الأخبار
مصر: خطوط عربية بأنامل إيطالية فى مهرجان طيبة للفنون بأسوانلبنان: ضيف جديد للكاتبة ساره سروجيمصر: جامعة أسيوط تختتم يومها الأول للدراسين بمسابقات ترفيهية ورياضيةطمليه: تحي الإنسانية اليوم العالمي لحقوق الإنسان وجيش الاحتلال يهدم منزل أبو حميدمجموعة تعلن عن مبادرة هدفها التمهيد لإطلاق حزب نسائي تحت مسمى نساء فلسطين للعدالةاليمن: اختتام الدورة التدريبية في مهام مأموري الضبط القضائي لأجهزة الأمن بالمكلامصر: شباب الفنون التشكيلية في الإسماعيلية يزينون أكشاك محولات الكهرباءمصر: محافظ أسيوط يعلن عن دعمه لبرامج ومبادرات مناهضة العنف ضد المرأةمصر: افتتاح فاعليات يوم الدارسين الأول بجامعة أسيوطاليمن: منظمة اوتاد لمكافحة الفساد تكرم شخصيات العام 2018م في مكافحة الفسادبلدية النصيرات تواصل تنفيذ خطوط مياه بمناطق متفرقةقيادي فتحاوي يناشد الرئيس زيادة منحة طلبة المحافظات الجنوبيةفروانة: تاثيرات الاعتقال ليست مرتبطة بمدة السجندبور وأبو العردات يشاركان في معرض بيروت للكتابالتميمي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه جرائم اسرائيل
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

براشوتات الجاليات الفلسطينة في أوروبا! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-12-03
براشوتات الجاليات الفلسطينة في أوروبا! - ميسون كحيل
براشوتات الجاليات الفلسطينة في أوروبا !

لا بد في البداية من تذكر عبارة "فأنت إن نطقت متْ، وأنت إن سكت متْ، قلها ومتْ" لمعين بسيسو. وفي نفس الوقت لا بد من التأكيد أن الإنسان لا يكون إنسان إذا سخر قلمه وفكره لطرف معين أو جهة أو شخص حتى في الأخطاء والسلوكيات الخارجة عن المنطق؛ فلكل حادث حديث لا علاقة للشخوص بالأحداث سواء أحببتها أو كرهتها. وما أعرفه وأدركه أن القلم أمانة والكلمة أمانة والرأي أمانة ومَن خان الأمانة لا مكان له عند الله. 

في المقال السابق عن الجاليات الفلسطينية ومؤتمرهم في العاصمة الإيطالية أنهيت مقالي بعبارة قد تكون مرت على الكثيرين مع تنبيه وتحذير حيث تضمن كلام في سرك عبارة مفادها عن طبخة كثر طبخوها حبال وبراشوتات وإعداد لطبخة غير صالحة للطعام من مؤتمر حامي الوطيس! وإني على يقين بأن أكثر من نصف أعضاء المؤتمر لم يكونوا على علم بما يحدث في الكواليس! ومن هنا لا بد من الإشارة بأن المحافظة على جسم فلسطيني نقي كان هدفا صعبا في ظل معادلات ومصالح شخصية وفرض الهيمنة! ولم أكن مستغربة نهائياً من قرار انسحاب الأخ مازن الرمحي قبل إجراء الانتخابات بل كنت أنتظر ذلك لأن المعلومات والمعطيات كانت تلمح إلى الرغبة في إقصائه عن رئاسة الاتحاد سواء عن طيب خاطر أو عن ضغط مبهم! والقرار أيضاً حدد الاتجاه المسبق لكرسي رئاسة الاتحاد العام للجاليات، والشخصية التي ستجلس عليه! ولا أخفي انني كنت آمل بأن ينتصر الحق والمنطق وأن يستمر الأعضاء في التمسك بمفهوم الاستقلالية وألا ينجر الكثيرون نحو تطبيق التعليمات و "الأوامر"! وبوضوح أكثر لقد كان هناك قرار بإبعاد مازن الرمحي، والانسحاب لم يتم بدون أوراق تم تسريبها من تحت الطاولة "هكذا اشعر" فلدي الحاسة السابعة بعد السادسة! أما آمال البعض التي كانت معلقة بفريق آخر عمل مع مازن الرمحي و استطاع العبور من البوابة الإلكترونية للمؤتمر الذي لم يستطع إغلاق البوابة قبل دخولهم فلم يكن في الحسبان لدى هذا الفريق بأن لكل تطور معالجة ولن يمر إلا ما صدر من قرار وبحضور الرئيس!!

في الحقيقة "مازن الرمحي" لم يخسر بل الخاسر الأكبر هي الجاليات بشكل خاص، والعمل الوطني المستقل بشكل عام؛ فقد يكون "مازن" أحب ما نصبوه من فخ له باستثناء مشاعره الخاصة التي تتعلق بكل شخص وطني يعمل دون انتظار للفوائد والمنافع الشخصية، وهو ما قد يكون أثر عليه فقط. وهنا لا أدافع عنه كشخص بقدر دفاعي عن حرصه وسلوكه وجهوده وأداءه في تقديم ما يفيد للقضية والشعب وللجاليات. وما يحزنني كمواطنة أننا نعاقب كل إنسان وطني يبذل كل جهد ممكن لديه سواء مادي أو معنوي أو وطني! وبالحق كنت أشعر أن النتائج ستكون كذلك أو قريبة منها لأن المؤامرة بالنسبة لي كانت واضحة خاصة في التشكيك في انتماء و ولاء البعض، وفي الترتيبات التي لم يعلم بها أغلب أعضاء المؤتمر!؟ و لكن سيدرك الجميع و لو متأخراً أن ما حدث سيشكل نهاية إطار كان نموذج للعمل الوطني بتجرد والنهاية المقصودة هنا تندرج في الخدمة والسلوك والتكاتف ليس لأنهم تآمروا على شخص بل لأنهم تأمروا على إطار جرد نفسه من كل الانتماءات إلا الانتماء للوطن. ولن اتحدث عن هذا الموضوع أكثر من ذلك فلم يعد الكلام مفيدا طالما ظهرت براشوتات الجاليات الفلسطينية في أوروبا.

كاتم الصوت: فشل شعث! فبدلاً من لملمة الاتحادات! تمزق الاتحاد الذي كنا نعول عليه!

كلام في سرك: التهاني والتبريكات انهالت على الرئيس الجديد للاتحاد قبل تعيينه رسمياً!!

ملاحظة:
وداعا ولن أقول إلى اللقاء.

نكشة: الشكر الذي لم تتلقاه دنيا الوطن على حسن التغطية ...أكبر شكر لأنها دائماً على حق ..شكراً دنيا الوطن.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف