الأخبار
مصر: خطوط عربية بأنامل إيطالية فى مهرجان طيبة للفنون بأسوانلبنان: ضيف جديد للكاتبة ساره سروجيمصر: جامعة أسيوط تختتم يومها الأول للدراسين بمسابقات ترفيهية ورياضيةطمليه: تحي الإنسانية اليوم العالمي لحقوق الإنسان وجيش الاحتلال يهدم منزل أبو حميدمجموعة تعلن عن مبادرة هدفها التمهيد لإطلاق حزب نسائي تحت مسمى نساء فلسطين للعدالةاليمن: اختتام الدورة التدريبية في مهام مأموري الضبط القضائي لأجهزة الأمن بالمكلامصر: شباب الفنون التشكيلية في الإسماعيلية يزينون أكشاك محولات الكهرباءمصر: محافظ أسيوط يعلن عن دعمه لبرامج ومبادرات مناهضة العنف ضد المرأةمصر: افتتاح فاعليات يوم الدارسين الأول بجامعة أسيوطاليمن: منظمة اوتاد لمكافحة الفساد تكرم شخصيات العام 2018م في مكافحة الفسادبلدية النصيرات تواصل تنفيذ خطوط مياه بمناطق متفرقةقيادي فتحاوي يناشد الرئيس زيادة منحة طلبة المحافظات الجنوبيةفروانة: تاثيرات الاعتقال ليست مرتبطة بمدة السجندبور وأبو العردات يشاركان في معرض بيروت للكتابالتميمي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه جرائم اسرائيل
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أين صواريخ غزة من القدس والخان الأحمر؟ بقلم: أشرف صالح

تاريخ النشر : 2018-12-06
أين صواريخ غزة من القدس والخان الأحمر؟ بقلم: أشرف صالح
أين صواريخ غزة من القدس والخان الأحمر

في صباح هذا اليوم نقرأ خبر طرد سبعمئةفلسطيني من بيوتهم في حي سلوان في القدس الشرقية , ونقرأ أيضا عن حقوق الإنسان من داخل إسرائيل مقالا صحفيا يتحدث عن أن إسرائيل تسعى لتكون غزة مشكلة مصرية أوروبية دولية , وفي هذا الحال تكون غزة خارج المنظومة الجغرافية للوطن الكل "فلسطين" , وايضا تجريدها من مفهوم القومية وجعلها جزء بسيط من كيانات كثيرة , من شأنها أن تشتت الوطن والمواطن , وما قرأناه يتزامن مع تهديدات يومية لهدم قرية الخان الأحمر وتهويد مدينة القدس بكل التفاصيل , بالإضافة الى الإستيطان وقلع الأشجار وتهجير المواطنين وإقامة البوابات والحواجز , وأيضا تشريع القوانين العنصرية , هذا وبالإضافة الى تصريحات الولايات المتحدة وإسرائيل على المستوى السياسي بحسم القضية لصالح إسرائيل اليهودية , وسد الثغرة التي ممكن للفلسطينيين الدخول من خلالها لمشروع التسوية , وفتح ثغرة للتسوية مع غزة بشكل منفرد كي يكون فصلها عن الضفة الغربية مدون على أوراق رسمية .

وبعد كل ما قرأناه , أين صواريخ غزة من القدس والخان الأحمر , أليس القدس والخان الأحمر جزء من أرض فلسطين , أليس القدس والخان الأحمر في عهدة المقاومة كما يقولون , أليس غرفة العمليات المشتركة للفصائل في غزة هي وزارة الدفاع الفلسطينية كما يقولون وكما يكتبون في الإعلام , إذا فلماذا صواريخ غزة لا تدافع عن القدس والخان الأحمر وباقي أراضي فلسطين , لماذا صواريخ غزة لا تدافع إلا عن غزة .

سأكون سعيدا عندما أرى أن المنظومة الصاروخية للمقاومة في غزة حققت إنجازين مهمين , وهما أنها تطورت كثيرا حتى أصبحت تطال عمق إسرائيل والتطور مستمر أيضا , وأنها أيضا تعمل في غرفة مشتركة تجمع كتائب شهداء الأقصى مع القسام رغم الخلاف السياسي بين الحركتين , وتجمع أيضا كتائب أبو على والسرايا والألوية والمجاهدين والأنصار وجميع الفصائل كل بإسمه ولقبه , ولكن هذه الكتائب المسلحة أصبحت محصورة كمقاومة في قطاع غزة , ولا تدافع إلا عن غزة , وهذا خلل سياسي وعسكري كبير جدا وخطير ويجب أن يقف عنده الجميع بمسئولية وطنية جدية .

أوجه نداء للمقاومة المشتركة في غزة والتي تجمع أكثر من عشرة فصائل مسلحة , أن لا تنجر وراء خلافات سياسية وتكون جزءا منها , وأن لا تنجر وراء مخططات إسرائيلية من شأنها أن تفصل بين جبهة المقاومة في غزة وجبهة المقاومة في الضفة , بغض النظر عن أشكالها المختلفة وتسمياتها , فالمقاومة في الضفة لها شكل مختلف عن المقاومة في غزة بحكم الواقع الديمغرافي , فعمليات الطعن والدهس وإطلاق النار المباشرة والتي يقوم بها المواطنين البواسل في الضفة والتي أسقطت جنود ومستوطنين , تختلف عن إطلاق الصواريخ من غزة , وأيضا عن إستهداف المركبات العسكرية على الحدود , بالإضاة الى التصدي الشرس لكل عمليات الإشتياح أو التوغل .

يجب على المقاومة أن تتجرد من الخلافات السياسية وتستقل بعملها العسكري الذي لا يفرق بين الضفة وغزة , يجب أن تدافع صواريخ غزة عن القدس والخان الأحمر وإخوانهم في الضفة الغربية بغض النظر عن كل ما يقال , ويجب أيضا أن تدافع المقاومة في الضفة عن إخوانهم في غزة .

هكذا نكون شاهدنا ما سمعناه من المقاومة على أرض الواقع , فنحن سمعنا مرارا وتكرارا المقاومة في غزة تقول أنها تدافع عن كل فلسطين , وأيضا سمعناها تقول أنها تدافع عن الأمة العربية , فاين سلوكيات الدفاع عن كل فلسطين على الأقل , فنحن لا نريد الدفاع عن الأمة العربية , يكفينا الدفاع عن فلسطين كسلوك فعلي وليس كشعارات رنانة .

أشرف صالح

كاتب صحفي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف