الأخبار
مصر: خطوط عربية بأنامل إيطالية فى مهرجان طيبة للفنون بأسوانلبنان: ضيف جديد للكاتبة ساره سروجيمصر: جامعة أسيوط تختتم يومها الأول للدراسين بمسابقات ترفيهية ورياضيةطمليه: تحي الإنسانية اليوم العالمي لحقوق الإنسان وجيش الاحتلال يهدم منزل أبو حميدمجموعة تعلن عن مبادرة هدفها التمهيد لإطلاق حزب نسائي تحت مسمى نساء فلسطين للعدالةاليمن: اختتام الدورة التدريبية في مهام مأموري الضبط القضائي لأجهزة الأمن بالمكلامصر: شباب الفنون التشكيلية في الإسماعيلية يزينون أكشاك محولات الكهرباءمصر: محافظ أسيوط يعلن عن دعمه لبرامج ومبادرات مناهضة العنف ضد المرأةمصر: افتتاح فاعليات يوم الدارسين الأول بجامعة أسيوطاليمن: منظمة اوتاد لمكافحة الفساد تكرم شخصيات العام 2018م في مكافحة الفسادبلدية النصيرات تواصل تنفيذ خطوط مياه بمناطق متفرقةقيادي فتحاوي يناشد الرئيس زيادة منحة طلبة المحافظات الجنوبيةفروانة: تاثيرات الاعتقال ليست مرتبطة بمدة السجندبور وأبو العردات يشاركان في معرض بيروت للكتابالتميمي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه جرائم اسرائيل
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مقبرة المصالحة بقلم:د.عز الدين حسين أبو صفية

تاريخ النشر : 2018-12-06
مقبرة المصالحة بقلم:د.عز الدين حسين أبو صفية
دبابييييييييييييييييس :::

مقبرة المصالحة

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كل يوم تُنشأ مقبرةً جديدةً لشئ وهمي يتشدق به كل من قال أنه مسؤول أو حريص على وحدة الشعب الفلسطيني وغيور على مصالحه الوطنية والحياتية .

في تلك المقبرة يوجد فقط قبرٌ واحد  كُتب على شاهده ( هنا دفنت المصالحة ) التي توفت اليوم وفي هذه الساعة ... الفاتحة ...

الكل يجلس مع نفسه ليفكر ويبحث عن سبب وفاة المصالحة ، ذاك السبب الذي لم يَعُد خفياً على أحد ، بل أصبح بائناً بينونةً كبرىٰ لا تُخجل المستفيدون من الإنقسام والعاملون على ألا يُغلق هذا الملف ، بل يبقى شاهداً على النوايا  السيئة والخبيثة لتلك الفئة المُستفيدة من بقاء الإنقسام ، والمتكرشة بسبب ما جنوه من مكاسب مادية ومعنوية ومناصب غير شرعية ، وجميعها لا يخرج من عباءة وإطار الوهم والتوهيم بأن الشعب راضٍ عن أدائهم العفن .

فالشعب المقهور كاره لكل من سعىٰ ويسعىٰ كذباً  لإنهاء الإنقسام وتنفيذ بنود المصالحة ، ويظلون يدورون حول نفس الوهم .

الشعب الفلسطينى بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص، هو من الوعي الذي يؤهله لفهم كل ما يدور حوله ويعلم جيداً من تسبب في نكبته وانقلب على سلطته الشرعية والتي دمرت كل احتياجاته وراحته النفسية والحياتية ومصادر رزقه التي قدرها الله له ، يعلمهم جيدا ،ً وهم يجلسون الآن على سدة الحكم يخططون لكيفية التمسك بالحكم وامتصاص ما تبقىٰ من دماء الشعب وهتك ما تبقى لديه من كرامة وصمود ضد الحصار والظلم والقهر ، وضد العُهر الجديد الذي يُزينونه بلباسٍ وطنيٍّ رغم أن حماية الشعب والقضية من الأهمية بمكان أن نُلبسها ثوب العناية الطاهر و النقيّ ، وأن نُقدم بشأنها كل التضحيات .

لم يعد يأتينا صباحٌ بأمرٍ جديد ، بل هو الرفض والخلاف والإختلافات والإتهامات والتعهير .

ويظل السؤال الذي يعلم الجميع الجواب عليه ، ويعلمون من هم المسؤولون عن مجمل المصائب التي يعاني منها الشعب المكلوم ، ويسألون إلى متى هذا الخداع والكذب على الشعب المحاصر والمقهور ... ومتىٰ سيرى الشعبٰ النور أيها المسؤول .

د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف