الأخبار
اشتية يستقبل وفدا من الاتحاد العام للمعلمينوزارة الاقتصاد الوطني والإحصاء المركزي يبحثان مجالات التعاون المشتركاختتام دورة الإسعافات الأولية لقسم تربية الطفل في الكلية العصرية الجامعيةمصر: محافظ الاسماعيلية يستقبل ممثلى قبيلة المساعيد ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد المصرى للهجناطفال فلسطينيون يحطمون مجسماً للجدار ونشطاء يحرقون صور ترامب ونتنياهومؤسسة تامر وشركة وب كم تنفذان دورة لانشاء قصة عبر برامج تكنولوجيةجامعة النجاح: سنلفظ كل مؤامرة للنيل من الجامعة وستبقى منارة للعلم والمقاومةمصدر لـ"دنيا الوطن": وصول العمادي لغزة والحردان أدخل الأموال عبر حاجز ايرزالصحة: نفاد الحليب العلاجي يتسبب في هدر حياة الأطفال المرضىالرئيس عباس يُعلن استعداده التام للدعوة لانتخابات تشريعية ثم رئاسيةبتمويل ألماني.. المستفيدون من المرحلة الثانية لمشروع إعادة إعمار غزة يتسلمون وحدات سكنيةفيديو: ما لم تشاهده ليلة اقتحام قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي بنابلسالضمير تُطالب المجتمع الدولي بالتحرك لرفع الحصار عن قطاع غزةجنود فرنسيون يطلقون النار على رجل هددهم بسكين في ليونالقدس: الاحتلال يوزع اخطارات هدم واخلاء أراضٍ في العيسوية لصالح حديقة تلمودية
2019/6/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وسقطت نيكي هيلي ولَم تسقط فلسطين بقلم : مراد أبو شباب

تاريخ النشر : 2018-12-11
وسقطت نيكي هيلي ولَم تسقط فلسطين بقلم : مراد أبو شباب
وسقطت نيكي هيلي ولَم تسقط فلسطين

بقلم : مراد أبو شباب - كندا

عندما سُئِلت ذات يوم مندوبة ترامب في الأمم المتحدة نيكي هيلي عن سبب ارتداءها المتكرر لكعبها العالِ في مؤتمر ايباك الصهيوني قالت وبكل وقاحة أنها تنتعل هذا الحذاء لركل أي شخص ينتقد اسرائيل في العالم ، ولكنها لم تعلم أن حذاءها قد صفعها هي وقبلها سيدها في البيت الأبيض وجميع من ظن أن فلسطين لا يوجد بها لعنة مشابهة كلعنة آلهة كنعان تصيب جميع من يحاول المساس بكرامتها ، فسقطت هيلي من حذاءها ولَم تسقط فلسطين فكان سقوطين الأول عندما فشل مشروعهم في الأمم المتحدة لإدانة فلسطين ونضالها المشروع في استعادة الحقوق المغتصبة ، والثاني هو الاستغناء عنها من البيت الأبيض بعدما فشلت في تمرير السياسات الأمريكية المناهضة للقضية المركزية في العالم وهي قضية الشعب الفلسطيني ، لقد شكل فشل القرار الأمريكي في إدانة نضال الشعب الفلسطيني رسالةً جديدة الى المجتمع الدولي أن الأموال الأمريكية وفنادق ترامب لا يمكن أن تشتري أحرار العالم الذين باتوا يدركون أنه آن الآوان لهذا الشعب المنكوب قرابة القرن من الزمان أن ينال حريته وينتزع حقوقه في إقامة دولته المستقلة وأن يتجرع هذا الشعب طعم الحرية ، فالعالم كله قد شاهد الفلسطيني ناجح ، منتج ، لا يجلس عالة على أحد بل يشارك في بناء الدول والحضارات .. أفلا
يستحق دولة حرة يعود إليها بعد أن يهرم ؟
لقد قالت الدول كلمتها وصفعت ترامب أكثر من مرة في المحافل الدولية وهو يقود كراهية مقيتة ضد الحقوق المغتصبة .. فشكراً لأحرار العالم على مواقفهم النبيلة على أمل أن يغير الباقي منهم نظرتهم ويدركوا أن الأمن والسلام العالمي لا يتحقق إلا بإنصاف المظلومين في هذا العالم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف