الأخبار
مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" تستهل "عام التسامح" بسماعات للصم بغزةقتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي عند الحدود البرازيليةلاعبات نادي الجزيرة يحصدن المركز الأول على نادي فارسات فلسطين بيوم المرأة الرياضيمنصور: فلسطين تقود مشاورات حثيثة للتغلب على الاختلافات قبل انعقاد مؤتمر بيونس أيريسالاحتلال يعتقل شابا شرق جنينالاحتلال يقتحم قرية رمانة غرب جنين وينصب حاجزا عسكريااكتمال عقد المتأهلين لدور ألـ 32 لكأس طوكيو 3البشير يعلن فرض حالة الطوارئ لمدة عام واحدتركيا تتضامن مع المسجد الأقصىهاليبرتون تضع حجر الأساس لبناء أول منشأة مفاعل لتصنيع المواد الكيميائيةإيران تعود من جديد لتخصيب اليورانيومالديوان السعودي يعلن وفاة أحد أفراد العائلة المالكة"الأحزاب العربية اليسارية" تصل بكين لبحث عدد من المواضيع المشتركة"شبيبة فتح" تشارك في المؤتمر الدولي للشباب الاشتراكي الديمقراطي بتونسخالد: المقدسيون يسطرون من جديد ملحمة بطولية دفاعا عن مدينتهم ومقدساتهم
2019/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طموحات المرأة ما بين المرغوب..والممنوع! بقلم:د. سلوى يحيى محمد الحداد

تاريخ النشر : 2018-12-06
طموحات المرأة ما بين المرغوب..والممنوع! بقلم:د. سلوى يحيى محمد الحداد
طموحات المرأة  ما  بين المرغوب....  والممنوع!!!
د. سلوى يحيى محمد الحداد
 
منذ بدء الخليقة والمرأة رفيقة الرجل منذ الطفولة ،وحتى الشيخوخة، ويقال المرأة نصف المجتمع، والغالبية 
العظمى يؤيدون مقولة المرأة نصف المجتمع وأم النصف الآخر، بمعنى أنها كيان  المجتمع والمؤثر الحساس فيه.
والمرأة ككائن بشري مجبول على حب الحياة ، والطموح بالحصول على الأفضل في كل مجالات الحياة ،في
 الدراسة، وفي العمل، والوصول إلى أعلى الدرجات فيها ، وهذا شيء مرغوب ؛ فدورها في بناء المجتمع وخدمته وتطوره  واجب ويحسب لها كمواطن فاعل في وطنها وعالمها ككل ، وليست عالة عليه، أو كائن استهلاكي فحسب،  فكلما انت ناجحة ومتميزة  في مجتمعها أنعكس ذلك على حياتها الشخصية والأسرية، يفتخر بقدراتها والداها ، واخوانها  ، وفي حالة كانت متزوجة ، يفخر بنجاحها زوجها وأولادها أن كانت أم ، إلى هنا جميل ومحمود ومرغوب ....
و عندما تطالعنا الصحف، والادبيات ، والاعلام ببروز نجم امرأة أو نساء في مجال ما، أو عدة مجالات ووصولها إلى إبداع خارق للعادة ، نسعد كنساء بهذا النبوغ ، والتميز ؛ حيث يحسب تقدم للمرأة بشكل عام، و ارتفاع لقدرها بين الآخرين والاعتراف بها كشريك مؤثر في عجلة البناء والتنمية والتقدم.
 إلا ان بعض النساء ومع تسليط الضوء على قدراتها و الحصول على الشهادات ، والمديح ، والجوائز، وأحيانا 
ضوء الشهرة يصيبهن بالهوس للظهور ، والرغبة بأن تكون محط الرعاية ، والاهتمام ، فتنسى دورها الشخصي 
والأسري داخل بيتها ، وقد تنسى انها أم ؛ فتهمل أهلها، أو زوجها ، فتظهر الخلافات والمشكلات، وقد يؤدي ذلك إلى ما لا تحمد عقباه من الانفصالات والتفكك الأسري .
أما الطامة الكبرى فهي عندما يكون تركيزها على حياتها العامة كشخصية اعتبارية مؤثرة متناسية أبناءها في 
خضم ملاحقتها لطموحها وابداعاتها العلمية أو العلمية ، أو حتى الاجتماعية، فنجدهم متأخرين دراسياً ، أو 
مشكلاتهم لا تنتهي مع الآخرين ، هذا إن لم ينحرف سلوكهم الأخلاقي نتيجة عدم المتابعة والاهتمام بمن يرافقون و يصادقون، ولا أين يذهبون ، حتى يصلون إلى مرحلة الا عودة من الضياع أياً كان نوعه ومستواه ، عندها فقط تنتبه أنها أضاعت الأهم في مطاردة والحصول على المهم.
وهنا تساؤل مهم يطرح كيف تحقق المرأة ما تحلم به لنفسها وكيانها الانساني من النجاح والتميز ، وفي ذات الوقت تحقق التوازن في جميع نواحي حياتها الشخصية ، ولا تظلم المحيطين  والمرتبطين بها؟
دور المرأة مهم وحيوي ومؤثر ، ونجاحها مبهج وابداعها مطلوب ومرغوب على ان لا تتجاوز الخطوط الحمراء ، التي هي دورها الأسمى والاجل "أسرتها"، وعلى وجه الخصوص الزوج والابناء ، فعندما يبدأ نجاحها يؤثر على حياتهم وقد يدمرها ، هنا يصبح محظوراً وغير مرغوباً وعليه ألف علامة !!!!!!. فالمرأة فرد واحد ...لكن وجودها ودورها يؤثر في أفراد كثر.... قد لا نستطيع حصرهم واختصارهم في سطور قليلة.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف