الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذَوي الاحتياجات الخاصة هديّةُ الله لنا بقلم: محمد الخطيب

تاريخ النشر : 2018-12-11
ذَوي الاحتياجات الخاصة هديّةُ الله لنا بقلم: محمد الخطيب
ناطِقٌ ينطِقُ بما يجولُ داخِلَ قلوب ذوي الاحتياجات الخاصّة ..

كُرسيٌّ و ناصية، عَمَى وألم، صُمٌّ وبُكُم، ما بين الأرض والسّماء، قلوبٍ يملأُها الوهم .. خوفٌ يتملّكهُم ..
التّشتُّت بين الظّلام والضّوء، لا شيء جميل !
الاضطراب العاطفيّ، اضطراب العناد، اضطراب الرّوح، نوبات الغضب، إضطراب القَهَر، القلق، الحُرقة، الأسَىٰ ..
العجز الخفيف الذي يُقيّد أرواحَهُم، أن تعجز روحك عن الحركة !
يظهرون لنا على هيئة ملائِكة، بإبتسامتهُم التي لا تزول عن وجوههم البريئة، كأنّهُم هم المطلوب منهُم أن يسعدوننا، أهُم هديّة الله ؟ أم مُعجزة تنقذنا من هولِ الدّنيا ؟!
راحةً تَملَأ قلوبهم، طمأنينة، أيُّها المُطمئِن ينقصُني كمُّ هائل مما تملُك، أعطني بعضه !
هم لا يَكمَلون بأحد ولا ينتهون بأحد ، هم سُعداءٌ حقاً بما تبقّى لهم، هم الأمل، أيّها الأمل ينقُصني كمٌّ هائل مما تملُك، اعطني بعضه !
أُنظُر إلى عينيه، أعطِهِ الشّعور، اجلِس بجانب قلبه، دعهُ يشعُرَ بك!، تَقَدّم لهُ إسألهُ، لا تُصِرّ عليه؛ فهو يعلَمُ جيّداً قُدرتهُ .. أنصِت
إليه، خَفّفْ عنهُ، صافِحهُ، لا تُؤذِه ..
إذا ملِلت منهُ أو لم ترتح معهُ او إن شعرت أنهُ مُزعِج فابتعد عنهُ ؛ فهو ليس بحاجتك ..
هو قادِرٌ و اللّٰه معهُ قبل أن تكون أنت، لم يخلِقهُم الله لنا عَبَثًا؛ لا
أظُنُّ أنّنا سَنرى الجنّة بدونهم، هُم كالأُمّهَات، هُم الطريق والطريقة إلى الجنّة ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف