الأخبار
مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" تستهل "عام التسامح" بسماعات للصم بغزةقتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي عند الحدود البرازيليةلاعبات نادي الجزيرة يحصدن المركز الأول على نادي فارسات فلسطين بيوم المرأة الرياضيمنصور: فلسطين تقود مشاورات حثيثة للتغلب على الاختلافات قبل انعقاد مؤتمر بيونس أيريسالاحتلال يعتقل شابا شرق جنينالاحتلال يقتحم قرية رمانة غرب جنين وينصب حاجزا عسكريااكتمال عقد المتأهلين لدور ألـ 32 لكأس طوكيو 3البشير يعلن فرض حالة الطوارئ لمدة عام واحدتركيا تتضامن مع المسجد الأقصىهاليبرتون تضع حجر الأساس لبناء أول منشأة مفاعل لتصنيع المواد الكيميائيةإيران تعود من جديد لتخصيب اليورانيومالديوان السعودي يعلن وفاة أحد أفراد العائلة المالكة"الأحزاب العربية اليسارية" تصل بكين لبحث عدد من المواضيع المشتركة"شبيبة فتح" تشارك في المؤتمر الدولي للشباب الاشتراكي الديمقراطي بتونسخالد: المقدسيون يسطرون من جديد ملحمة بطولية دفاعا عن مدينتهم ومقدساتهم
2019/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما وجده رئيس الوزراء في سوق الخضار بقلم:هادي جلو مرعي

تاريخ النشر : 2018-12-06
ما وجده رئيس الوزراء في سوق الخضار بقلم:هادي جلو مرعي
ماوجده رئيس الوزراء في سوق الخضار

هادي جلو مرعي

زار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي رئيس الحكومة العراقية التي ماتزال لم تكتمل سوق الخضار المعروف بإسم (علوة الرشيد) جنوب عاصمة الرشيد التي فيها شارع إسمه الرشيد وهي تفتقد منذ 100 عام للحكم الرشيد، وإطلع سيادته على ظروف توريد الخضار والفاكهة وإسعارها وتوزيعها في الأسواق الداخلية في العاصمة وضواحيها.

كتب صديقي جعفر يقول:

‏ذهب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى علوة الرشيد فوجد

الطماطم سورية

الباذنجان سوري

الرمان يماني

الخيار إيراني

البطاطا سورية

الشلغم أردني

الفجل إيراني

التمر سعودي

ياترى ماذا كان يقول رئيس الوزراء في سره، وهل ينام وزراء الزراعة في الحكومات السابقة على الوسادة بضمير مرتاح؟

نسي جعفر، وقد لايكون نسي إن البائع عراقي، وإن المشتري عراقي، وإن الحمال عراقي، وإن الطباخ عراقي، وإن من سيأكل الطعام في الغالب عراقي، وهذا منجز وطني، ولامشكلة ان يكون الزارع سوري والأرض أردنية، والمصدر إيراني، والدفع بالدولار.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف