الأخبار
مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" تستهل "عام التسامح" بسماعات للصم بغزةقتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي عند الحدود البرازيليةلاعبات نادي الجزيرة يحصدن المركز الأول على نادي فارسات فلسطين بيوم المرأة الرياضيمنصور: فلسطين تقود مشاورات حثيثة للتغلب على الاختلافات قبل انعقاد مؤتمر بيونس أيريسالاحتلال يعتقل شابا شرق جنينالاحتلال يقتحم قرية رمانة غرب جنين وينصب حاجزا عسكريااكتمال عقد المتأهلين لدور ألـ 32 لكأس طوكيو 3البشير يعلن فرض حالة الطوارئ لمدة عام واحدتركيا تتضامن مع المسجد الأقصىهاليبرتون تضع حجر الأساس لبناء أول منشأة مفاعل لتصنيع المواد الكيميائيةإيران تعود من جديد لتخصيب اليورانيومالديوان السعودي يعلن وفاة أحد أفراد العائلة المالكة"الأحزاب العربية اليسارية" تصل بكين لبحث عدد من المواضيع المشتركة"شبيبة فتح" تشارك في المؤتمر الدولي للشباب الاشتراكي الديمقراطي بتونسخالد: المقدسيون يسطرون من جديد ملحمة بطولية دفاعا عن مدينتهم ومقدساتهم
2019/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كَيْفَ حَالُكَ؟... بِدُونِكَ هَالُكَ بقلم:صياح خلدون أنيس

تاريخ النشر : 2018-12-06
علميني كيف أحبُ غيركِ ثم اذهبي
أو عرفيني على أشباهكِ
ولا ترحلي دون وداع
فالوحدة مميتة
قاتلة
فلتعلمي أن الوحدة تسلب الروح
وتفني الجسد
تميت خلايا القلب
وتلف الجسد بخيطان
من شوق
تطرق الرأس وتجعل ابن العشرين خريفاً
ميتاً من فرط الحزن
ولماذا كل هذا ؟
لأن الروح تلاحقكِ
وتبحث عنكِ في كل مكان
بين أزقة المنازل
وبينما روحي منشغلة بلحاقكِ
كنت متعباً بحمل جثتي من على الأرض
السائرون مثلي لا يحتويهم
سوى حشرجة الأنفاس
وكفن من الذكريات
وثلاجة الموتى
يصبح المكان عتم
الظلام في كل مكان
الحزن يرتدي ألفاً من الوجوه
لكل وجه آلاف القصص
وهاأنا أصبحت إبن التسعمائة وتسعة وتسعون وجه

دعكَ من هذا وأخبرني كَيْفَ حَالُكَ؟.
بِدُونِكَ هَالُكَ
لقد انشطر قلبي إلى نصفين نصف مات والآخر يلفظ أنفاسه الأخيرة
لقد شاخت ملامحي
وانحنى ظهري
هو رحيلكم ثقيل جداً
الحرب تجعل العشاق يتامى
وها أنا اليوم يتيم الأب والحب والوطن.
تباً لها، لماذا سَلَبَتّهُم مني عنوة تلك الحرب اللعينة ؟
لو تعلم كم من عاشق أصبح بعدها يتيماً.

صياح خلدون أنيس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف