الأخبار
جمعية بلسم تنظم احتفاليه بمناسبه عيد الأمزيتونة تستقبل يوم الطفل بنشاط ترفيهي للاطفالأكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا تجري مقابلات المنحة الكندية للأبحاثفيلودين تعرض حلّ ليدار لجمع بيانات التصور الغنيفيلودين تعرض حلّ ليدار لجمع بيانات التصور الغنيالاغاثة الزراعية تختتم برنامج تدريبي للمهندسين الزراعيين حديثي التخرج في الأردنالمقاومة الشعبية تدعو الجماهير للمشاركة في فعاليات جمعة "المسيرات خيارنا"جمعية مركز غزة للثقافة والفنون يحتفل باليوم العالمي للشعر بدورته الثانية عشرأندرسن جلوبال تضيف شركة متعاونة في رومانياإعمار تنظم أيام طبية مجانية لفحص السمع والنطق والبصر بخانيونسفلسطينيو 48: فروع الجبهة الديمقراطية تشهد نشاطات لدعم قائمة الجبهة والعربية للتغير بانتخابات الكنيستمصر: العثيمين يعرب عن حزنه إزاء غرق عبارة في مدينة الموصلطافش: جرائم الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة طريق المقاومةاستطلاع رأي: 5% من الفلسطينيين متفائل بتحسن الأوضاع الاقتصاديةعشراوي تثمّن مواقف الصين الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة
2019/3/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المناضل بقلم:أيمن عبدالرازق

تاريخ النشر : 2018-12-11
المناضل بقلم:أيمن عبدالرازق
المناضل 

إن من يناضل حبا في الوطن لاينتظر أجرا ومن يناضل من أجل السلطة ليس مناضلا بل أقل مايوصف به أنه مرتزقة 

والمناضل الحقيقي لايتشدق بالنضال ولا ينعت نفسه بالمناضل ولايخيل له نفسه بأنه جي جيفارا او عمر المختار ولا يخيل اليه انه اصبح تمثالا يجسد الكفاح أوإله من الهة الاغريق او صنما من أصنام الجاهلية 

والمناضل هو من تواضع لله وللناس وليس من يمشي،الخيلاء بالشارع وكأنه وحده دون غيره بل يكاد من مرضه أن يعلق شارةعلي صدره مكتوب عليها انا مناضل أويوشمها بوشم علي يديه 

هذا النمط ممن يدعون النضال لاتربطهم بالنضال سوي المرض النفسي والنقص الذي يلازمهم 

أما النضال الحقيقي هو النضال من أجل الوطن ومن أجل تحقيق العيش الكريم للمواطن المسحوق والمغلوب علي أمره وقد يتهمني البعض بالنفاق والتحيز.عندما أري،بشخص المناضل هشام عبد الرازق مناضلا حقا ضحي بأجمل سنوات حياته في السجن من أجل قضية يؤمن بها أشد الايمان قضية وطن وعلي الرغم من سنوات حبسه الطويلة الا انه لم تتغير طباعه بعد.ان خرج من السجن حرا طليقا بل ظل كما هو الهمشري كما يحب ان يقال له وكما يحب ان يقول للغير دائما 

رأيته إنسانا بسيطا متواضعا محبوبا حتي عندما كان وزيرا في عهد ابوعمار حبه لوطنه كان هو الاساس وحب الناس له هو الدافع لتفانيه بعلمله النضالي له شخصية القائد لانه ينتمي الي مدرسة القائد ابوعمار تربي علي يديه وعرف معني النضال والكفاح والحرية لم يتاجر بقضيته مثلما فعل الغير لم يندفع في احضان المنتفعين للسلطة والكرسي،

كرس حياته للوطن واعطي له بلا مقابل لم يترك مناسبة الا وتحدث فيها عن الوحدة ومقت الانقسام 

انه الانسان هشام عبد الرازق الاب والقائد والاخ الكبير والمناضل والهمشري 

تعجز الكلمات عن وصفه واعلم ان مثل هذا الرجل قل نظيره وان هذه  الكلمات القليلة  التي اكتبها لن تزيده شهره ولن تكسبه سمعة فهو يستحقها واكثر فهنيئا لنا ان نري شخصيه بهذه القامة بيننا وانا لا اقول هذا من باب المجاملة بل هي الحقيقة فالشخص الذي فرض احترامه علي الجميع لااجد حرجا في ان اقول له كلمة حق بشخصه الكريم اذا لا يستحق هذا الشخص الوطني الا كل الشكر لما قدمه للوطن هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الامم والذين لا يريدون باعمالهم جزاء ولا شكورا  ولدوا  وفطروا علي بذل الخير فوجدوا القبول والاحترام من افراد المجتمع واعلم اخي الكبير ابو جهاد أن نضالك وكفاحك هو مدرسة نتعلم منها ونعلم بها ابناءنا حب الوطن حفظك الله للوطن ولاهلك تستحق منا جمعيا كل الحب والاحترام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف