الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وسقطت نيكي هيلي ولَم تسقط فلسطين بقلم : مراد أبو شباب

تاريخ النشر : 2018-12-11
وسقطت نيكي هيلي ولَم تسقط فلسطين بقلم : مراد أبو شباب
وسقطت نيكي هيلي ولَم تسقط فلسطين

بقلم : مراد أبو شباب - كندا

عندما سُئِلت ذات يوم مندوبة ترامب في الأمم المتحدة نيكي هيلي عن سبب ارتداءها المتكرر لكعبها العالِ في مؤتمر ايباك الصهيوني قالت وبكل وقاحة أنها تنتعل هذا الحذاء لركل أي شخص ينتقد اسرائيل في العالم ، ولكنها لم تعلم أن حذاءها قد صفعها هي وقبلها سيدها في البيت الأبيض وجميع من ظن أن فلسطين لا يوجد بها لعنة مشابهة كلعنة آلهة كنعان تصيب جميع من يحاول المساس بكرامتها ، فسقطت هيلي من حذاءها ولَم تسقط فلسطين فكان سقوطين الأول عندما فشل مشروعهم في الأمم المتحدة لإدانة فلسطين ونضالها المشروع في استعادة الحقوق المغتصبة ، والثاني هو الاستغناء عنها من البيت الأبيض بعدما فشلت في تمرير السياسات الأمريكية المناهضة للقضية المركزية في العالم وهي قضية الشعب الفلسطيني ، لقد شكل فشل القرار الأمريكي في إدانة نضال الشعب الفلسطيني رسالةً جديدة الى المجتمع الدولي أن الأموال الأمريكية وفنادق ترامب لا يمكن أن تشتري أحرار العالم الذين باتوا يدركون أنه آن الآوان لهذا الشعب المنكوب قرابة القرن من الزمان أن ينال حريته وينتزع حقوقه في إقامة دولته المستقلة وأن يتجرع هذا الشعب طعم الحرية ، فالعالم كله قد شاهد الفلسطيني ناجح ، منتج ، لا يجلس عالة على أحد بل يشارك في بناء الدول والحضارات .. أفلا
يستحق دولة حرة يعود إليها بعد أن يهرم ؟
لقد قالت الدول كلمتها وصفعت ترامب أكثر من مرة في المحافل الدولية وهو يقود كراهية مقيتة ضد الحقوق المغتصبة .. فشكراً لأحرار العالم على مواقفهم النبيلة على أمل أن يغير الباقي منهم نظرتهم ويدركوا أن الأمن والسلام العالمي لا يتحقق إلا بإنصاف المظلومين في هذا العالم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف