الأخبار
مصر: انشاء وحدة المتغيرات المكانية بمحافظة الاسماعيليةمحافظ قلقيلية يترأس الاجتماع الدوري للجنة السيرجامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع عدة مؤسسات لتأهيل ذوي الإعاقةمصر: (مين بيحب مصر) تطالب بدور أكبر لاتحاد الأوقاف العربية بحماية الأوقاف الفلسطينيةطوباس: إطلاق المدرسة الشتوية الأولى للقراءة والإعلامأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع السفير اليابانيلجنة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي تعقد سلسلة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية بلبنانجمعية الأيادي المتضامنة تنظم حفل فني تحت شعار "إفريقيا تجمعنا"فلسطينيو 48: الكنيست تحتفل بعيد ميلادها الـ 70 في يوم عيد غرس الاشجارمصر: القومي لأسر الشهداء يوقع بروتوكول للتعاون مع قطاع الأحوال المدنيةالجبهة الديمقراطية تلتقي وزير الشباب والرياضة اللبنانيالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجتربية قلقيلية والقدس المفتوحة يطلقان مبادرة رواد البحث العلمي لطلبة المدارستجمع المؤسسات الحقوقية يُدين قرار حكومة الاحتلال إغلاق مدارس الأونروا بمدينة القدسالمجلس الأعلى لسياسات الشراء يطلق برنامجاً تدريبياً لموظفيه
2019/1/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العشاء الأخير! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-12-10
العشاء الأخير! - ميسون كحيل
العشاء الأخير!

حسب معلوماتي أن العشاء الأخير هو التجمع الذي أقامه عيسى ابن مريم عليهما السلام مع تلاميذه على مأدبة عشاء كانت الأخيرة، حيث كانت الليلة التي سبقت القبض عليه. أما الصورة التي توحي بهذا العشاء والمستمرة رمزيتها حتى الآن؛ فهي لوحة قام برسمها الرسام الإيطالي "ليوناردو دافنتشي"، لكنها صورة بعيدة عن الحقيقة من حيث المنظر! إذ في ذاك الزمن لم يكن تناول الطعام على هذا النحو من طاولة وكراسي! ومن ناحية أخرى؛ فإن الغضب الذي ظهر على الأخوة المسيحيين في الأردن مؤخراً بسبب هذه الصورة التي نشرت بعد أن تم فبركة الصورة، وإضافة طباخ تركي شهير وهو يرش الملح، ومبرر ذلك أن التلاعب بالمعتقدات والرمزيات الدينية من الأمور المرفوضة جملة وتفصيلاً، ويندرج هذا التصرف و يشبه ما قام به رسام دانماركي برسم رسوم مسيئة للنبي والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
في الحقيقة إن هذه المقدمة جاءت توضيحاً للعنوان الذي أثارني ولفت نظري "العشاء الأخير"، إذ متى سيتلطف الله علينا وبنا بمثل هذا العشاء؟ والأخير! بحيث لا يعقل أن يستمر حالنا على هذا النحو من "الضياع"، وكلمة الضياع هنا أنسب بكثير من كلمات أخرى مثل الانقسام والتفكك والتشتت؛ لأن الضياع يشمل أيضاً العناد، والتسيب، والفساد، واتخاذ القرارات الضالة وتمرير القوانين الظالمة، و هنا لا أستثني أحد! لأن المتضرر الوحيد من كل ما يحدث هو الشعب، والتصريحات والتفسيرات التي نستمع إليها أحياناًَ مجرد تمرير للقرارات بحجج ومبررات غير مقنعة؛ والهدف تمرير سياسة خاصة، و وضع حد لكثير من المؤسسات الفلسطينية والفاعلين الأساسيين فيها من خلال استبدالهم بفاعلين غير أساسيين، و تجييرهم حسب مسارات تثبيت، وتقوية حالات النفوذ! و هذا هو التفسير الوحيد لما يجري من تدخلات في هيكلية وأداء كثير من المؤسسات الفلسطينية أو الاتحادات أو الأندية أو حتى الأجهزة!! التي تذهب و تعتمد بالدرجة الأولى على شكل القبيلة، ومن التجرد من الأحقية والكفاءة، ومفهوم الرجل المناسب في المكان المناسب! وفي ذات الوقت؛ وحتى لا أظلم كثير من المناضلين والوطنيين، فإن هناك منهم لا علم له بخفايا تلك القرارات والإجراءات؛ لكن من غير المقبول لا بل مرفوض بشكل مطلق الاستمرار في هيكلة المؤسسات الفلسطينية سواء كانت مدنية أو غير ذلك بالاعتماد على الانتماء الحزبي؛ فالاتحادات على سبيل المثال يجب أن تضم الكل الفلسطيني، والأسرى هم مناضلون لكافة التنظيمات الفلسطينية والأجهزة الأمنية تشكيلات وطنية مسؤولة عن الأمن الفلسطيني الوطني على الأرض كلها، وللشعب كله، ولا يصلح أن تكون هذه المؤسسات ضمن مفهوم الانتماء الحزبي بل حسب الانتماء الوطني وبعنوان كبير. من هنا لا يجوز أن نقول أن تلك المؤسسة أو ذلك الاتحاد أو النادي جزء من التنظيم الفلاني؛ لأنه يضم كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، و يجب أن يضم الكل الفلسطيني دون تمييز أو تميز، وطبعاً إذا كان الوطن أول الاهتمامات، والله من وراء القصد . 

أخيراً وليس أخراً؛ أعبر هنا عن اعتراض وانتقاد أخوي بناء فليس هناك طموحات شخصية سوى الوطن، وحرية الوطن وديمقراطية المجتمع الفلسطيني، والشراكة الوطنية السياسية التي تضمن التنوع والاختيارات الجادة لطريق صحيح، ومسلك يقودنا نحو الأفضل، و بناء مؤسسات تمثل الجميع مع ضرورة وقف التدهور الإنساني، و من المساس بالأمن الوظيفي بعيداً عن بسط النفوذ سواء كان نفوذ حزبي أو نفوذ شخصي؛ ففي النهاية من المفروض ألا يكون لدينا أي شخص أو دخيل يشبه الإسخريوطي في العشاء الأخير.

كاتم الصوت : نادي الأسير ليس نادياً رياضياً!

كلام في سرك: أين أنتم ؟ غياب شخصيات قيادية وطنية " فتحاوية" عن المشهد أمر محير!

نكشة : التهدئة مقبولة في مكان، والمقاومة مقبولة في مكان آخر! حتى في شكل النضال منقسمون!

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف