الأخبار
استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في بيت لحمطائرة استطلاع تستهدف مجموعة من مطلقي البالونات الحارقة شرقي القطاعإعلام الاحتلال يزعم: إطلاق نار على جنود إسرائيليين بجنين وبيت لحمبيه آند جي تحدد هدفاً جديداً لتوفير 25 مليار لتر من مياه الشرب النظيفةويسترن يونيون تتعاون مع ثونز لتوسيع قدرات الدفع إلى محفظات الجوالنضال الصحفيين تنظم دورة متخصصة في التحرير الصحفيالحكومة المصرية توافق على مشروع قانون فصل متعاطي المخدرات فوراً من وظيفتهشركة وي وورك تعقد مؤتمراً هاتفياً لمناقشة النتائج المالية للعام المالي 2018شركة وي وورك تعقد مؤتمراً هاتفياً لمناقشة النتائج المالية للعام المالي 2018مزهر: لا نقبل نظرية "المؤامرة" وعلى حماس وقف الجباية وتحقيق مطالب الشعبمُتحدث أممي: نعمل مع مصر وإسرائيل على فتح جميع معابر قطاع غزةأجكو تُعلن عن شراكة استراتيجية مع سولينفتيكنتنياهو: حُرية عملنا غير مقيّدة ونُثمن الدعم الأمريكي لعملياتناأبو مجاهد: سيتم اليوم الإفراج عن بعض الموقوفين بسبب أحداث الحراكأريحا: الإسراء تودع قافلة جديدة للديار الحجازية
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وسقطت نيكي هيلي ولَم تسقط فلسطين بقلم : مراد أبو شباب

تاريخ النشر : 2018-12-11
وسقطت نيكي هيلي ولَم تسقط فلسطين بقلم : مراد أبو شباب
وسقطت نيكي هيلي ولَم تسقط فلسطين

بقلم : مراد أبو شباب - كندا

عندما سُئِلت ذات يوم مندوبة ترامب في الأمم المتحدة نيكي هيلي عن سبب ارتداءها المتكرر لكعبها العالِ في مؤتمر ايباك الصهيوني قالت وبكل وقاحة أنها تنتعل هذا الحذاء لركل أي شخص ينتقد اسرائيل في العالم ، ولكنها لم تعلم أن حذاءها قد صفعها هي وقبلها سيدها في البيت الأبيض وجميع من ظن أن فلسطين لا يوجد بها لعنة مشابهة كلعنة آلهة كنعان تصيب جميع من يحاول المساس بكرامتها ، فسقطت هيلي من حذاءها ولَم تسقط فلسطين فكان سقوطين الأول عندما فشل مشروعهم في الأمم المتحدة لإدانة فلسطين ونضالها المشروع في استعادة الحقوق المغتصبة ، والثاني هو الاستغناء عنها من البيت الأبيض بعدما فشلت في تمرير السياسات الأمريكية المناهضة للقضية المركزية في العالم وهي قضية الشعب الفلسطيني ، لقد شكل فشل القرار الأمريكي في إدانة نضال الشعب الفلسطيني رسالةً جديدة الى المجتمع الدولي أن الأموال الأمريكية وفنادق ترامب لا يمكن أن تشتري أحرار العالم الذين باتوا يدركون أنه آن الآوان لهذا الشعب المنكوب قرابة القرن من الزمان أن ينال حريته وينتزع حقوقه في إقامة دولته المستقلة وأن يتجرع هذا الشعب طعم الحرية ، فالعالم كله قد شاهد الفلسطيني ناجح ، منتج ، لا يجلس عالة على أحد بل يشارك في بناء الدول والحضارات .. أفلا
يستحق دولة حرة يعود إليها بعد أن يهرم ؟
لقد قالت الدول كلمتها وصفعت ترامب أكثر من مرة في المحافل الدولية وهو يقود كراهية مقيتة ضد الحقوق المغتصبة .. فشكراً لأحرار العالم على مواقفهم النبيلة على أمل أن يغير الباقي منهم نظرتهم ويدركوا أن الأمن والسلام العالمي لا يتحقق إلا بإنصاف المظلومين في هذا العالم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف