الأخبار
مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" تستهل "عام التسامح" بسماعات للصم بغزةقتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي عند الحدود البرازيليةلاعبات نادي الجزيرة يحصدن المركز الأول على نادي فارسات فلسطين بيوم المرأة الرياضيمنصور: فلسطين تقود مشاورات حثيثة للتغلب على الاختلافات قبل انعقاد مؤتمر بيونس أيريسالاحتلال يعتقل شابا شرق جنينالاحتلال يقتحم قرية رمانة غرب جنين وينصب حاجزا عسكريااكتمال عقد المتأهلين لدور ألـ 32 لكأس طوكيو 3البشير يعلن فرض حالة الطوارئ لمدة عام واحدتركيا تتضامن مع المسجد الأقصىهاليبرتون تضع حجر الأساس لبناء أول منشأة مفاعل لتصنيع المواد الكيميائيةإيران تعود من جديد لتخصيب اليورانيومالديوان السعودي يعلن وفاة أحد أفراد العائلة المالكة"الأحزاب العربية اليسارية" تصل بكين لبحث عدد من المواضيع المشتركة"شبيبة فتح" تشارك في المؤتمر الدولي للشباب الاشتراكي الديمقراطي بتونسخالد: المقدسيون يسطرون من جديد ملحمة بطولية دفاعا عن مدينتهم ومقدساتهم
2019/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العاق بقلم:سعد سوسه

تاريخ النشر : 2018-12-04
إلهي ، لقد تعلمتُ منك أن الجسد الصحيح ينبّئنا بجمال الكون....إنه نور؛ نور مافي الحياة....بمشيئتك، لن أكون مطفأً، مابقيتُ” " الطاهر بن جلون 
ساورني شعور جيد اني لم اعد اريد كذبة حبك ، لاتعرف ما تريد ، هو رجل اعتاد خذلانها وعدم الثقة بمشاعرها المضطربة فقد خذلنه قبل عشرون عاما وعادت كان يحبها بعمق الحياة المرأة الوحيدة التي يخجل منها ويحترمها كانت حبيبته في الجامعة يخشى عليها نفسه من ان يلوثها ان مسها احتفظ بها كأمنية ، حلم ، كانت الوحيدة التي لم يمسها ليس خوفا بل حبا فيها بنقائها بكل اشيائها الصغيرة كانت طفلته الصغيرة المدللة .... لكنها خانت لم تنتظر طويلا تحتمل من تحب انسحبت وتزوجت ؟ بعد عشرين عاما التقيا هي من اختارت اللقاء هي من اتت هي التي اختارت اول مرة وهي ايضا اختارت العودة لكن بعد عشرون عاما لم تعد تملك سوى اسمها ، تغيرت تلك الرقيقة المؤدبة الانسانة اصبحت ظل امراءة ، اصبحت ام لسبعة اولاد وزوجة عادت .... تحمل هزائم خياراتها ، تبحث عن الالفه والحب والاحترام .... الم تعرفي ذلك كل هذه السنين ، اتمنى ان اثق بك .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف