الأخبار
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"الثقافة الطبية في السينما" كتاب جديد للدكتور بوشعيب المسعودي

"الثقافة الطبية في السينما" كتاب جديد للدكتور بوشعيب المسعودي
تاريخ النشر : 2018-12-08
"الثقافة الطبية في السينما" كتاب جديد للدكتور بوشعيب المسعودي

صدر أخيراً للدكتور بوشعيب المسعودي الطبيب المختص في أمراض العظام والمفاصل والروماتيزم والمهتم بالسينما وخاصة بالفيلم الوثائقي، كتاب جديد بعنوان: " الثقافة الطبية في السينما، من خلال عينة من الأفلام".

والكتاب من الحجم المتوسط. محتوياته مقسمة إلى عشر فصول زيادة على فصل ما قبل الأول كمقدمة طويلة للكتاب تهتم بطبيعة العلاقة بين الطب والسينما، وبثقافة الطب في السينما، مع نموذج لثلاثية الطبيب/المخرج الفرنسي توماس ليلتي (Thomas Lilti) وفصل أخير نُشر كحوار مع الإعلامي والكاتب والناقد الطاهر الطويل حول مسيرة الدكتور بوشعيب المسعودي بين الطب والإخراج السينمائي والكتابة الإبداعية.

الفصول العشرة تتحدث عن بعض الأمراض مجسدة في بعض الأفلام (وثائقية وروائية) مسبوقة في غالب الأحيان بمقدمة علمية وطبية مفيدة للقارئ عن المرض أو الإعاقة أو الآفة.

تقديم جميل ومفيد للأستاذ الصحفي والناقد السينمائي أحمد سيجلماسي.

الكتاب مطبوع على ورق جميل مع صور بالألوان لملصقات جل الأفلام المذكورة على 180 صفحة تقريبا.

للإشارة فالدكتور بوشعيب المسعودي مخرج ومدير المهرجان الدلي للفيلم الوثائقي بخريبكة منذ 2009، مؤلف كتاب "الوثائقي أصل السينما" (2012)، ومجموعة قصصية "شذرات من حياتي، شيء من الواقع وشيء من الخيال"(2017)، وشارك في كتب جماعية: "شفشاون في عيونهم" (2012)، "حقوق الإنسان في الفيلم الوثائقي، تجليات" (2015)، "المدينة والفنون في السينما" (2016)، "الصمت في السينما" (2018)، "تماما كالأصابع"(2018) مشاركة في مشروع التخرج : "سيميائية الجسد في الفن الإفريقي" بمراكش (2017) ومؤلف مسرحية "حرڭة" التي فازت بجائزة أحسن نص في إقصائيات جهة بني ملال خنيفرة لجمعية أصدقاء الجم للمسرح المدرسي وبالجائزة الثالثة للمسرح المدرسي بإقليم خريبڭة (2018). 

رئيس وعضو لجن تحكيم وطنية ودولية. 

مخرج الفيلم الوثائقي القصير "أسير الألم"، الحائز على عدة جوائز وطنية ودولية والفيلم الوثائقي "أمغار" وعدة أفلام قصيرة. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف