الأخبار
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في ذكرى انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح 54 بقلم محمد حاتم النجار

تاريخ النشر : 2018-12-10
ذكرى انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح 54
قال تعالى :إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ- إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا
في الأول من يناير من كل عام تمر علينا ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح 1/1/1965 ففتح أعظم و أنبل ظاهرة عرفها التاريخ البشري المعاصر بین حركات التحرر الوطني في العالم، في ِّظل ظروف صعبة و خطيرة و متغيرات ومؤامرات محلیة واقلیمیة ودولیة، و علي الرغم من تلك المتغیرات والمؤامرات وتغوّل الاحتلال، إلا أن المارد الفتحاوي بقي صامداً یخرج كطائر الفينیق من تحت الرماد أكثر قوة وصلابة فكانت حركة فتح أول الرصاص و أول الحجارة و صاحبة التاريخ العريق، صاحبة الإنجازات العظيمة، البندقية و الكوفية ، الطلقة الأولى و رائدة العمل الوطني، أم الشهداء و الأسرى و الجرحى، هي من رفعت أشلائنا على يافطة الشعارات إلى الإعتراف بنا كلاعب على المسرح الدولي، لنا حق الوجود و حق الصراع، و حق الإبداع أيضاً.. 
فتح وُجدت لتبقى و تنتصر في جميع معاركها، فتح ديمومة الثورة الفلسطينية، فتح أكبر فصيل في الساحة الفلسطينية، هي قائدة منظمة التحرير الفلسطينية، هي من أنشأ السلطة الوطنية الفلسطينية، هي من تدفع رواتب لأكثر من 200ألف موظف، هي من بنت و دعمت الجامعات إلى هذه اللحظة، هي من توفّر التأمين الصحي لجميع الشعب، ترعى أسر الشهداء و الجرحى و الأسرى، هي من عززت القطاع الخاص، هي من توفّر الأموال من الدول المانحة للمشاريع، هي صاحبة الإنجازات على الصعيد الدولي، هي من أنجز الإعتراف الدولي بفلسطين، هي من وقّعت على الجنايات الدولية، هي من عرّف العالم بفلسطين، صاحبة أطول قائمة من الشهداء و الأسرى دون منافس ، فتح هي القادة العمالقة وهم قادة القادة .. فتح الشهداء والجرحى والمعتقلين .. هم أهرامات فلسطين ومخزونها الكفاحي .. و فتح هي التحرير من النهر إلى البحر...!!
فتح قوية و عصيّة على الإنكسار و تاريخها موضّح لذلك، كل محاولات الإنشقاق عنها باءت بالفشل و كذلك من يفكر..
فتح هي العدالة، عدم الخنوع، هي المقاومة و الإنتفاضة و الاستبسال، فتح نظرية و شعار و إيمان بكل ذلك و تطبيقه..
و من أجمل ما قيل عن فتح ،، إن المآسي التي یمر بھا أبناء شعبنا تحفزنا بأن نَصُر على مواصلة إحیاء ھذه الذكرى الوطنیة الرائعة ذكرى الانطلاقة، لتذكرنا بالأرضیة التي وقف علیھا العظماء من أبنا فلسطین وأطلِقوھا مدوّیة عالیة ... لتعش ثورة عاصفة... ولتبقى أم الجماھیر ... دیمومة الثورة ... وشعلة الكفاح ... حتى التحریر ... !! 
أيهـا التاريخ لتملئ الدفاتر ولتكتب بأعلى صفحـاته

العـاصفة لم تمـت 
والأقصى في العيــون 
فمـن أجل فلسطين إنطلقت حركة فتح
قبـل أربع و خمسون عـاماً إنطلقت ثورة مجيدة، أعادت للشعب الفلسطيني الأمل في الحريـة
إنطلقت حركة فتح وسارت بالدرب للتحرير ولحقهـا الشعب متمسكين بهـا
أقسموا على ثرى الـوطــن بأن يبقـوا للفتح أوفياء
إن ھذه الحركة التي أصبحت رائداً من حركات التحرر العالمیة ستبقى حاملة لرایة التحرر والإستقلال لشعب فلسطین على أرضه، فتح هي التي تقود مرحلة قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها لقدس الشريف بقيادة السيّد الرئيس محمود عباس ..
و ختاماً: يجب علينا جميعاً أن نحافظ على فتح..
عاشت فتح حرة أبیة وإنھا لثورة حتى النصر..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف