الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المناضل بقلم:أيمن عبدالرازق

تاريخ النشر : 2018-12-11
المناضل بقلم:أيمن عبدالرازق
المناضل 

إن من يناضل حبا في الوطن لاينتظر أجرا ومن يناضل من أجل السلطة ليس مناضلا بل أقل مايوصف به أنه مرتزقة 

والمناضل الحقيقي لايتشدق بالنضال ولا ينعت نفسه بالمناضل ولايخيل له نفسه بأنه جي جيفارا او عمر المختار ولا يخيل اليه انه اصبح تمثالا يجسد الكفاح أوإله من الهة الاغريق او صنما من أصنام الجاهلية 

والمناضل هو من تواضع لله وللناس وليس من يمشي،الخيلاء بالشارع وكأنه وحده دون غيره بل يكاد من مرضه أن يعلق شارةعلي صدره مكتوب عليها انا مناضل أويوشمها بوشم علي يديه 

هذا النمط ممن يدعون النضال لاتربطهم بالنضال سوي المرض النفسي والنقص الذي يلازمهم 

أما النضال الحقيقي هو النضال من أجل الوطن ومن أجل تحقيق العيش الكريم للمواطن المسحوق والمغلوب علي أمره وقد يتهمني البعض بالنفاق والتحيز.عندما أري،بشخص المناضل هشام عبد الرازق مناضلا حقا ضحي بأجمل سنوات حياته في السجن من أجل قضية يؤمن بها أشد الايمان قضية وطن وعلي الرغم من سنوات حبسه الطويلة الا انه لم تتغير طباعه بعد.ان خرج من السجن حرا طليقا بل ظل كما هو الهمشري كما يحب ان يقال له وكما يحب ان يقول للغير دائما 

رأيته إنسانا بسيطا متواضعا محبوبا حتي عندما كان وزيرا في عهد ابوعمار حبه لوطنه كان هو الاساس وحب الناس له هو الدافع لتفانيه بعلمله النضالي له شخصية القائد لانه ينتمي الي مدرسة القائد ابوعمار تربي علي يديه وعرف معني النضال والكفاح والحرية لم يتاجر بقضيته مثلما فعل الغير لم يندفع في احضان المنتفعين للسلطة والكرسي،

كرس حياته للوطن واعطي له بلا مقابل لم يترك مناسبة الا وتحدث فيها عن الوحدة ومقت الانقسام 

انه الانسان هشام عبد الرازق الاب والقائد والاخ الكبير والمناضل والهمشري 

تعجز الكلمات عن وصفه واعلم ان مثل هذا الرجل قل نظيره وان هذه  الكلمات القليلة  التي اكتبها لن تزيده شهره ولن تكسبه سمعة فهو يستحقها واكثر فهنيئا لنا ان نري شخصيه بهذه القامة بيننا وانا لا اقول هذا من باب المجاملة بل هي الحقيقة فالشخص الذي فرض احترامه علي الجميع لااجد حرجا في ان اقول له كلمة حق بشخصه الكريم اذا لا يستحق هذا الشخص الوطني الا كل الشكر لما قدمه للوطن هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الامم والذين لا يريدون باعمالهم جزاء ولا شكورا  ولدوا  وفطروا علي بذل الخير فوجدوا القبول والاحترام من افراد المجتمع واعلم اخي الكبير ابو جهاد أن نضالك وكفاحك هو مدرسة نتعلم منها ونعلم بها ابناءنا حب الوطن حفظك الله للوطن ولاهلك تستحق منا جمعيا كل الحب والاحترام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف