الأخبار
للمحجبات.. إليك أحدث صيحات العبايات 2019- 2020"الخارجية": ماضون في تدويل القضية الفلسطينية والبحث عن شريك سلاممصر: جامعة أسيوط تواصل متابعة استعدادات الكليات لاستقبال العام الدراسي الجامعي الجديدمصر: جامعة أسيوط تستعد للعام الجامعي الجديديوم للتفاعل الاجتماعي ينظمه القطاع النسوي لحركة المبادرة الوطنية بمحافظة شمال غزةتربية بيت لحم والحركة العالمية للدفاع عن الاطفال تطلقان حملة " لا تهملوني"مقتل تسعة مسلحين في تبادل إطلاق مع القوات المصرية شرق القاهرةرنا الأبيض تخلع زوجها"الكتلة الإسلامية" بيرزيت تطلق معرضها الفصلي "للقدس عهدٌ ووفاء"الصالح يدعو لاجتماع طارئ لوضع التدخلات اللازمة لحماية منطقة جبل الريساننجوم "فخر أبوظبي" في ياس مول عطلة نهاية هذا الأسبوع"التنمية الاجتماعية" و"حضارة" توقعان اتفاقية النظام الوسيط "مشروع قدراتي"مجدلاني يبحث مع منظمة العمل الدولية التعاون في مجال الضمان والرعاية الاجتماعيةسبحت 54 ساعة متواصلة...معجزة سباحة أمريكية تعبر القنال الانجليزي 4 مراتالعراق: "العمل" تشكل لجنة لاستلام طلبات الاقراض لموظفي الوزارة وتدقيقها
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالتي إلى مؤتمر الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-11-29
رسالتي إلى مؤتمر الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا - ميسون كحيل
رسالتي إلى مؤتمر الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا

بداية أوجه الشكر الجزيل إلى الهيئة الإدارية للاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا؛ وأخص بالذكر رجل الأعمال الفلسطيني مازن الرمحي، والأخ موسى الشمالي، والدكتور نبيل خير الذين بذلوا جهوداً مشكورة من أجل مشاركتي في هذا المؤتمر و دعوتي لحضور مؤتمر الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا المقرر عقده في العاصمة الإيطالية روما في الأول من شهر ديسمبر القادم. وإذ يؤسفني حقاً عدم تمكني من تلبية الدعوة بسبب الإجراءات المعقدة والمحسوبة وأسباب اخرى مرتبطة بالاحتلال والحصار و الانقسام الذي يعتبر أحد الأسباب لمعاناة شعبنا في قطاع غزة! وهي أسباب اجتمعت معاً وحالت دون تمكني من السفر رغم بذلي لكثير من المحاولات؛ وهذه هي قصتنا مع الحدود التي لا تريد أن تنتهي ! وبالطبع هذا لا يمنع أن أقول بأنه لشرف عظيم وكبير لي ما حييت أن تتم دعوتي للمشاركة في مؤتمر يمثل القائمين عليه بشكل خاص، والاتحاد العام للجاليات في أوروبا بشكل عام حالة خاصة من العمل الوطني والنضالي المميز في الشتات "دون مقابل" أملاً من توفر الفرصة في مؤتمرات قادمة. وبناءً عليه وبسبب عدم القدرة على تلبية الدعوة، وبسبب المسافة التي تفصلنا لا بد من توجيه رسالتي للأخوة القائمين على المؤتمر كاتحاد وجاليات وكفلسطينيون ربطوا مصيرهم بمصير قضيتهم. ولهذا لدي وجهة نظر، وبعض النقاط آمل أن تأخذ الاهتمام المطلوب من المجتمعين في مؤتمرهم حرصاً على اتحاد أرى أنه نموذج يحتذى به من العمل الوطني، وباستنتاج خرجت به بعد متابعة مستفيضة لمجمل أعمال وأسلوب وأهداف الاتحادات جميعها دون تمييز أو تبني نظرة فصائلية! لذلك أرى أن المطلوب من وجهة نظري المتواضعة من الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في مؤتمره ما يلي : 

أولاً: التشديد على فكرة انطلاقته كمؤتمر توحيدي، و تأكيد الاستمرار على نهجه الذي انتهجه في الفترة الماضية من خلال تمسكه بالتنصل من الانتماءات الحزبية على حساب الانتماء الوطني؛ وهو ما تميز به الاتحاد عن الأخرين كممارسة وطنية مشهود لها. 

ثانياً: التركيز على النوعية في بناء الهرم وعدم إغفال الشراكة السياسية مع فصائل العمل الوطني المنضوية تحت جناح منظمة التحرير، و زيادة جرعات المحاولة مع البقية من أجل توحيد كافة الاتحادات والتجمعات في إطار واحد يجمع الكل الفلسطيني. 

ثالثاً: العمل في الفترة القادمة وتكثيف الجهود في الساحات الأوروبية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، و وضع خطة عمل مدروسة لبناء جسور التعاون مع كافة المؤسسات للتأثير على الرأي العام الأوروبي شعبياً ورسمياً واستقطاب شخصيات و مؤسسات أوروبية من خلال إظهار الصورة الحقيقية لقضية النضال الوطني والحق الفلسطيني. 

رابعاً: الاهتمام بشكل واسع ببناء الثقة والتوافق والتعاون مع الجاليات الفلسطينية المنتشرة في أوروبا و غيرها من الجاليات في العالم؛ للنهوض بمستوى الجاليات على كافة الصعد من جهة و التركيز على عملية التواصل والترابط وبناء علاقات قوية مع الشعب الفلسطيني في فلسطين مع ضرورة وضع وإيجاد السبل الكفيلة لمعالجة ظاهرة الهجرة من الوطن. 

خامساً: "الحسم" حيث ينبغي أن يكون هناك إصرار على فتح الباب مع الشكر والاحترام لمغادرة كل مَن استغل الموقع أو الجاليات بشكل عام لأغراض أخرى ليس لها علاقة بالعمل الوطني والنضالي، و مَن يعتقد أن المنصب هدف وليس وسيلة فما أكثر الذين يحبون المسميات والمناصب وهم لها غير مخلصين!.

سادساً :التمسك بالأشخاص والشخصيات القادرة على العطاء والاستمرارية خاصة الذين كان لها دور مميز في العمل الوطني من خلال المسيرة الوطنية في الفترة السابقة للهيئة الإدارية للاتحاد والجاليات فمَن تابع واهتم في الفترة الماضية سيجد أن هناك أعضاء من ضمن الهيئة الإدارية للاتحاد كان لهم دور قيادي مميز ساهم في عملية تطوير عمل الجاليات وحضور ايجابي ساهم إلى حد كبير في تطور عمل الجاليات وتحملهم للمسئولية.

سابعاً: دراسة فكرة إنشاء برلمان للفلسطينيين في الساحات الأوروبية كتجربة أولية ليكون مسانداً وداعماً لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية ويقدم الدعم والخدمات وتزويد الوطن بالخبرات والكفاءات والمشاركة بالمسؤولية والمصير المشترك " مجرد فكرة. " 

و اخيراً لا أشك أن الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا قادر على ايجاد السبل الكفيلة بنجاح ذلك بجهود عدد كبير من الأعضاء النزيهين. ولا ضير من الاستعانة بالآخرين إذا وافقوا على أن الوطن للجميع، و منظمة التحرير هي الإطار الرئيسي الجامع؛ و إلا فلتذهب بهم الرياح أينما شاءوا أما أنتم فأبقوا على حالكم من الانتماء والإخلاص والحرص و باختصار شديد هذه هي رسالتي إلى الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا.

كاتم الصوت : الفرق شاسع بين إنسان عايش في الوطن وإنسان عايش للوطن !!

كلام في سرك : اهتمامي بهذا الموضوع "معلومات عن طبخة كثر طباخوها" حبال وبراشوتات وإعداد لطبخة غير صالحة للطعام لذلك أنذر من مؤتمر حامي الوطيس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف