الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تغازلني بقلم:سحر حمزة

تاريخ النشر : 2018-12-13
لا تغازلني بقلم:سحر حمزة
لا تغازلني

سحر حمزة

كتب أحد الزملاء بأني أغازل نفسي في رواياتي حتى الرمق الأخير أحبك وهو للآن لم يدرك البعد الروحاني فيها لما أشعر به حين أكتب نصوصي وقصائدي ،وحقيقة أني شكرته لأنه قرأها وتمعن في كل فصولها كونها  تروي حكاياتي ومساري  مع مجال  الصحافة والإعلام وكل تحدياتي فيها منذ طفولتي وأنا أحلم بأن أكون صحفية وكاتبة لها أسم وعنوان ولكن أسامة عبد المقصود الإعلامي المرموق قرأ كل عنوان وما احتواه من رسائل إنسانية في فصوله المتشعبة العناوين ،فهي  لا تمس كاتبة  صحفية واعدة فقط وهي التي ما زالت تحبي  في عالم الأدب وتمارس الغوص في فن الرواية المتجددة الجديدة العهد بها في كتاباتها الأدبية  على خطى من سبقوها من الروائيين العمالقة ،أحببت عنوان الناقد الأديب أسامة عبد المقصود  بأن سحر حمزة تغازل نفسها في كتابها الجديد  فقلت في نفسي  أين الغزل وأنا أنقل صورة عن نزاعاتي وتحدياتي في هذه المهنة التي دفعت من أجلها ثمنا غاليا ما بين الاغتراب والوحدة والانفصال الأسري  والتنقل بين العواصم من عمان إلى لبنان ثم عجمان وحين كتبت أول مجموعة قصصية كيف كانت ردود فعل من حولي من الأهل والأصدقاء وكيف عوقبت لأني أكتب وتفرقت عن أسرتي ولم أودع أمي رحمها الله وغادرت موطني ثم جلت البلاد وتعرفت للكثيرين من العباد إلا أن حطت رحالي في موقع هام في هذا الوطن الغالي دائرة خدمية  أعطيتها  حبي ووفائي وبذلت لأجلها كل ما أملك من طاقة وجهود  مشهودة وبذلت لأجلها الكثير لكن رد الجميل لها هو المزيد من الحب والانتماء لها  وهي  التي منحتني أشياء  كثيرة وفجأة سحبتها مني بين ليلة وضحاها  وكان  منها  ما كان من ممارسات متعددة  كبيرة وعظيمه سعى بعض من فيها  إحباطي وكان  وقعها علي قويا هزني أكثر من الغربة والوحدة والفقر والمعاناة وكل ما يتخيله المرء من معاناة في حياة الإنسان .

نعم أني  أتغزل مع نفسي بصبرها على كل ما أواجهه بحياتي وأتجمل بالصبر كثيرا في مناكفة الحياة  وتحدياتها وأتغزل بفخر واعتزاز بحبي للإمارات وعشقي لمكان أعطيته أضعافا مضاعفة مما أعطاني من الحرمان من الأحلام والطموح ولكن ألليلك معي في كل همساتي وكلماتي يرافقني ويقطن  بجواري في شرفتي وحديقتي الغناء بعطره الفواح الذي يجعلني أنهض بقوة من جديد بالليلك نيوز موقعي ألأخباري  كي أبقى كما يعرفني الجميع  قوية أتحدى فيه عواصف الزمان والهزات البشرية وحتى الزلازل غير الأرضية  التي  يظن  البعض أنهم سيدمرني لطموحي واجتهادي وتصميمي على النجاح والنهوض دوما بقوة أكبر  ولكن  هيهات أن تتحقق مخططات من حاول إيذائي ولو نفسيا ،  بإذن الله ستكون الغلبة لي فأقول دوما لنفسي دوما يا سيدة ألليلك  لا تحزني أن الله معنا  نعم "حتى الرمق الأخير أحبك" يا مهنتي وعملي الإعلامي  يا كل حياتي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف