الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

موت الظل بقلم: شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2018-12-03
انفلتت روحه فجأة ، كما لو انفلت الريح في سروال شيخ طاعن ، تلفت الفقيه إلى جنبيه يحاول تبرير الوضوء و إثبات صحة الصلاة و سلامتها بحجة صدق النوايا و حرارة المشاعر ، غير أنه تكتم خوفا على نفسه من غضب أهل المرحوم ، وقد فجعوا في مصابهم الجلل ، تناقلت وسائل التواصل الخبر بشيء من المبالغة و التضخيم و الاستهزاء ،
قال بعضهم : مات ،،، بعد ما انتظرنا موته طولا ..؟؟
و قال بعض النافذين في سراياه و هم ينظرون إلى بعضهم البعض بشيء من الريبة و التوجس و الشك
_ نتكتم ريثما نتوصل إلى خطة تقينا شماتة الشامتين ،،،؟؟؟
نكست الأعلام و بثت الأغاني الثورية و أعلن الحداد الوطني لفترة تجاوزت أيامه المعتادة ، و لا بدا أن يكون الحدث بالحجم الذي يستحقه الراحل ، فقد ألفوه و ألفوا برنامجه الذي لا ينتهي بنهايته و ذر عليهم المال و الأسفار و المناصب و المراكز العليا في القصر ، حتى قال بعضهم قد يستمر برنامج الرئيس و هو في قبره على حد إعلان بعض المنابر و تأكيدها للخبر ، بل حتى و عظامه رميم ،
بعد فتور وجع الغياب و ألم المحنة ، و بهرج الأيام التي أفناها في أسفاره و ترحاله صوب أقطاب الأرض و أمصارها المختلفة
استقام الفقيه على قدميه و انحنى لروحه الشريرة ،
قرأ كلمة الـتأبين التي كتبها واحد من مستشاريه ببلاغة مفرطة ، و لغة شاعرية و أسلوب رقراق كمياه السواقي ، و قد أشار إلى صفات المرحوم و خصاله الكثيرة ، ثم قرأ الفاتحة و دعى له بالمغفرة و الرحمة ، و لأهله جميل الصبر و صدق السلوان ثم نفض يديه و انصرف
أحاط الحاضرون بالتابوت الخشبي
رفعوا أياديهم إلى السماء بعدما تحرروا من الخوف والرعب اللذان سكن قلوبهم و ترجوا الله أن يحرق روح الحاكم الفاسدة ، فهو من زرع الخراب طول فترة حكمه

تمت

شقيف الشقفاوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف