الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حل التشريعي.. كليب في دمه يعوم بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2018-12-10
حل التشريعي.. كليب في دمه يعوم بقلم : حمدي فراج
حل التشريعي .... كليب في دمه يعوم 10-12-2018
بقلم : حمدي فراج
لفتت نظري مفاوضات السويد بين اطراف الصراع اليمني ، بين حكومة هادي المدعومة من الحلف العربي بقيادة السعودية والحوثيين المدعومين من ايران من انها تحمل الكثير من نقاط التشابه مع اطراف الصراع الفلسطيني الفلسطيني ، بين حركتي فتح وحماس ، صحيح ان مفاوضات اليمنيين بالكاد قد ابتدأت مقياسا مع الفلسطينيين الذين سيدخل انقسامهم و مفاوضاتهم السنة الثانية عشرة ، لكن بوادر اليمنيين تبدو ظاهرة للعيان من ان الجلسة القادمة ستستضيفها الكويت ، وربما التي تليها ستكون في مسقط ، حتى تطوي من عمر الصراع ما طوته الثورة الفلسطينية .
أبرز نقاط التشابه ، ما سمعناه من مطالب جماعة عبد هادي ، ان تقوم المعارضة بتسليم سلاحها ، وتسليم ميناء الحديدة ، فما كان من المعارضة الا ان طالبت بسحب جيوش السعودية والامارات و بتمثيلها في الحكومة ، وهي مطالب تحسم في الميادين وتقترب على الطاولات من حواجز المستحيل . في الحالة الفلسطينية ، تعكف السلطة على اعلان اجراءات ضد حماس جنبا مع اسرائيل وامريكا ، اضافة الى حل المجلس التشريعي ، في حين ترى حماس ان التهدئة اولوية على المصالحة ، وحين يتم تحذيرها من مكمن خطر في هذه الرؤية ، يكون ردها أن السلطة تمارس هذه التهدئة ربع قرن ، بل تنسق امنيا مع العدو ،فنصبح كلنا "في الهوى سوا" .
في مفاوضات اليمن ، تستمر الحرب على ارض الواقع ، ويستمر القصف ويستمر الحصار والتجويع والاوبئة ، وهو تقريبا نفس ما يحصل مع مفاوضات الفلسطينيين ، يستمر الحصار والقتل والاعتقال ومصادرة الارض والتهويد ، وفي الحالتين اليمنية والفلسطينية تسمع اربعة الاطراف يرفعون شعارات وقف الحرب ورفع الحصار و تحرير القدس و الخان الاحمر و حق العودة ، واطلاق سراح الاسرى .
في حالة اليمن ، يتفاوضون وكأن مفاتيح الحل في ايديهم ، في حين انها ليست كذلك ، ويصبح المالك الحقيقي لهذه المفاتيح غائبا او مغيبا ، هذا ينطبق تماما على الوضع الفلسطيني ، حيث فاخر نتنياهو ان موظفي حماس التي وصلتهم الاموال القطرية مؤخرا لديه قائمة باسمائهم . في الضفة ، يستطيع نتنياهو حسم مرتبات الاسرى من قسيمة المقاصة الفلسطينية ، وإذا كان معبر رفح يفتح في اوقات متفق عليها مع الجانب المصري ، فإن جسر العودة وفق الفنانة فيروز ، "الكرامة" وفق السلطة ، مسيطر عليه اسرائيليا بشكل كامل ، و تستطيع اسرائيل منع واعتقال المغادرين والقادمين ، وتكيف ساعات دوامه وفقا لأعيادها ، رغم انها بعيد وصول السلطة ، وافقت على تعليق صورة عرفات والملك حسين على ناصياته .
آخر ما حرر على هذا الصعيد ان المعارضة اليمنية طالبت وفد الحكومة بتسليم جثة جمال خاشقجي ، وهو اشبه بقيام السلطة حل المجلس التشريعي ، فتكون حماس خارج كل الاطر الشرعية الفلسطينية ، ما يذّكر بعجوز جساس التي قتل كليب ناقتها الجرباء بعد ان دخلت حقله ، فكانت مطالبها : إما ناقتها على اقدامها تقوم ، وإما ان يعبئوا ملء حجرها نجوم ، واما كليب في دمه يعوم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف