الأخبار
شاهدي أجدد صور نقش حناء للعروس من انستقراممصر: "المركزي" يستجيب لآمال المستثمرين ويخفض الفائدة 1%مصر: استثمارات صينية تطرق أبواب مدينة الروبيكيمصر: "المالية" تنتهي من مشروع قانون "الفاتورة الإلكترونية"3 طرق للرد بلباقة على تصرفات الرجال المرفوضةمصر: الحكومة تستهدف استثمارات تتجاوز تريليون جنيه لأول مرةيعقدان زفافهما أكثر من 10 مرات.. ما السبب؟الملتقى الاقتصادي الإماراتي-العماني ينعقد في مسقط الأسبوع الجاريأضيفي لمسة بسيطة لغرف المعيشة بهذه الطريقة غير المُكلفةفلسطيني ينال شهادة تقدير من مفوضية حالات الطوارئ والإسعاف السريع برومانياجنرال إسرائيلي ينشر صورة له مع السيسي ويتحدث عن "ذكريات الاستخبارات"لا تستغربي تصرّفات الجدّات.. هكذا تتحكّمين بملامح مولودكبينها الاستحمام بماء بارد.. تعرّفي إلى أسرار الهنديات والإيرانيات لشعر حيوي وجذابآخر صيحات الموضة.. الحذاء الرياضي المتسخموندي فارما تقدم منتج بيتادين™ للحماية من نزلات البرد
2019/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثكالى الحروب بقلم:سمير دويكات

تاريخ النشر : 2018-11-18
ثكالى الحروب بقلم:سمير دويكات
ثكالى الحروب
سمير دويكات
1
يا سيد الحروب
لا تخبر الضحايا عن ميعاد الحروب
لا تخبر الثكالى عن نهايات الحروب
لا توارى الشهداء في تراب الحروب
بل
تحاشا الحروب ابتداء
وظلل الحروب بلا انتهاء
ومشط ساحات الحروب برضاء
لعل الحروب تكون
سهلة
هينة
على امهات الجنود
او ثكالى الهموم
فالحرب ليست انتصار
بل الحرب حزن بسيط
او عودة بلا دماء
او نهاية بلا دمار
بل بعمار في نفس
او جهود
او بناء
او انتظار سعيد
2
يا سيد الحروب
الحروب ليست اوسمة
وليس دروع
او رتب عسكرية
بل الحروب
ابناء غادروا
ويجب ان يعودوا
الحروب وطن
وامهات
واباء
وابناء
وزوجات
ينتظرون عائدا من حرب
او ساحات الحروب
3
يا سيد الحروب
مهلا
دع الحرب
ان تهدأ
دع الحرب ان لا تقوم
دع الحرب ان تموت
فالحرب
حروب في النفس
في البيوت
واثرها طويلا
وطويل
بلا انتهاء
فهي ليس دخان نار
او بارود رصاص
بل قلوب مقهورة
ومكسورة
وبيوت عارية
وشعوب مهددة
بنيران الاصدقاء
والاعداء
والقنابل المفخخة
والاسر الملعون
والارض المحروقة
فيا سيد الحروب
الحروب ليست كالحروب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف