الأخبار
شرطة رام الله تضبط مواداً يشتبه أنها مخدرة داخل غرفة بمحل تجارياليابان تقدم منحة بأكثر من ثلاثة ملايين دولار لخدمات المشاريع في فلسطينالأحمد يؤكد على أهمية انعقاد دورة المجلس المركزي للتصدي لـ (صفقة القرن)الصحة: استشهاد طفل في حادث عرضي بدير البلح وسط القطاع.. والشرطة توضحالجيش الليبي يعتزم فتح جبهات جديدة في طرابلسفيديو: لحظة دخول منفذ عملية تفجير الكنيسة بسريلانكا بين المصلينبعد المبالغ الخيالية.. العثور على "خزن مالية ضخمة" تخص البشيرحرق نفسه بالأمس.. عائلة مسعود تُناشد الرئيس إنقاذ ابنهم "بلال"شرطة الاحتلال تعتقل مدير المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصىحسين الجسمي يختتم جلسات ملتقى الإعلام العربي بالكويت متحدثاًاستمرار عرض فيلم التحريك البرج في دور العرض التونسية لأسبوع ثانيأحمد عصام يشعل حفل تامر حسني في الرياضبسبب عدم تنفيذ تفاهمات التهدئة.. تخوفات إسرائيلية من تهديدات السنوارالعبور يأصل روح الابداع والابتكار في 15 ألف طالب وطالبةالسلامي يشكر فريق مالي حيلة و ينشر الكواليس حصريا
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "صفحات من دفتر قديم - سبعة كُتّاب سوريّين يروون سيرهم المدرسيّة"

صدور كتاب "صفحات من دفتر قديم - سبعة كُتّاب سوريّين يروون سيرهم المدرسيّة"
تاريخ النشر : 2018-12-11
صفحات من دفتر قديم
سبعة كُتّاب سوريّين يروون سيرهم المدرسيّة

Questo testo viene mostrato quando l'immagine è bloccata

صدر حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، كتاب "صفحات من دفتر قديم، سبعة كُتّاب سوريّين يروون سيرهم المدرسيّة"، إعداد رستم محمود وتقديم أحمد بيضون، وبمشاركة: فاروق مردم بك، ممدوح عزّام، صالح الحاج صالح، كوليت بهنا، سلام كواكبي، روزا ياسين حسن، ورستم محمود. وهو كِتاب - كما جاء في مقدمة أحمد بيضون - يحاول تقديم قراءة ما عن أحد أوجه تاريخ سوريا، اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً ومعرفياً، من خِلال سرد حكايات ورؤى ومشاهدات للحياة المدرسيّة، لعدد من الكُتّاب السوريين، المُنتمين لحساسيات ومناطق وأزمنة سورية مُختلفة.

الحياة المدرسيّة في سوريا، كما كُل المؤسسات والحيوات العامة الأخرى، لم تكن معزولة عن كامل الديناميكيات والأحوال السوريّة الأخرى، الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة، وأولاً السياسيّة، السوريّة الأخرى. وحينما يسعى الكِتاب نحو تقديم سرديّة وتحليل وتفكيك لتلك الحياة المدرسيّة السوريّة، فإنه في وعيه المستبطن يسعى لأن يُقدم فهماً ورؤية وصورة ما عن سوريا. كانت هذه الصورة، لأسباب عديدة ومركبة، مُهمشة ومقصيّة ومكبوتة، لصالح رؤى سُلطويّة ومركزيّة أخرى.

ليس في الكِتاب خُلاصات أو نتائج. لكنه في المقابل يحبو نحو القول بأن الخطوط الحمراء، السياسيّة والدينيّة والاجتماعيّة والثقافيّة، الطائفيّة والمذهبيّة والقوميّة والجماعاتيّة، العامة والذاتية منها على حدٍ سواء، إنما منعت وكبتت الكثير من المساعي لقول الكثير من الأشياء عن سوريا، باعتبارها جُغرافيا ومُجتمعاً وحياة مُتراكمة ومتراكبة من عديد الأجيال والحساسيات والرؤى. سوريا التي صارت بؤرة لأفظع ما في العالم المعاصر، والأكثر ألماً فيه، لذا تستحق أن يُسرد عنها أعمق وأسهل ما يُمكن قوله.

والحقّ أن البغية العامّة لهذه المعاملة كلّها إنما هي الإذلال. وهي، أي المعاملة، تطلّ من باب الإذلال هذا على النظام الاجتماعي السياسي برمّته، أي على سوريا الأسدية. فيكاد يصحّ أن تُوصَف سوريا الأسدية هذه بأنها هَرَم إذلال. فَمَنْ كان له قسطٌ من سلطة، أو من فتات سلطة، بالَغ في جعل علاقته بمَنْ هو دونه نكالاً لهذا الأخير عالِماً أو غير عالم بأن دافعه إلى هذا السلوك إنما هو ما يلقاه من ذلّ على أيدي مَنْ هم فوقه في الهَرَم، وهو أيضاً مبالغته في الرضوخ لهذا الذلّ مبالغةً 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف