الأخبار
مصر: خطوط عربية بأنامل إيطالية فى مهرجان طيبة للفنون بأسوانلبنان: ضيف جديد للكاتبة ساره سروجيمصر: جامعة أسيوط تختتم يومها الأول للدراسين بمسابقات ترفيهية ورياضيةطمليه: تحي الإنسانية اليوم العالمي لحقوق الإنسان وجيش الاحتلال يهدم منزل أبو حميدمجموعة تعلن عن مبادرة هدفها التمهيد لإطلاق حزب نسائي تحت مسمى نساء فلسطين للعدالةاليمن: اختتام الدورة التدريبية في مهام مأموري الضبط القضائي لأجهزة الأمن بالمكلامصر: شباب الفنون التشكيلية في الإسماعيلية يزينون أكشاك محولات الكهرباءمصر: محافظ أسيوط يعلن عن دعمه لبرامج ومبادرات مناهضة العنف ضد المرأةمصر: افتتاح فاعليات يوم الدارسين الأول بجامعة أسيوطاليمن: منظمة اوتاد لمكافحة الفساد تكرم شخصيات العام 2018م في مكافحة الفسادبلدية النصيرات تواصل تنفيذ خطوط مياه بمناطق متفرقةقيادي فتحاوي يناشد الرئيس زيادة منحة طلبة المحافظات الجنوبيةفروانة: تاثيرات الاعتقال ليست مرتبطة بمدة السجندبور وأبو العردات يشاركان في معرض بيروت للكتابالتميمي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه جرائم اسرائيل
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المطر في عينيها..!!بقلم حامد أبوعمرة

تاريخ النشر : 2018-12-04
المطر في عينيها..!!بقلم حامد أبوعمرة
المطر في عينيها ...!! بقلمي /حامد أبوعمرة
بينما كانت تسير بالطريق ، أحست أن غيمة كبيرة ترافقها ، تحرسها بعد غياب قرص الشمس بكبد السماء ...وما هي إلا لحظات قليلة ،وإلا تساقطت حبات المطر بغزارة ، لم تلجأ لأي مكانٍ هربا من أن تبتل ملابسها ،أو خوفا من أصابتها بنوبة برد ٍ قد تطوح بها ، ولم تخش اتساخ حذائها ،رغم أنها كانت تمسك بمظلة بيدها إلا أنها لم تفتحها ،كان الكل يجري من حولها ،السيارات والمارة من الناس ،حتى الأشجار تراءات لها كذلك ، إلا هي كانت تتبختر بخطى بطيئة ،محاولة أن تغمض عينيها ، كم تمنت إلا تتوقف تلك الأمطار...! فالمطر عندها يعني الحياة ،والجمال والمتعة والخيال... وما أن وصلت لبيتها ،وإلا وقد أصابتها مسحة حزن ٍ دفين اعتصرت قلبها ، حيث شعرت ان نبضات قلبها ، توقفت فجأة بتوقف المطر... تُرى لاختفاء طيفه الساحر باختفاء قوس قزح ، أم أن سيول مياه الأمطار تذكرها دوما بفيض حبه ، وبدفء قطرات قلبه الندية... كم تمنت أن تسبح بتلك السيول ولو بقارب ٍ صغير عسى أن تراه ...؟!!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف