل، وحين ترفض القيادة كل هذه الخزعبلات السياسية والأفكار الخارجة عن المألوف والقرارات التي شكلت انقلابا على القانون الدولي والقرارات ذات الصلة، تبدأ مرحلة التحريض المباشر ضد الرئيس أبومازن، واطلاق جملة من التصريحات العنصرية، والقيام بعمليات في عمق المدن الفلسطينية واعدام الشباب ونشر الفوضى واغلاق الطرق واعلان مدن وقرى مناطق عسكرية مغلقة، واعلان الجيش حالة التأهب.

ان كل هذه الأحداث تؤكد أن هناك خطة اسرائيلية أمريكية تهدف لتفجير الأوضاع مع الفلسطينيين، وعلى صعيد نتنياهو يعتبر أن ما يحدث هو تمكين حكومتة من البقاء وتمديد عمرها وتجديد فرصته في الانتخابات القادمة، وبالتالي لا مستقبل سياسي له الا من خلال اشعال الحرائق في الشمال والجنوب وفي مدن الضفة الغربية والقدس.

ان املاءات القوة الغاشمة لن تحسم صراعا ولن تخمد نضالا ولن تحول اللاءات الفلسطينية المشروعة الى قبول بصفقة القرن أو قوانين اسرائيل العنصرية، وفي نفس الوقت فإن اسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن تفجير الأوضاع.

وأمام ما يحدث الان في مدن الضفة الغربية يمكننا أن نقرأ الخطوط الاساسية التي تعتمدها حكومة الاحتلال ضد شعبنا وقيادتنا الفلسطينية:
1- الاستهداف المباشر للرئيس الفلسطيني أبومازن من خلال الاقتراب من المؤسسات السياسية والاعلامية والوزارات والمطاردة الساخنة في قلب المدن المكتظة بالسكان الفلسطينيين.
2- التوغل في المدن والقرى الفلسطينية من أجل الانتقام والتدمير والاعتقال والقتل وفي محاولة فاشلة لكسر معنويات الشعب الفلسطيني.
3- احداث فوضى من أجل إرباك عمل السلطة الوطنية الفلسطينية ومواقف القيادة.
4- اطلاق يد المستوطنين على الطرقات وفي المدن واغلاق الطرق من أجل التضييق على المواطنين والتلويح بعملية عسكرية اسرائيلية واسعة.
5- عزل القدس وبناء المئات من الوحدات الاستيطانية وزيادة قرارات الاقامة الجبرية على المواطنين في القدس وايضا منعهم من الوصول الى الضفة الغربية، وعزل الأحياء العربية داخل القدس والتضييق على السكان العرب.

أمام كل هذا يتضح أن القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس أبومازن وجموع شعبنا الفلسطيني لن يخضعوا لهذه الاملاءات الاسرائيلية، وأن النضال من اجل انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس لن يتوقف مهما كان الثمن، وان الحراك السياسي الدولي للدفاع عن شعبنا الفلسطيني ومحاكمة قادة الاحتلال سوف يستمر ويتصاعد، واذ يبقى الصراع مفتوحا على كل الاحتمالات بسبب السياسات والاجراءات والقرارات الاسرائيلية الأمريكية، فإن الاحتلال هو الخاسر الأكبر وأن خطة ترامب التي تستهدف تصفية المشروع الفلسطيني سيفشلها نضال شعبنا واصرار قيادتنا.

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف