الأخبار
مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" تستهل "عام التسامح" بسماعات للصم بغزةقتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي عند الحدود البرازيليةلاعبات نادي الجزيرة يحصدن المركز الأول على نادي فارسات فلسطين بيوم المرأة الرياضيمنصور: فلسطين تقود مشاورات حثيثة للتغلب على الاختلافات قبل انعقاد مؤتمر بيونس أيريسالاحتلال يعتقل شابا شرق جنينالاحتلال يقتحم قرية رمانة غرب جنين وينصب حاجزا عسكريااكتمال عقد المتأهلين لدور ألـ 32 لكأس طوكيو 3البشير يعلن فرض حالة الطوارئ لمدة عام واحدتركيا تتضامن مع المسجد الأقصىهاليبرتون تضع حجر الأساس لبناء أول منشأة مفاعل لتصنيع المواد الكيميائيةإيران تعود من جديد لتخصيب اليورانيومالديوان السعودي يعلن وفاة أحد أفراد العائلة المالكة"الأحزاب العربية اليسارية" تصل بكين لبحث عدد من المواضيع المشتركة"شبيبة فتح" تشارك في المؤتمر الدولي للشباب الاشتراكي الديمقراطي بتونسخالد: المقدسيون يسطرون من جديد ملحمة بطولية دفاعا عن مدينتهم ومقدساتهم
2019/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المطر في عينيها..!!بقلم حامد أبوعمرة

تاريخ النشر : 2018-12-04
المطر في عينيها..!!بقلم حامد أبوعمرة
المطر في عينيها ...!! بقلمي /حامد أبوعمرة
بينما كانت تسير بالطريق ، أحست أن غيمة كبيرة ترافقها ، تحرسها بعد غياب قرص الشمس بكبد السماء ...وما هي إلا لحظات قليلة ،وإلا تساقطت حبات المطر بغزارة ، لم تلجأ لأي مكانٍ هربا من أن تبتل ملابسها ،أو خوفا من أصابتها بنوبة برد ٍ قد تطوح بها ، ولم تخش اتساخ حذائها ،رغم أنها كانت تمسك بمظلة بيدها إلا أنها لم تفتحها ،كان الكل يجري من حولها ،السيارات والمارة من الناس ،حتى الأشجار تراءات لها كذلك ، إلا هي كانت تتبختر بخطى بطيئة ،محاولة أن تغمض عينيها ، كم تمنت إلا تتوقف تلك الأمطار...! فالمطر عندها يعني الحياة ،والجمال والمتعة والخيال... وما أن وصلت لبيتها ،وإلا وقد أصابتها مسحة حزن ٍ دفين اعتصرت قلبها ، حيث شعرت ان نبضات قلبها ، توقفت فجأة بتوقف المطر... تُرى لاختفاء طيفه الساحر باختفاء قوس قزح ، أم أن سيول مياه الأمطار تذكرها دوما بفيض حبه ، وبدفء قطرات قلبه الندية... كم تمنت أن تسبح بتلك السيول ولو بقارب ٍ صغير عسى أن تراه ...؟!!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف