الأخبار
مصر: حزب الإتحاد يحيي الذكرى 101 لميلاد القائد الراحل جمال عبد الناصراليمن: وحدة صنعاء يتجنب مفاجأت ازال ويخطف فوزا ثميناالجهاد الإسلامي تشارك بمجلس عزاء دبوق في صورتوقيع مذكرة بين إتحاد جمعيات المزارعين والمؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعيوزارة الحكم المحلي عن تصريحات الأعرج: "لم يستهدف محافظة الخليل خلال حديثه"منظمة التحرير وجبهة التحرير الفلسطينية تقيمان حفل تأبين للراحل عباس الجمعةأبو يوسف يزور اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنانالمالكي يطلع نظيره اللبناني على آخر المستجداتالمصري: خيار المقاومة متجذر في أعماق الشعوب العربية والإسلاميةالمالكي يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العربية التنموية في بيروتالخارجية الفلسطينية: نُدين الهجوم الإسرائيلي على "مهاتير محمد"مصر: نعمان: ضغوطات العموم البريطاني على "ماي" يزيد الخناق على الإخوانمصر: الأحرار: مصر قادرة على لم الشمل بإفريقيامحافظ الخليل يُعلق على تصريحات وزير الحكم المحليخدمات البريج يكتسح المغازي ويتوج بلقب دوري جوال لكرة السلة
2019/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حل التشريعي.. كليب في دمه يعوم بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2018-12-10
حل التشريعي.. كليب في دمه يعوم بقلم : حمدي فراج
حل التشريعي .... كليب في دمه يعوم 10-12-2018
بقلم : حمدي فراج
لفتت نظري مفاوضات السويد بين اطراف الصراع اليمني ، بين حكومة هادي المدعومة من الحلف العربي بقيادة السعودية والحوثيين المدعومين من ايران من انها تحمل الكثير من نقاط التشابه مع اطراف الصراع الفلسطيني الفلسطيني ، بين حركتي فتح وحماس ، صحيح ان مفاوضات اليمنيين بالكاد قد ابتدأت مقياسا مع الفلسطينيين الذين سيدخل انقسامهم و مفاوضاتهم السنة الثانية عشرة ، لكن بوادر اليمنيين تبدو ظاهرة للعيان من ان الجلسة القادمة ستستضيفها الكويت ، وربما التي تليها ستكون في مسقط ، حتى تطوي من عمر الصراع ما طوته الثورة الفلسطينية .
أبرز نقاط التشابه ، ما سمعناه من مطالب جماعة عبد هادي ، ان تقوم المعارضة بتسليم سلاحها ، وتسليم ميناء الحديدة ، فما كان من المعارضة الا ان طالبت بسحب جيوش السعودية والامارات و بتمثيلها في الحكومة ، وهي مطالب تحسم في الميادين وتقترب على الطاولات من حواجز المستحيل . في الحالة الفلسطينية ، تعكف السلطة على اعلان اجراءات ضد حماس جنبا مع اسرائيل وامريكا ، اضافة الى حل المجلس التشريعي ، في حين ترى حماس ان التهدئة اولوية على المصالحة ، وحين يتم تحذيرها من مكمن خطر في هذه الرؤية ، يكون ردها أن السلطة تمارس هذه التهدئة ربع قرن ، بل تنسق امنيا مع العدو ،فنصبح كلنا "في الهوى سوا" .
في مفاوضات اليمن ، تستمر الحرب على ارض الواقع ، ويستمر القصف ويستمر الحصار والتجويع والاوبئة ، وهو تقريبا نفس ما يحصل مع مفاوضات الفلسطينيين ، يستمر الحصار والقتل والاعتقال ومصادرة الارض والتهويد ، وفي الحالتين اليمنية والفلسطينية تسمع اربعة الاطراف يرفعون شعارات وقف الحرب ورفع الحصار و تحرير القدس و الخان الاحمر و حق العودة ، واطلاق سراح الاسرى .
في حالة اليمن ، يتفاوضون وكأن مفاتيح الحل في ايديهم ، في حين انها ليست كذلك ، ويصبح المالك الحقيقي لهذه المفاتيح غائبا او مغيبا ، هذا ينطبق تماما على الوضع الفلسطيني ، حيث فاخر نتنياهو ان موظفي حماس التي وصلتهم الاموال القطرية مؤخرا لديه قائمة باسمائهم . في الضفة ، يستطيع نتنياهو حسم مرتبات الاسرى من قسيمة المقاصة الفلسطينية ، وإذا كان معبر رفح يفتح في اوقات متفق عليها مع الجانب المصري ، فإن جسر العودة وفق الفنانة فيروز ، "الكرامة" وفق السلطة ، مسيطر عليه اسرائيليا بشكل كامل ، و تستطيع اسرائيل منع واعتقال المغادرين والقادمين ، وتكيف ساعات دوامه وفقا لأعيادها ، رغم انها بعيد وصول السلطة ، وافقت على تعليق صورة عرفات والملك حسين على ناصياته .
آخر ما حرر على هذا الصعيد ان المعارضة اليمنية طالبت وفد الحكومة بتسليم جثة جمال خاشقجي ، وهو اشبه بقيام السلطة حل المجلس التشريعي ، فتكون حماس خارج كل الاطر الشرعية الفلسطينية ، ما يذّكر بعجوز جساس التي قتل كليب ناقتها الجرباء بعد ان دخلت حقله ، فكانت مطالبها : إما ناقتها على اقدامها تقوم ، وإما ان يعبئوا ملء حجرها نجوم ، واما كليب في دمه يعوم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف