الأخبار
مركز عدالة ومساواة يصدر بياناً بخصوص السلاح الخارج عن القانون وغير الشرعيأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريب T.C.E351 حادث مرور جسماني يسجل بالمناطق الحضرية خلال أسبوع"المكتب الحركي المركزي" يكرّم نقابة الصحفيين ومركز مدى للحريات الإعلاميةسوريا: محروقات ريف دمشق:عمال النفط يبتكرون أساليباً جديدة للاستفادة من كل قطرة نفطسوريا: العزب: العمل جار في سوريا على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيرئيس مالطا يستقبل الجروان ووفد المجلس العالمي للتسامح والسلامحماس: السلطة تُعطل الوساطة المصرية بملف المصالحةمصر: خبير يشيد بمبادرة الصحة للكشف المبكر عن ضعاف السمعالعراق: العمل تضع خطة لحسم ملف المشمولين بالحماية الاجتماعية منذ عام 2016مصرع مواطن بإطلاق نار من مجهولين جنوب نابلسبحضور قيادات العمل الوطني.. كوادر الملاكمة يواصلون أنشطتهم في غزة"التربية" و"رفاه" تعقدان منتدى الرياضيات الـ 12الأحمد: مصر لم تُجمد جهودها للمصالحة وزياد النخالة ليس ناطقاً باسمهامباراة كرة قدم تتسبب في شجار مسلح بين عائلتين بالعراق
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المطر في عينيها..!!بقلم حامد أبوعمرة

تاريخ النشر : 2018-12-04
المطر في عينيها..!!بقلم حامد أبوعمرة
المطر في عينيها ...!! بقلمي /حامد أبوعمرة
بينما كانت تسير بالطريق ، أحست أن غيمة كبيرة ترافقها ، تحرسها بعد غياب قرص الشمس بكبد السماء ...وما هي إلا لحظات قليلة ،وإلا تساقطت حبات المطر بغزارة ، لم تلجأ لأي مكانٍ هربا من أن تبتل ملابسها ،أو خوفا من أصابتها بنوبة برد ٍ قد تطوح بها ، ولم تخش اتساخ حذائها ،رغم أنها كانت تمسك بمظلة بيدها إلا أنها لم تفتحها ،كان الكل يجري من حولها ،السيارات والمارة من الناس ،حتى الأشجار تراءات لها كذلك ، إلا هي كانت تتبختر بخطى بطيئة ،محاولة أن تغمض عينيها ، كم تمنت إلا تتوقف تلك الأمطار...! فالمطر عندها يعني الحياة ،والجمال والمتعة والخيال... وما أن وصلت لبيتها ،وإلا وقد أصابتها مسحة حزن ٍ دفين اعتصرت قلبها ، حيث شعرت ان نبضات قلبها ، توقفت فجأة بتوقف المطر... تُرى لاختفاء طيفه الساحر باختفاء قوس قزح ، أم أن سيول مياه الأمطار تذكرها دوما بفيض حبه ، وبدفء قطرات قلبه الندية... كم تمنت أن تسبح بتلك السيول ولو بقارب ٍ صغير عسى أن تراه ...؟!!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف