الأخبار
بسبب تزايد حالات الحساسية القاتلة.. الصحة تمنع إعطاء حقن (روسيفين) بالصيدلياتالتميمي يجري سلسلة لقاءات في المغرب في مجال حقوق الانسانتقرير إيه إم بيست: لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة لشركات التأميناليمن: اختتام الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية بمدراس عدنوفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مخيم برج الشمالي معزيا الجمعةمصر: "بنك عوده" يدرس الاستحواذ على الأهلي اليونانيمصر: الحكومة المصرية تدخل عنصر مشاركة القطاع الخاص في المدارسبلدية الخليل تتجاوز العاصفة الثلجية بأماننو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرةنادي الحمرية يعتمد فعالياته بعام التسامح 2019الأسطل: تسلم الرئيس رئاسة السبعة والسبعين اعتراف من العالم يدعم حقناالتحالف من أجل الشباب في المملكة العربية السعودية يستقطب حوالي 500 طالب"منتدى حلول إدارة النفايات" يناقش فرص تعزيز الاستثمارات في إدارة النفايات المتكاملةالعراق: عمال ومتعاقدو الكهرباء يؤكدون استمرار اعتصاماتهم حتى مساواتهم مع موظفي الدولةمصر: صندوق النقد العربي يصدرالتقرير السنوي حول الاستقرار المالي
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "باب الفرج" عن منشورات المتوسط – إيطاليا

صدور رواية "باب الفرج" عن منشورات المتوسط – إيطاليا
تاريخ النشر : 2018-12-09
صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية جديدة للكاتب والروائي العراقي زهير الجزائري، بعنوان: "باب الفرج". رواية «تعيدنا الى التاريخ القديم، ذلك أننا كلّما تقدّمنا بالسن كلّما تمنّينا العودة الى الماضي» أو كما تحدَّث عنها كاتبها سابقاً، وهو الذي توزَّعت حياته في المنفى منذ 1979 بين أماكن عدَّة، ليواصل ويقول: «عدت للوطن لأشاهد ما تغير فيه الآن». و"باب الفرج" هي رواية عن رجل دين وثلاث زوجات وحشد من البنات والأبناء في بيت واحد تعصف بهم أحداث الحروب بين احتلالين. تدور أحداث الرواية في الفترة بين نهاية الاحتلال العثماني وبداية الاحتلال البريطاني، أما مسرح الأحداث فهو مدينة النجف في الأعوام من ١٩٠٦ مع بدايات الإصلاح الديني، إلى سنوات الهزيمة عام ١٩١٤. حيث يهتز المقدس في المدينة تحت ضربات الواقع في فترة عصفت بها الحروب والكوارث، ومن الأحداث الصغيرة في بيت واحد أراد الكاتب أن يصل للأحداث الكلية ووقعها على أكثر من عشرين شخصية يجمعها مكان واحد وتفرقها أقدارها وأقدار المدينة. التاريخ يلقي ظلاله الثقيلة على الحاضر، وعلى الكاتب وهو يحلق فوق الأزمنة فيرى الماضي بعين الحاضر، ويعيد تشكيل الحاضر كمأساة ومهزلة في آن واحد.

بين ذاك الماضي وهذا الحاضر يجول بنا زهير الجزائري ببراعة في هذه الرواية.

أخيراً، جاءت الرواية في 320 صفحة من القطع الوسط.

من الكتاب:

ذات ظهيرة قائظة، تسلّل الشيخ مرتضى من سرداب البيت متتبّعاً خطوات ابنه الهامسة إلى السطح، وفزع وهو يراه من وراء سياج السّلّم واقفاً تحت شمس تغشي النظر، واقفاً بميلان غريب، وقد تدبّب أنفه مثل منقار، وتدبّبت شفتاه وهو يشرب الريح، وضاقت عيناه، ليتحاشى شعاعاً جارحاً، وطارت خصلة أمامية من شَعْره مثل عرف طائر، وتدبّبت أذناه مثل جناحَيْن. حتّى خياله التمّ تحت قَدَمَيْه آخذا شكل طائر بدين. لم يصعد، لكنه بقي هكذا، وإقفاً وهو يشقّ الريح، فتصفّر حوله. فزع مرتضى حتّى نشف ريقه (سيطير منّا، ولن يعود). عرف مسبّقاً هذا الفعل، ولا يقدر على ردّه، فهزّ رأسه تاركاً العاقبة للخالق. لكنه عرف بأن ابنه لم يكتفِ بالطيران فوق الأمكنة، إنما صار، بعد سقوطه على أكداس الحطب، يطير فوق الأزمنة. يرى أشياء حدثت قبل عقود، ويصف بالتفصيل وهو يشهق من الفزع أحداثاً، لم يرها، لذلك استدعاه إلى البرّانيّ كاتماً غضبه:
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف