الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بين الخطاب المبتور والرصاصات ذات الجذور بقلم : جبريل عوده

تاريخ النشر : 2018-12-10
بين الخطاب المبتور والرصاصات ذات الجذور بقلم : جبريل عوده
بين الخطاب المبتور والرصاصات ذات الجذور
بقلم : جبريل عوده*
رصاص المقاومة أبلغ في سرد الحقيقة الفلسطينية , وأمام بلاغة وبيان الرصاص الفلسطيني الثائر, تصمت كل الخطابات وتخرس كل المؤتمرات, فالقانون الأبدي لأحرار البشرية قاطبة , ينص على أن مخاطبة الإحتلال , لن تكون مجدية إن لم تمر عبر فوهة البنادق , التي تتقن الدفاع عن الأرض والشعب , لم يُكتب في التاريخ أن إحتلالاً ما , قد أنهى إحتلاله وعدوانه بلقاء عشاء أو مؤتمر سلام , والشعوب الواقعة تحت الإحتلال لا ترضى بزعامة متراخية متساهلة متقاعسة عن ردع العدوان ومقارعة الإحتلال , وهل يكون هناك مشروعاً وطنياً خالصاً وينال رضى المحتل وموافقته ؟!, يسقط كل إدعاء بزعامة للقضية أو حماية لمشروع الوطن , إذا صافحت اليد مدعية التمثيل للشعب , بيد القاتل المحتل المغتصب , وبهذا السلوك تراه مغرداً خارج أسراب الجماهير الثائرة , ويحوم في فضاءات المجهول , ويدور حول السراب السياسي في صحراء التيه الصهيوأمريكي , ويدعي زوراً إنتمائه لأسراب الثورة التي لا تنقطع عن معينها الصافي من بندقية الشيخ القسام إلى بندقية أشرف نعالوه , ذرية الأحرار بعضها من بعض على الأرض المباركة .
وقف خطيباً في رام الله ,وأعلن بصراحة بأنه لا ينتمي لجموع المؤمنين بالسلاح أو الصواريخ أو الطائرات , رئيس السلطة محمود عباس خلال جلسة المجلس الإستشاري لحركة فتح, إنخلع علناً وتخلى أمام كاميرات البث المباشر , عن تاريخ طويل من التضحيات والمقاومة , قادته حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية , ماذا يريد السيد عباس بهذا القول الصريح ؟, هل يوجه رسالة للإدارة الأمريكية ؟ وقد أعلن في خطابه عن صحبة بينه وبين ترامب , وأي صحبة تلك التي تتشكل سريعاً في لقاء عابر؟!, يريد السيد عباس أن يجدد الصحبة بالتخلي عن أي مسؤولية في الهزيمة المدوية لأمريكا ومشروع قرارها في الجمعية العمومية , والذي حاول إدانة المقاومة الفلسطينية, أما هي رسائل السيد عباس لرئيس حكومة الإحتلال ؟ بأن السلطة ضد المقاومة المسلحة ولا تؤمن بها مطلقا , وما حدث في الأمم المتحدة خارج قناعاتها , لذا حاول السيد عباس التذكير بإتصاله بالمجرم نتانياهو , مقدما التعازي بقتلى عملية بوابة المسجد الأقصى فور وقوعها , والتي نفذها الشهداء ( المحمديون) من أبناء عائلة جبارين .
بعد هذا الخطاب الفاقد لأي رؤية سياسية تحوز الإجماع الوطني , خطاب يفتقر لأبجديات الزعامة التي تخوله قيادة شعب يسعى نحو حريته , بعد ساعة تقريبا من خطاب المقاطعة , كانت الكلمة الفصل لرصاصات إنطلقت من بنادق ثائرة على واقع الهزيمة وثقافة الخنوع , رصاصات تنال الإجماع والقبول من الكل الفلسطيني , وتحوز الترحيب والفرح من القلوب المكلومة والنفوس الموجوعة , وهي ترى إطباق المحتل على ضفة الأحرار بدورياته وإقتحاماته وحواجزه وقد زادت عربدة مستوطنيه الأوباش بلا رادع , وتواترت جولات التدنيس للأقصى المبارك , فليس من سبيل إلا أن تنهض السيوف من غمدها , ويزغرد الرصاص معلنا السيادة الفلسطينية على هذه الأرض فالقوة هي سياج الحق , العملية الفدائية قرب مستوطنة " عوفرا " المقامة على أراضي بلدتي سلود وعين يبرود شمال شرق رام الله , والتي أسفرت عن إصابات محققة في صفوف المستوطنين , تأتي ممارسةً للحق الفلسطيني وتأكيداً على تمسك شعبنا بهذا الخيار في مواجهة الإحتلال وإقتلاع الإستيطان , ورفضاً لكل الأصوات التي تحاول نزع الغطاء عن شرعية المقاومة وسلاحها , أو تسعى لشيطنة عملياتها الفدائية ووصفها بـ"الإرهابية" , بين الخطاب المبتور والرصاصات ذات الجذور , تتصدر زعامة المقاومة للمشهد الوطني الفلسطيني , فلا قضية بدون مقاومة ولا حقوق تعود بدون مقاومة , ولا تحرير يُنجز بدون مقاومة ولا حرية وإستقلال بدون مقاومة .
كاتب وباحث فلسطيني
10-12-2018م
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف