الأخبار
مصر: خطوط عربية بأنامل إيطالية فى مهرجان طيبة للفنون بأسوانلبنان: ضيف جديد للكاتبة ساره سروجيمصر: جامعة أسيوط تختتم يومها الأول للدراسين بمسابقات ترفيهية ورياضيةطمليه: تحي الإنسانية اليوم العالمي لحقوق الإنسان وجيش الاحتلال يهدم منزل أبو حميدمجموعة تعلن عن مبادرة هدفها التمهيد لإطلاق حزب نسائي تحت مسمى نساء فلسطين للعدالةاليمن: اختتام الدورة التدريبية في مهام مأموري الضبط القضائي لأجهزة الأمن بالمكلامصر: شباب الفنون التشكيلية في الإسماعيلية يزينون أكشاك محولات الكهرباءمصر: محافظ أسيوط يعلن عن دعمه لبرامج ومبادرات مناهضة العنف ضد المرأةمصر: افتتاح فاعليات يوم الدارسين الأول بجامعة أسيوطاليمن: منظمة اوتاد لمكافحة الفساد تكرم شخصيات العام 2018م في مكافحة الفسادبلدية النصيرات تواصل تنفيذ خطوط مياه بمناطق متفرقةقيادي فتحاوي يناشد الرئيس زيادة منحة طلبة المحافظات الجنوبيةفروانة: تاثيرات الاعتقال ليست مرتبطة بمدة السجندبور وأبو العردات يشاركان في معرض بيروت للكتابالتميمي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه جرائم اسرائيل
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زرمق بقلم:د. أحمد بوغربي

تاريخ النشر : 2018-12-06
زرمق بقلم:د. أحمد بوغربي
                                     زرمق
      د. أحمد بوغربي

      حكى لي أحد الأصدقاء أن درويشا كان  بحيهم ،  صادف ذات يوم جروا فاعتنى به  حتى اشتد عوده، وأصبح كلبا. أطلق عليه  إسم :ّّ زرمقّّّ،  وارتبط به أشد ما يكون الارتباط. ومن جانبه أبان ّّزرمقّّ على قدر غير يسير من التجاوب مع الدرويش  حتى أصبحا في الحي مضرب المثل لطيب العشرة.

      وحصل أن مات ‘‘زرمق‘‘ وحزن الدرويش لفقده حزنا عظيما، وساءت أحواله.  وإشفاقا من أهل الحي على الدرويش جاءوا له بجرو آخر عله يملأ فراغ ّّزرمقّّ في نفسه. رحب الدرويش بالجرو، واعتنى به، وأطلق عليه اسم ‘‘زرمقّّ‘‘ وفاء لذكرى صديقه وتيمنا باسمه. واشتد عود الجرو وأصبح كلبا، لكن الدرويش لاحظ أن ‘‘زرمق‘‘ هذا لم يكن في نفس مستوى التجاوب والارتباط الذي كان عليه ‘‘زرمق‘‘ الأول،  حاول الدرويش أن يجعل منه ‘‘زرمقا‘‘ بالفعل، ولما يئس من محاولاته  قال كلمته النهائية، قالها بكل الخيبة وكأنه يصدر حكما لا رجعة فيه : ‘‘ما هذا بزرمق إن هو إلا ثعلب أولاد عيسى‘‘. 

       قال صديقي:‘‘ إن هذه الكلمة ظلت حية بعد الدرويش متواترة جيلا بعد جيل، مثلا سائرا يميز بين ما هو زرمق أصيل، وبين ما لا يعدو أن يكون سوى  ثعلب أولاد عيسى ‘‘ .

                كاتب من المغرب
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف