الأخبار
جمعية بلسم تنظم احتفاليه بمناسبه عيد الأمزيتونة تستقبل يوم الطفل بنشاط ترفيهي للاطفالأكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا تجري مقابلات المنحة الكندية للأبحاثفيلودين تعرض حلّ ليدار لجمع بيانات التصور الغنيفيلودين تعرض حلّ ليدار لجمع بيانات التصور الغنيالاغاثة الزراعية تختتم برنامج تدريبي للمهندسين الزراعيين حديثي التخرج في الأردنالمقاومة الشعبية تدعو الجماهير للمشاركة في فعاليات جمعة "المسيرات خيارنا"جمعية مركز غزة للثقافة والفنون يحتفل باليوم العالمي للشعر بدورته الثانية عشرأندرسن جلوبال تضيف شركة متعاونة في رومانياإعمار تنظم أيام طبية مجانية لفحص السمع والنطق والبصر بخانيونسفلسطينيو 48: فروع الجبهة الديمقراطية تشهد نشاطات لدعم قائمة الجبهة والعربية للتغير بانتخابات الكنيستمصر: العثيمين يعرب عن حزنه إزاء غرق عبارة في مدينة الموصلطافش: جرائم الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة طريق المقاومةاستطلاع رأي: 5% من الفلسطينيين متفائل بتحسن الأوضاع الاقتصاديةعشراوي تثمّن مواقف الصين الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة
2019/3/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأزمة في فرنسا إلى أين؟بقلم: عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-12-10
الأزمة في فرنسا إلى أين؟بقلم: عطا الله شاهين
الأزمة في فرنسا إلى أين؟
عطا الله شاهين
لا شك بأن أزمة احتجاجات الوقود في فرنسا ألقت بظلالها خلال الاضطرابات المستمرة منذ عدة أسابيع في مدن فرنسا، لا سيما بعد احتجاجات يوم السبت الماضي، والتي قادها محتجو السترات الصفراء، وتأتي الاحتجاجات في فرنسا رفضا لرفع أسعار ضريبة الوقود وتكاليف المعيشة وغيرها من القضايا التي تهم المواطن الفرنسي.
ورغم الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع في باريس ومدن أخرى يلاحظ بأن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدأت تنخفض في ظل تفاقم الأزمة، والتي لا حل لها بعد، لكن في ظل استمرار الأزمة فإن الرئيس الفرنسي ماكرون يرى بأن مطالب المحتجين محقة، وتحل بالحوار من جهة، لكن من جهة أخرى يرى الكثير من المراقبين بأنه يرفض التنازل عن خفض سعر الوقود والضرائب، التي هي سبب وقوع الأزمة في الشارع الفرنسي.
لا شك بحسب ما يراه الكثير من المحللين السياسيين بأن هذه الاحتجاجات في فرنسا والتي تعم الكثير من مدن فرنسا إنما هي ليست وليدة اللحظة، ولكن هي بسبب تراكمات سابقة، فالاحتجاجات، التي تعم مدن فرنسا، إنما هي احتجاجات عفوية وغير مؤطرة، وتأتي هذه الاحتجاجات بسبب واقع الفرنسيين الذين يرهقون بضرائب، وإذا ما استمرت هذه الاحتجاجات، فالسؤال هنا هل ستترك هذه الاحتجاجات أثارا على مستقبل الرئيس الفرنسي؟ الإجابة بلى، لأنه في النهاية لا بديل عن الحوار مع النقابات وأصحاب السترات الصفراء من أجل الخروج من الأزمة، ولكن في النهاية ستحل الأزمة المستمرة في فرنسا بالحوار، الذي سيكون عنوانا لحلّ أزمة اجتماعية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف