الأخبار
حماس تتبنى الشهيد صالح البرغوثي منفذ عملية (عوفرا) برام اللهاستشهاد منفذي عمليتي (عوفرا) و(بركان) الشابين صالح البرغوثي واشرف نعالوةالديمقراطية: هناك ورقة جديدة لِجدولة تنفيذ قرارات المجلسي الوطني والمركزيفتح: التحضيرات لذكرى الإنطلاقة مستمرة وأي تصريحات خلاف ذلك ملفقةبلدية الخليل تشارك في جلسة النقاش التي نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالمحافظةبيت لحم: مكرمة رئاسية لسكان خربة عابدة وسط (غوش عتصيون) تعزيزا لصمودهمأمان: المواطن الفلسطيني يدفع أكثر من 87% من متوسط راتبه الشهري للغذاءاتحاد الشطرنج يواصل تحضيراته لإقامة بطولة الأندية الغزية بمعهد الأملجمعية بيت لحم العربية تعقد ورشة حول التخدير ما قبل العملياتالإحصاء ووزارة التنمية يحتفلان باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقةغنيم يبحث الخيارات المستقبلية لتوفير احتياجات المياه للأراضي الزراعية بأريحاأبو بكر: تواصل الهجمة والضغط على الأسرى قد يؤدي لانفجار السجون بأي لحظةوزارة الخارجية وعدة بلديات يوقعون مذكرة شراكة لتنظيم مؤتمر لمغتربي بيت لحم ٢٠١٩عريقات يستقبل ضيف فلسطين الفنان العربي العراقي سعدون جابرأبو العردات يلتقي لجنة ملف مخيم نهر البارد
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المقاومة .. الطريق الآمن للوحدة الفلسطينية بقلم : جبريل عوده

تاريخ النشر : 2018-11-17
المقاومة .. الطريق الآمن للوحدة الفلسطينية بقلم : جبريل عوده
المقاومة الطريق الآمن للوحدة الفلسطينية
بقلم : جبريل عوده *
الوحدة الوطنية هي الحصن المنيع لشعبنا الفلسطيني , الدرع الواقي لشعبنا من كل المؤامرات والإستهدافات التي تتعرض لها قضيتنا الوطنية , ويقع الحفاظ على وحدتنا في سلم أولوياتنا الفلسطينية , فلا يمكن أن نقاتل عدواً أو نرد معتدياً أو نفشل مؤامرة , إلا بالوحدة المتينة ذات الجذور الراسخة , ولا يمكن أن نغفل عن النداء الرباني لنا بالوحدة والإعتصام " وإعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " , والتوجيه السماوي بالقتال جنبا إلى جنب " أن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص " , وقديما قال الشاعر " تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسراً.. واذا افترقن تكسرت آحادا " , لقد قاتلت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عدوها في الجولة التصعيدية الأخيرة متوحدة صفا متماسكاً, عبر غرفة العمليات المشتركة, فكان الأداء مبهراً في الكم والنوع وقوة الردع , ومتكاملاً في الغاية والهدف والرسالة الموحدة للمقاومة الفلسطينية , وأضحى هذا الأداء الإستراتيجي ممثلاً للكل الوطني الفلسطيني , حتى إقتربت الصورة لمشهد جيش التحرير الفلسطيني الذي يطمح له كل فلسطيني في الوطن والشتات.
ما تكشف عنه جولات التصعيد مع الإحتلال , وخوض الحروب مع العدو أن شعبنا الفلسطيني يقف حارساً لمقاومته , داعماً للمقاومين , مستبشراً بنصرهم , فتتجلى أعظم صورة الإعتصام والوحدة , وأبهى مشاهد التلاحم والتماسك الوطني , فالجرح واحد والعدو واحد لا تفرق رصاصاته بين رؤوسنا , , وعندما تضرب المقاومة ضرباتها متسلحة بإيمانها بنصر الله عزوجل , فإنها تستمد عزمها وإستمراريتها عبر نيابتها بالثأر لأهات المعذبين ودموع الثكالي وأنات الجرحى وعذبات الأسرى , ومن الطبيعي أن ترى الفرح العارم والإستبشار الكبير بين أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده , بضربات المقاومة في عملية "كمين العلم " وضرب الباص بالكورنيت ", فهما مشهدان عزة وفخر , وحكاية ثأر لا تنسى وقوة ردع لا تقهر .
نصل إلى نتيجة حتمية واحدة ، المقاومة ومواجهة العدو والدفاع عن الوطن والحقوق الفلسطينية , هي طريق آمن لترسيخ وتمكين الوحدة الوطنية الفلسطينية ، كلما كنا في حالة مواجهة مع العدو ، تشاهد وتشعر بالوحدة الحقيقية بلا رتوش أو ألوان , ويكون الشعور الوطني العام ، في ذات الإتجاه المساند والداعم للمقاومة، وهذا دليل على أن مقارعة المحتل ، والتمسك بالثوابت ، والوقوف بالندية في الرد على جرائم العدو ، والإصرار على التمسك بالحقوق الوطنية ، يعزز وحدتنا كشعب يرزح تحت الاحتلال ويتطلع للحرية والإستقلال ، ويقوي الشعور الوطني والإيمان بحتمية النصر .
في المواجهة مع العدو تزهر لوحة الوحدة الوطنية وتشرق معانيها الصادقة , فإذا تكلم رصاص الثوار كانت كلماتنا ومواقفنا رصاصات في جعبته , وهذا ما جسده شعبنا الفلسطيني البطل بالوقوف خلف مقاومته ومساندتها وإحتضانها ، لتكون الرسالة واضحة وجلية , ومفادها أننا بالمقاومة نسلك الطريق نحو فلسطين ونحفظ وحدتنا ونصون قضيتنا الوطنية .
كاتب وباحث فلسطيني
17-11-2018م
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف