الأخبار
مؤسسة العلامة الحداد تشرع بتوزيع المساعدات المالية والسلال الغذائيةمركز عبدالشافي للثقافة والتنمية ينظم لقاء حواري بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافيالمنطقة الحرة لمطارات أبوظبي تطلق بوابة شاملة للخدمات الإلكترونيةهآرتس: قطر ستشارك في مؤتمر البحرين الاقتصاديتحذيرات من صعود متوقع لليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبيالدفاع الجوي السعودي يسقط طائرة تحمل متفجرات أطلقها الحوثيون باتجاه مطار الملك عبداللهمجدلاني: القيادة الفلسطينية تُدين التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلاعريقات: مؤتمر البحرين ضربة لمبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمنليبرمان يُصعد: لا يوجد شيء لأناقشه مع نتنياهو.. والأخير يرد: يريدون إسقاطيهل تهرب سواريز من نهائي كأس الملك؟بالأرقام.. ريال مدريد على أعتاب ميركاتو تاريخي لم يحدث من قبل(فيسبوك) يخطط لإطلاق عملة رقمية جديدةجماعة الهيكل تعلن رسميًا نيتها اقتحام الأقصى يوم 28 من رمضانشرطة قلقيلية وطولكرم تضبطان مشتلا للمخدرات خلف جدار الفصلنتنياهو: ليبرمان يبحث عن كل الأعذار لإسقاطي
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ملخص كتاب "مناضلات كبيرات في الجبهة الشعبية ... كما عرفتهن"لـ د. فايز رشيد

تاريخ النشر : 2018-12-08
ملخص كتاب "مناضلات كبيرات في الجبهة الشعبية ... كما عرفتهن"لـ د. فايز رشيد
ملخص كتاب "مناضلات كبيرات في الجبهة الشعبية ... كما عرفتهن"لـ د. فايز رشيد

أثناء تحضيري لكتابي الصادر عام 2017  بعنوان "زمن الكبار.. قادة الجبهة الشعبية ..كما عرفتهم", سألني الكثيرون من الأصدقاء: لماذا الرجال  دون النساء؟ لذا بدافع مني ومن السؤال الذي طُرح عليّ , خطر ببالي تناول بعض المناضلات , ممن لعبن دوراً تاريخياً في النضال الوطني الفلسطيني, من خلال عضويتهن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. تفاعل ذلك مع سؤال ثان, لماذا تحديداً تناول بعض المناضلات  من الجبهة , وليس من المناضلات في الثورة الفلسطينية؟. وصلت إلى حلّ , وبخاصة, أن كتباً كثيرة صدرت عن نضالات المرأة الفلسطينية منذ بدايات أحداث قضية شعبنا, لذا , رأيت تخصيص كتاب منفرد عن بعض المناضلات ممن عرفتهن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, وفي هذه المسألة أيضاً تحكمت فيّ عدة عوامل, أخذتها بعين الاعتبار,في إنجاز كتابي عن المناضلات , ومنها:

أولاً: أن مناضلات رفيقات عرفتهن بطريقة أو بأخرى من قيادة الجبهة ,لكنهن يعشن في الأراضي المحتلة, وستعتبر كتابتي عنهن,إثباتٌ على عضويتهن في الجبهة,وسيجرى استغلال ما كتبت في القضاء الصهيوني, وأنا لن أقدم إثباتات لهذا العدو .

ثانيا: بعض الرفيقات في الخارج ,ولأسباب تتعلق بوجودهن في بلدان  معينة, فإن الكتابة عنهن سيؤثر على وضعهن في تلك البلدان. كما أن بعضهن  وبكل التواضع الجم, لا يعتبرن أن تجربتهن تستحق الكتابة عنها, احترمت رغبتهن في عدم الكتابة عنهن بعد استشارتهن بالطبع .

ثالثا : لدى الجبهة, مناضلات كثيرات في قطاع غزة وفي الخارج, عرفت بعضهن, ولم يكن لي شرف التعرف على البعض الآخر. ولأن كتابتي عمن سأتناولهن في هذا الكتاب, مرتبطة بنوع من المعرفة لهن, كما أن الكتاب لن يكون تأريخا لهن, وإنما توضيح للجانب الإنساني في شخصياتهن, لذا سأتناول بعض الرموز, ولتعذرنني كل الرفيقات الأخريات.

رابعا: مهما كتبت, فإنني لن أفي المناضلات العزيزات ما يستحققنه.

الكتاب يتناول ليس سيرة المناضلات: الشهيدتين شادية أبو غزالة, ومها نصار,والمناضلات: ليلى خالد, رسمية عودة ,وداد قمري, د. مريم أبو دقة ,سميرة صلاح وفيروز عرفة... فحسب ,بل أيضا الجوانب الإنسانية للواحدة منهن, وكيف عرفتهن. لذا,فإن الكثير مما جاء من معلومات في المخطوطة ,لم يسبق وأن نشر . ليلى خالد المعروفة بخاطفة الطائرات, لم ينشر عنها كزوجة وأم وجدّة. يكشف الكتاب خفايا انتزاع الجنسية الأمريكية للمناضلة  رسمية عودة. كذلك, فإن الشهيد غسان كنفاني  استوحى قصة "برقوق نيسان" من حياة وداد قمري(وأنا أوردها في نهاية الجزء المتعلق بها) . الجديد,أن المناضلت كتبن ذاتهن عن اللحظات والمواقف التي تركت تأثيراً كبيرا في نفوسهن. المخطوطة , تشكل وثيقة جديدة عن مناضلات , بعضهن ملأ اسمه آفاق العالم مثل ليلى خالد. يتطرق الكتاب أيضا  في مقدمته, إلى نضال المرأة الفلسطينية بشكل عام بالمعنى التاريخي, والأسماء التي لعبت دورا رئيسيا في نضال شعبنا على مدى قرن زمني.

*   *   *
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف